حق رحيم ( الجزء الثالث ) للكاتب عمار عبد البديع

حق رحيم ( الجزء الثالث ) للكاتب عمار عبد البديع

في قسم الشرطة…

حنش كان قاعد موطي راسه ووشه مليان جروح وباين عليه كسرة النفس.

قد يعجبك ايضا

أشرف: إيه هتترن علقة كده وتيجي تعيطلي زي النسوان، ما أنا مشغل معايا مرة.

ما أنا لو مشغل راجل مكنش زمان عيل صغير مسكه ومرمطه وعلم عليه قدام الحته.

قلي كدا يا حنش إنت لميت إتاوة من مين النهاردة؟

حنش بصله وهو محرج وخايف.

أشرف: أكيد طبعًا محدش دفعلك حاجة ما هو مين اللي هيدفع لواحد هفق وعيل صغير عرف يعلم عليه هو ورجالته كلهم قدام الحته.

إنت خلاص كده بقيت كارت محروق بالنسبالي يا حنش.

حنش بعد ما قام وقعد قدام رجل أشرف: كارت محروق إزاي يا باشا ده أنا دراعك اليمين، إنت نسيت أنا حنش اللي يفديك برقبته.

أشرف بتكبر: ما خلاص إنت بقيت دراع ملوي والدراع اللي يبقى ملوي لازم يتقطع.

حنش: عشان خاطري يا باشا اديني فرصة أخيرة وقولي اعمل إيه وأنا تحت طوعك.

أشرف: في حل وحيد يخليك ترجع تشتغل زي الأول ويقوملك قومه في المنطقة.

حنش بترجي: قلي يا باشا وأنا تحت أمرك.

أشرف: إنت لازم تشغل الواد ده معاك، محدش هيحترمك ويعملك حساب زي الأول غير لو الواد ده بقى معاك.

حنش بعد صدمة كبيرة: إنت بتقول إيه يا باشا أخلي الواد الهتيا ده يشتغل معانا.

أشرف: ما بلاش إنت يا حنش مش الواد الهتيا ده لسه معلم عليك إنت ورجالتك.

حنش: أيوه يا باشا بس الواد ده مالوش في الشغلانة بتاعتنا وكمان مالوش دخلة ادخله بيها.

أشرف: يا حنش مفيش حد ملهوش دخلة، كل واحد فينا عنده حاجات ممكن يعمل أي حاجة عشانها.

زي المدمن مثلًا ممكن يسرق أو يــــ*مــــ*وت حد أو يعمل أي حاجة علشان يجيب فلوس المخدرات.

ورحيم ده أنا عارف دخلته كويس.

حنش: قلي يا باشا وأنا هنفذ وقتي.

أشرف: أختك.

حنش بصدمة: أختي إزاي يعني يا باشا!؟

أشرف: متمثلش عليا بقى يا حنش إنت عارف إن كل الأخبار بتوصلني.

أيوه أختك وده أكبر سبب هيخلي رحيم يوافق على الشغل معاك.

حنش: بس يا باشا إنت كده عايزني…

وقبل ما يكمل كلامه أشرف قاطعه وقال: بس متقولش أي حاجة، كده كده الموضوع ده مش هيتعمل دلوقتي الواد ده لازم يستوي الأول.

في الحارة…

رحيم كان ماشي تحت بيت حنش، وفاطمة كانت واقفة في الشباك وأول ما شافته مسكت التليفون ورنت عليه.

رحيم بص في التليفون ولقى فاطمة ومكنش عايز يرد عليها عشان هي مردتش عليه ساعة الخناقة.

بس بعد تفكير قلبه مطاوعهوش ورد عليها.

رحيم: عايزة إيه!

فاطمة: مالك يا حته، متتعصبش علينا كده، ولا هترنني علقة أنا كمان؟

رحيم: بجد أنا مش طايقك إنت مردتيش عليا ليه لما رنيت عليكي.

فاطمة: ما إنت عارف يا رحيم إن التليفون أوقات بيبقى مع حنش وممكن يكون قاعد جنبي عشان كده معرفتش أرد عليك ولازم تقدر حاجة زي كدة وتبقى شواف.

رحيم: طيب إنتي كويسة، حنش عملك حاجة؟؟

فاطمة بدلع: قلقان عليا يا قلبى طب ما إنت حلو وحنين أهو أومال عاملي فيها قاسي وتقيل ليه.

عمومًا متقلقش أنا كده كده متعوده على أخويا وبعرف اتصرف معاه كويس، المهم إنت طمني في حد عملك حاجة؟

رحيم: هو في حد أصلًا يقدر يعملي حاجة ما أنا مشلفطلك وش أخوكي أهو.

فاطمة: أيوه يا واد يا شبح إنت اموت في النرجسية دي.

بس بجد طمني على عم أدهم هو كويس؟

رحيم: متقلقيش يا فاطمة كله هيبقى تمام إن شاء الله.

وقريب هخلص من وجع دماغ أخوكي وهلم قرشين كده واجي اتقدملك بدل وجع القلب اللي إحنا فيه ده واكلمك قصاد أي حد واخزق صوابعي في عين الطخين.

فاطمة: المهم بس اطلع اطمن على أبوك وبعد كده نشوف موضوعنا.

رحيم: ماشي هطلع بس يا رب يرضى عني علشان هو متضايق مني جدًا.

رحيم قفل الخط وطلع البيت ودخل لقى أبوه نايم.

رحيم راح لأبوه وبدأ يخبط على كتفه ويصحيه.

أدهم صحي ولقى رحيم قدامه، بس عشان كان متضايق منه لف وشه الناحية التانية ومردش عليه.

رحيم: إنت هتعملي فيها مقموص يا بابا وبعدين إيه الحركات دي؟

يعني إنت متضايق مني تقوم تبعتلي كابتن ناصر إيه خايف تواجهني؟

أدهم مردش عليه بردوا وكان بيحاول ياخد موقف.

رحيم وهو بيحاول يفك الجو بينهم: خلاص بقى يا أبو رحيم متعقدهاش وبعدين يا سيدي أهي عدت سليمة المرة دي.

إنت بس يا حجوج ارضى عننا وإن شاء الله كل حاجة هترجع زي ما كانت.

أدهم بردوا مردش وفضل ثابت على موقفه.

رحيم: أبو رحيم يا أبو رحيم إنت نمت؟

رحيم فضل يخبط على كتف أبوه ويرخم عليه وحاول ينكشه عشان يضحك وفعلًا خطته نجحت وأدهم قام وفضل يرمي المخدة عليه.

فضلوا هما الإتنين يهزروا وفي الآخر حضنوا بعض وأدهم طلب من ابنه يوعده إنه ميعملش كده تاني.

رحيم: خلاص يابا اوعدك مش هعمل كده تاني.

أدهم: إحلف يا رحيم إحلف إنك مش هتعمل كده تاني.

وقبل ما رحيم يحلف فجأة الباب خبط، والخبط كان قوي وصوته عالي.

يتبع….

لمشاهدة الجزء الثاني من القصة “اضغط هنا“.

لمشاهدة الجزء الأول من القصة “اضغط هنا“.

admin
admin