احببتها اثناء انتقامى(الجزء 37)

احببتها اثناء انتقامى(الجزء 37)

ومعلش بقى يا ماما هبعد عن الناس اللي اذتني جامد دي لاني محتاجه اهتم بنفسي وابطل عبط شويه.

 وما تقلقيش عليا انا هروح في مكان اعتزل فيه الناس ورايح اعصابي شويه وهرجع لك في اقرب وقت علشان عايز اشوفك واقعد معاكى انتى واروى تاني عشان انتو الاتنين خلاص الوحيدين اللي في الدنيا اللي يهمهم امري وانا مهتمه بيهم انا كمان.

قد يعجبك ايضا

 ومعلش ان انا قلت كل الكلام ده كله قدامك انا ما كنتش عايز اشيلك هم بس كان لازم تعرفوا الحقيقه علشان تعذروني.

 يارا حضنت امها جامد وحاولت تحس بالحضن بتاعها لان هي كانت مفتقده الحنان لفتره كبيره جدا.

 ولان سميه كانت عارفه وحاسه بذنب شديد ما عرفتش تبادلها الحضن  وكانت بتعيط بحرقه.

 يارا بعدت عنها ببطء وبصت في عينيها وبلعت ريقها وقالتلها وهى مرعوبه بصوت كله كسره نفس وخوف: انت….ى …كمان كنتى . عا..رف..ه.

 وكانت بتقول كده على امل ان امها تنكر  كلامها: لكن سميه ما تقدرش تكذب وبتفضل تعيط بحرقه شديده جدا.

 يارا لفت وشها ناحيه اروى على امل ان هي تكون ما تعرفش الموضوع وبتقولها بصوت كله وجع قلب:  ارجوكي قولي انك ما كنتيش تعرفي  وكانت بتعيط بطريقه كله قلبه اتقطع عليها.

 اروى بتبص في الارض وما بتقدرش تبص في عين يارا وبتعيط بحرقه هي كمان.

 يارا خلاص بدات تحس ان روحها بتطلع منها ومش قادره تاخد نفسها وقعت على الارض وصرخت بصوت عالي وهي بتقول بكل الم ووجع: اااااه ااااه اااااه.

 وبعد كده بدات تضحك بطريقه هستيريه ودموعها عماله تنزل من عينيها وبقت بتعيط وبتضحك في نفس الوقت وبتقول بكل صدمه:  ده انا كنت مجرد لعبه ليكوا كلكو  كلكم بلا استثناء وفضلت تصوت وتصرخ باعلى صوتها قامت وخرجت ناحيه باب الاوضه لكن ما قدرتش تكمل وسندت على الحيطه  بظهرها ووقعت على الارض وفضلت تعيط بغزاره ودموعها عماله تنزل وبتقول بطريقه مؤلمه جدا:  كنت لعبه كنت مجرد لعبه انا ما سواش حاجه عندكم انا ما حدش بيفكر فيا ولا حد مهتم كله مهتم بنفسه لكن مش فارق معاكو كسره قلبي انا عملتلكم ايه عشان تعملوا معايا كل ده!؟

 يارا فضلت تنتفض في الارض وكانت عماله تعيط بشده وتصرخ وكل اللي في المستشفى سامعينها وكل اللي في الاوضه قلبهم بيتقطع عليها وحزنانين جدا عليها بس في نفس الوقت ما حدش فيهم عارف يحتويها ويطبطب عليها لان  هما السبب في تعثتها ووجعها وكسره قلبها فما حدش فيهم اتجرا وقرب منها.

 وبالنسبه لادم فضل يراقبها بملامح حزينه جدا وقلبه كان بيتقطع عليها وكان بيتوجع عشانها وعينه كانت مليانه غضب من نفسه ومن ابوها  ومن ابوه اللي ضحكوا عليه وخلوه ينفذ خطتهم.

 وكان بيشتعل غضب بسبب انه شايف زهرته واول بنت حبها بتتالم وبتتوجع بالطريقه دي وخلاص اخذ القرار انه يروح لها وتقدم ناحيتها خطوه لكن فجاه بيلاقي يارا بتقوم وبتتحول نظراتها وتبقى جديه جدا وبتمسح دموعها بعنف اكتب لي عليها وبتاخد نفس عميق  وبتقول بحزن شديد لكن في نفس الوقت بطريقه حازمه:  انا مش عايز اشوف وش حد فيكم تاني طول حياتي ولا عايز اسمع سيرتكو وحتى ما تفكروش فيا ولا تفكروا فيا بينكم وبين نفسكم.

 استاذ احمد واستاذه سميه من هنا ورايح انا مش بنتكم ولا انتم اهلي وخلاص انتو من طريق وانا من طريق تاني خالص واعتبروا بنتكم ماتت خلاص وافتكروا ان انتوا اللي قتلتوها وان شاء الله هتتحاسبوا يوم القيامه.

 ومتشكره جدا ليك يا استاذ رافت على كل حاجه عملتها معايا كويسه او مش كويسه وكل لحظه حسستني فيها ان انا بنتك  بس خلاص انتهينا.

 واه بهنيكم جدا على الخطه الممتازه اللي انتم عملتوها علشان تنفذوا الوعد والدين اللي عليكو الف مبروك.

admin
admin