
محمد مسك إيد مريم ودخلها العربية ولسه هيتحرك ريان منعهم وطلب من صحابه ياخدوا خالد ومحمد على المخزن.
ريان: تعالي معايا يا مريم.

راكض المتاهة ( الجزء الرابع والأخير)

المحامي العبقري (الجزء الخامس)

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء التاسع) للكاتبة عليا حمدي
مريم: أجي معاك فين إيه اللي إنت عملته ده؟
ريان: عملت إيه؟
مريم: أخويا وجوزي اللي أخدتهم على المخزن دول!
ريان: متخافيش عليهم مش هأذيهم.
مريم: طيب خطفتهم ليه لما إنت مش هتأذيهم.
ريان: من الآخر كده جوزك قليل الأدب وعايز يتربى وضربني من غير ما اعمله حاجة، وكنت بكلمه بالأدب والذوق زي ما إنتي شوفتي، مش مشكلتي بقى إنه عاوز يبين رجولته قدامك.
مريم: طب ومحمد عملك إيه؟
ريان: قولت اربيه هو كمان وأجيبلك حقك منه.
مريم: إنت جايب الثبات الانفعالي ده منين ده إنت لسه خاطف إتنين دلوقتي حالًا.
ريان: أنا مش بحب المشاكل أصلًا ولا ليا فيها بس أنا بحب نفسي وأي حد يمد إيده عليا مش هسكتله.
مريم: خلاص يا ريان رجعهم وامسحها فيا ما تزعلش.
ريان: هي إيه اللي امسحها فيكي؟
مريم: يوه هو أنا لسه هشرحلك، ما علينا رجعهم بقى.
ريان: أنا خليت محمد مع خالد عشان هما مش طايقين بعض، لما يحصل ما بينهم مواقف كتير والظروف تحطهم مع بعض هيضطروا يتكلموا ويتفاهموا، إنما متخافيش أنا مش هأذيهم ولا هاجي جنبهم.
مريم: طب أنا هروح فين دلوقتي؟
ريان: ارجعي بيتك.
مريم: كده أنا هبقى زهقانة وهقعد لوحدي كنت أخدتني معاهم بالمرة وخلاص.
ريان: تروحي معاهم فين هي جنينة وهما بيتفسحوا يعني لا طبعا، طب بصي تعالي معايا.
مريم: أجي معاك فين، مش ممكن ده إنت خطر عليا.
ريان: متخافيش أنا لو عايز آذيكي كنت أذيتك من زمان، ده مجرد عرض بس عملته عشان يخافوا مني.
مريم: طب والرجالة البودي جارد اللي قد الحيطة دول إيه بقى؟
ريان: دول صحابي من زمان إحنا كلنا شلة، واللي بيحتاج حاجة بنكون معاه.
مريم: لا بردوا أنا خايفة تموتني.
ريان: ما إنت كنتي قدامي وعندي في البيت ما كنت موتك من زمان.
مريم: عشان أخويا كان معايا مكنتش لوحدي.
ريان: يا بنتي أنا حابس أخوكي دلوقتي أنا لو كنت عايز اعملك حاجة كنت عملتها من زمان، محمد يعني هو اللي كان هيمنعني.
مريم: خلاص ماشي أقنعتني يلا بينا.
ريان ركب العربية هو ومريم واتحركوا.
ريان: عايزة تاكلي؟
مريم: لا مش عايزة.
ريان: ده في مكان بيعمل أكل تحفة.
مريم: بس أنا مش عايز آكل.
ريان: خلاص خليكي قاعدة لوحدك وزهقانة لو مش هتاكلي معايا.
مريم: يوووه خلاص هاكل.
مريم نصها كان قلقان والنص التاني مطمن، كانت خايفة منه عشان هو خطف جوزها وأخوها بس مطمنة عشان هو صاحب أخوها اللي بيثق فيه.