
في الناحية التانية..
نسمة كانت قاعدة شغالة في الملفات المتكومة قدامها ومركزة جامد وقربت تخلصها بعد ما قعدت ساعات كتيرة بتشتغل فيها.

نعيمي وجحيمها (الجزء الأول) للكاتبة أمل نصر

نعيمي وجحيمها (الجزء العاشر) للكاتبة أمل نصر

عيناي لا ترى الضوء (الجزء العاشر) للكاتبة هدير محمد
رفعت راسها وقعدت تنفخ وتبص عليهم وهي حاسة بوجع في ضهرها ورقبتها.
نسمة: يا رب يا جمال متعرفش تفتح عينك من اللي إنت عامله فيا ده.
قالت الكلام ده وهي ماسكة التليفون بتاعها عشان تتصل على ستها.
نسمة: ألو يا تيته عاملة إيه طمنيني عليكي، هي صفية معاكي ولا مشيت، طيب كويس أكلتي ولا لسه؟ لا متستننيش يا تيته عشان أنا هتأخر ومتوجعيش قلبي، أنا قلتلك كلي عشان أنا مش عارفة هرجع امتى.
ماشي يا حبيبتي ادعيلي بس كويس وأنا هجيبلك بسبوسة يا عيوني عشان تاكلي حاجة حلوة زيك كده، عينيا الإتنين ليكي.
خلصت مكالمتها وهي مبتسمة من كلام ستها بس الابتسامة دي راحت من وشها أول ما شافته واقف قدام باب المكتب وحاطط إيده في جيب البنطلون بتاعه وبيدقق فيها.
قامت من على الكرسي بتاعها وقالت وهي متضايقة: تؤمرني بحاجة حضرتك؟
قرب عليها وسألها: مين اللي كان بيكلمك.
نسمة: نعم.
جمال: قصدي إنك سايبة الشغل وبتكلمي مين.
قال الكلام ده وهو بيبص على الملفات اللي قدامها.
نسمة: أنا مبطلتش شغل غير دقيقة، وأكيد الدقيقة دي يعني اللي هتطمن فيها على تيته مش هي اللي هتعطلني عن الشغل، وبعدين أنا كمان ماخدتش البريك ولا اخدت أي راحة.
سكت وقعد يبصلها، وبعدين شاور بعينه على مكتبها وقالها: ما إنتي قدامك سندوتشات أهو مأكلتيش ليه؟
جمال: مش بتردي ليه وأنا بكلمك؟
نسمة: شكرًا يا فندم مباكلش حاجة وأنا بره البيت.
قالت الكلام ده وكانت بتكدب.
ميل براسه وهو بيتريق عليها وقال: دي حاجة غريبة أنا شفتك قبل كده في المكتب أول مرة وكنتي ماسكة ساندوتش.
اتوترت أكتر عشان هو فاكر أول مرة شافها فيها وقالت: عادي يا فندم لما بكون جعانة باكل، لكن أنا ماليش نفس للأكل دلوقتي.
سكت ورجع يبصلها، وهي كانت واقفة زهقانة من بصاته ليها.
جمال: طيب روحي إنتي وابقي كملي شغلك بكره.
بصتله وهي مش مصدقة نفسها وقالت: بجد يا فندم اروح دلوقتي!
جمال: مش أنا قلتلك إني ما بكررش أي كلمه بقولها.
نسمة: حاضر يا فندم.
جمال: مين اللى هيروحك وكريمة مش هنا.
غالية: هروحها أنا يا جمال بيه.
اتخضوا هما الإتنين لما دخلت عليهم غالية فجأة وقالت: أنا غالية بنت عمها يا جمال بيه عارفني طبعًا.
هزلها إيده ورجع لمكتبه من غير ما يرد عليها، ووقفت غالية مكانها وقالت وهي منبهرة من القميص اللي كان لبسه واللي كان حلو أوي عليه ومبين عضلاته: يا سلام على الجمال.
لفت لقت نسمة بتبص عليها وهي مستغربة من كلامها.
غالية: هو إنتي بتبصي على إيه.
نسمة مردتش على سؤالها وقالتلها: هو إنت ظبطتي المكياج بتاعك وغيرتيه امتى، هو إنتي بتقعدي في الحمام طول اليوم ولا إيه؟
ابتسمت غالية وقالت: أنا مش هشرحلك عشان الحاجات دي مش سهل تفهميها، ويلا عشان نروح، أنا أصيلة ورغم اللي عملتيه معايا إنتي وكريمة أنا جيت اروحك أهو.
نسمة وهي بتتريق عليها: يا سلام على الأصل يا ست غالية، استنيني بقى خمس دقايق اخلص اللي في إيدي وهنروح علطول.
غالية من جواها قالت: أنا هحاول استحمل عشان اطلع من وراها بأي مصلحة أو اعرف الفت نظر جمال بيه.
يتبع….
لمشاهدة الجزء الثامن من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء السابع من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء السادس من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء الخامس من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء الرابع من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء الثالث من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء الثاني من القصة “اضغط هنا“.
لمشاهدة الجزء الأول من القصة “اضغط هنا“.