أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس عشر) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس عشر) للكاتبة عليا حمدي

في مكان تاني وتحديدًا في السعودية..

سارة قعدت قدام كريم وطلبت منه المساعدة.

قد يعجبك ايضا

كريم: اؤمريني يا أستاذة سارة.

سارة: أنا عايزاك تساعدني إني اتطلق في اسرع وقت.

كريم بصدمة: تطلقي!؟ أنا كنت فاكر إنك بتحبي الأستاذ تامر وهو بيحبك.

سارة بغيظ: معلش يا أستاذ كريم بلاش ندخل في تفاصيل عايز اعرف حضرتك هتوافق تساعدني ولا لا.

كريم بحنية: اوافق اساعدك!؟ يا أستاذة سارة حضرتك لو طلبتي مني عمري هديهولك، وأميد انتي عارفة حاجة زي كده.

سارة: يكرم أصلك يا أستاذ كريم، يا ريت كل الناس جدعة زيك.

سارة كانت عارفة إن كريم نفسه من زمان يتجوزها وعينه عليها، وعشان كده قررت تروحله هو، عشان هو الوحيد اللي هيقدر يساعدها في البلد البعيدة عن أهلها.

وكانت عارفة بردوا إنه هيحاول يستغلها لكن قالت تستعين بالله وتحاول تطلق نفسها من تامر الأول وبعد كده هتشوف حوار كريم.

كريم بصوت مهموس: ياااه لو اتطلقت واتجوزتها أنا، أخيرًا الحلم بيتحقق.

سارة سمعت طراطيش الكلام وعرفت هو بيقول ايه، بس حاولت تمسك نفسها وتعمل نفسها مخدتش بالها.

سارة: أستاذ كريم أنا في خطة في دماغي، ولو وقفت معايا فيها إن شاء الله هقدر اتطلق من تامر، ومفيش حل في ايدي غير الخطة دي، اتمنى إنك تساعدني.

كريم: أكيد هساعدك، انتي بس قولي على الخطة وأنا رقبتي سداده.

سارة حكيتله عن الخطة اللي هي عايزة تنفذها، وكريم وافقها الرأي وشجعها واتفقوا على معاد تنفيذ الخطة، وبعدها سارة مشيت.

سارة كانت حاسة إنها أخيرًا هتقدر تتخلص من الذل والقهر اللي هي عايشة فيه.

يوم الفرح الصبح..

يارا بتفتح عينيها وتلاقي أروى قدامها.

يارا بسعادة: الحب الحب.

أروى: الشوق الشوق.

يارا وأروى فضلوا حاضنين بعض كتير وكانوا واحشين بعض جدًا.

أروى: عاملة ايه مع الواد الحليوة بتاعك؟

يارا: أه من الحب اه، سيبيني عشان أنا بدوب.

يارا حطت ايدها على كتف أروى وبدأت تتكلم برومانسية وقالت:

ده أنا بموت فيه يا بت يا أروى، وحاسة اني خلاص مقدرش اعيش من غيره، بقى كل حياتي وبقيت بفكر فيه 24 ساعة في الـ 24 ساعة.

وفضلت تتنطط في الأوضة وتقول: أول مرة تحب يا قلبي أول يوم اتهنى.

ده الحب طلع جميل أوي فعلًا يا بت يا أروى.

أروى بدأت تعيط من فرحة صاحبتها، وكانت فرحانة لفرحها.

يارا لفت وشها ولقت صاحبتها عينيها بتلمع بالدموع فاستغربت وراحت قعدت جنبها وسألتها: مالك بقى يا قشطة ايه اللي مزعلك!؟

لاحسن الواد يوسف ده يكون عملك حاجة، ده أنا اقطعله رقبته.

أروى بضحكة: بس يا هطلة، أنا بس فرحانة عشانك والدموع دي دموع الفرحة، ومبسوطة جدًا اني شايفاكي كبرتي وبدأتي تحبي وتتحبي.

اما بقى بالنسبة ليوسف فده مفيش اطيب ولا أحن منه في الدنيا كلها وهو عوضي في الحياة.

يارا باستغراب: هو عوضك؟!

أمال أنا رحت فين، خلاص بعتيني في أول محطة.

فعلًا الجواز بيغير، أنا معنديش صحاب، وبدأت تعيط عياط تمثيلي.

أروى: أهو بقى لو الدنيا اتشالت واتحطت عمري ما هحب حد في الدنيا قد يارا اختي وصاحبة عمري.

يارا حضنت أروى، وكانوا فرحانين جدًا إنهم شافوا بعض تاني.

يارا سألتها: ها تعالى بقى هنا يا خلبوصة انتي واحكيلي عملتي ايه في اسبوعين العسل؟

أروى بضحكة: هكون عملت ايه يعني، وبعدين انتي مش هتخفي هبل شوية، يعني الراجل اللي معاكي شكله هادي وعاقل وراسي اعقلي انتي كمان كده شوية، معرفش هو مستحملك ازاي.

يارا: اللي يحبنا يحبنا زي ما احنا، واللي مش عاجبه هبلنا ميستحقش قلبنا.

وبعدين أنا عارفة وواخدة بالي انك بتتهربي من سؤالي.

انتي اتكسفي يا بطة؟

أروى: سيبك مني بس دلوقتي، اللي أنا مش فاهماه انتي ازاي حبيتيه في اسبوعين بس؟

يارا: أنا مش عارفة ممكن نقول عليه حب ولا لا، ومش ده الحب اللي أنا كنت رسماه في دماغي.

بس اللي أنا متأكدة منه إني دايمًا محتاجة اشوفه ومحتاجة اسمع صوته وعايزاه طول الوقت يبقى جنبي.

وبقيت بحب اشوف ضحكته وبحب هدوءه وبحب وجوده في حياتي وبحب كل حاجة فيه.

ممكن الحب اللي أنا بحبهوله ده حب فطري لإن هو خلاص بقى جوزي، ناقص بقى حب العشرة وأظن ده بيجي مع الوقت.

وأنا واثقة إن هو شخص جميل، وأنا بحبه ومحتاجاه يبقى جنبي علطول.

أروى وهي مبتسمة: اما قصة عبرة بصحيح، الدمعة هتفر من عيني.

يارا وأروى فضلو يهزروا شوية، وبعد كده هما الاتنين قاموا عشان يجهزوا للفرح.

يارا فضلت مقضية يومها بتجهز نفسها وتحط مكياج وتهتم بشعرها لإن اليوم ده آدم هيشوف شعرها لأول مرة.

أروى فضلت مع يارا طول اليوم تجهز فيها وتأكلها وتهتم بيها.

admin
admin