
في حي شعبي في القاهرة، كان فيه سوق كبير مليان بالباعة والتجار، وسط الزحمة والحركة، كان فيه محل صغير لبيع البقوليات يديره عم حسني، الرجل الطيب اللي كان دايمًا بيعامل الناس بضمير وأمانة.
يوم من الأيام، دخل زبون جديد السوق، وكان باين عليه إنه من منطقة بعيدة، الراجل ده اسمه عبد الله، وكان دايمًا عنده نظرة قلقة، أول ما دخل المحل، شاف عم حسني واقف وبيبيع للناس.

اكتشف أفضل بائع شيكولاتة في المنطقة واستمتع بأطيب الحلويات الفريدة والمذهلة!!

لم يستطع حمزة أن يكتم ما في قلبه فور رؤيتها واعترف أنه كان يفكر بها جميع الايام السابقة …. قصة جميلة وحمزة

استعادة قوة النيل…استخدموا مهاراتهم وقوتهم الداخلية لمواجهة الشر المتجسد
عبد الله: “السلام عليكم، يا عم حسني.”
عم حسني: “وعليكم السلام ورحمة الله، اتفضل يا بني، عايز إيه؟”
عبد الله: “عايز شوية عدس، بس عايز النوع الكويس، اللي الناس بتتكلم عنه.”
عم حسني: “أكيد، ده أحسن عدس عندنا اجيب لك قد إيه؟”
عبد الله: “كيلو واحد بس.”
عم حسني بدأ يوزن العدس لعبد الله، وفي اللحظة دي، دخل شاب صغير في المحل وكان بيجري بسرعة، كان اسمه علي، علي كان معروف في السوق بدهائه وذكائه في التجارة، لكنه كان دايمًا بيدور على الربح السريع حتى لو كان بالغش.
علي: “يا عم حسني، عايزك في كلمتين.”
عم حسني: “استنى شوية يا علي، خليني أخلص مع الزبون.”
علي بص لعبد الله بنظرة سريعة ورجع يكلم عم حسني: “الموضوع مهم يا عم حسني، لازم أتكلم معاك حالًا.”
عم حسني اتنهد وقال لعبد الله: “استنى لحظة يا بني، هشوف علي عايز إيه.”
عبد الله استغرب من تصرف علي، لكنه قرر يستنى، عم حسني راح يتكلم مع علي برة المحل.
علي: “فيه شحنة جاية بكرة، وعايزين نخلصها بسرعة، ممكن تساعدني نبيعها؟”
عم حسني: “شحنة إيه دي؟ وأنت عارف إني مش ببيع إلا الحاجة الكويسة.”
علي: “يا عم حسني، دي فرصة نكسب منها كتير، الناس مش هتاخد بالها.”
عم حسني بص لعلي بحدة: “أنا قلتلك مليون مرة، اللي مش عارف يقول عدس ميبعش، مش هشارك في حاجة مش مضمونة.”
علي اتضايق ومشي وهو بيتمتم: “هتشوف، يا عم حسني، الناس هتجيلي أنا في الآخر.”
عم حسني رجع لعبد الله وكمل يوزن العدس، وبعد ما خلص، عبد الله دفع ومشي، في الطريق، كان بيفكر في الكلام اللي سمعه بين عم حسني وعلي، قرر إنه هيروح السوق بكرة ويشوف الشحنة دي اللي علي كان بيتكلم عنها.
تاني يوم، عبد الله راح السوق بدري وشاف شحنة كبيرة من العدس عند محل علي، الناس كانت واقفة بتشتري بسرعة لأن علي كان بيبيع بسعر أرخص بكتير من عم حسني.
عبد الله قرر يشتري شوية عدس من عند علي، لكنه كان شاكك في جودته، لما رجع البيت، اكتشف إن العدس مليان شوائب وحالته سيئة جدًا، اتضايق عبد الله وقرر إنه يرجع للسوق ويواجه علي.
عبد الله: “يا علي، إيه العدس اللي انت بعتهولي ده؟ ده مليان شوائب ومش نضيف.”
علي ببرود: “إنت اللي شاريه بسعر رخيص، متتوقعش إنه يكون زي عدس عم حسني.”
عبد الله: “لكن ده غش! إزاي تبيع حاجة بالشكل ده للناس؟”
علي ضحك وقال: “اللي مش عارف يقول عدس، ميشتريش، السوق مليان بالغشاشين، وأنا مش الوحيد.”
في اللحظة دي، عم حسني دخل المحل وشاف عبد الله واقف قدام علي.
عم حسني: “إيه اللي حصل، يا عبد الله؟”