
رحيم طلع البيت وفتح الهدية وكإنت عبارة عن سلسلة، ولما فتحها لقى جواها صورة وكإنت الصورة دي تخص أمه.
رحيم ملامح وشه اتغيرت أول ما شاف الصورة وبان عليه الإحساس بالذنب.

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الحادي عشر) للكاتبة هدير محمد

احببتها اثناء انتقامي( الجزء34)

عازف بنيران قلبي (الجزء الثالث)
أبوه جه من وراه وخبط على كتفه وقالة: مالك يا واد؟
رحيم: متضايق أوي يابا، كل ما افتكر إني السبب في موت أمي أحس بالذنب.
أدهم: إنت بتقول إيه يا ابني؟
رحيم: والله زي ما بقولك كده يابا، يعني لو أنا مكنتش جيت الدنيا مش أمي كانت ممكن تعيش.
أدهم: لا يا ناصح مش ممكن دي حاجة من عند ربنا وقضاء وقدر يا حبيبي، ومش عايزك في يوم من الأيام تحمل نفسك ذنب إنت ملكش إيد فيه.
ويلا بلاش نكد وعايزك تركز عشان تكسب الماتش اللي جاي، تعرف لو مكسبتش الماتش ده هخلي الغسيل والتنضيف الشهر كله عليك.
رحيم: إنت هتمثل يابا ما أنا كده كده أنا اللي بغسل وبنضف.
أدهم وهو بيضرب على كتف إبنه: إنت هترد على أبوك يا قليل الأدب.
وحاول أدهم يهدي الأجواء لإنه عارف كويس إن رحيم حاسس بفراغ عشان عمره ما عاش مع أمه ودي حاجة صعبة جدًا عليه.
وفي وسط حضور جماهيري كبير وحلبة للقتال…
الكابتن ناصر دخل على رحيم في أوضة تغيير الهدوم، وبدأ يحفزه قبل الماتش بس رحيم ما شاء الله كان متحفز وقام لبس الجلفز وطلع على الحلبة.
الجماهير بدأوا يهتفوا والماتش بدأ.
رحيم كان متوتر لإن دي المرة الأولى ليه اللي هيقاتل قدام عدد جماهيري كبير، وده خلاه ميركزش في الفايت بتاعه.
المنافس بدأ يضرب رحيم بقوة ورحيم مكنش عارف يصد ولا كان مركز نهائي.
الكابتن ناصر بدأ يشجع رحيم وقاله على أخطائه ونصحوا كذه مرة إنه يبعد عن الزاوية وعن الحبال لإن الخصم بيستغل نقط الضعف دي وبياخد نقاط على حساب رحيم.
خلصت الجولة الأولى وكل واحد راح لزويته بس كان واضح جدًا إن رحيم هو اللي خسران في الجولة دي.
رحيم راح قعد والكابتن ناصر رش عليه ميه وقال: مالك يا واد ما تفوق شوية، إيه اللي مخليك مش مركز كده.
رحيم بغرور: متقلقش علفكرة أنا بس كنت بشوف الواد آخره إيه، اتفرج على الماتش من دلوقتي وشوف فرق النقاط.
وبدأت الجولة التانية ورحيم بدأ ياخد على الأجواء والكل اتفاجئ بأدائه المختلف تمامًا عن الجولة الأولى.
الجولة التانية خلصت ورحيم راح على الركن بتاعه والكابتن ناصر بدأ يشجعه وكان متفائل بيه جدًا.
بدأت الجولة التالتة ورحيم تفوق على نفسه وكسب نقاط كتير وقدر يقضي على المنافس بالضربة القاضية.
الجمهور صوته علي في وسط المدرج ورحيم كان مبسوط أوي وحاسس بالأدرينالين تحت جلده كإنه بركان.
الماتش خلص وتم إعلان رحيم كفائز واتأهل للبطولة وبقى لاعب بوكس محترف رسمي.
رحيم أول ما خلص الماتش بتاعه مسك تليفونه بسرعة ورن على فاطمة.
وفاطمة كانت قاعدة مستنياه يرن عليها لإنها بتكون خايفة عليه لما بيروح يلعب أي ماتش.
فاطمة أول ما شافت التليفون بيرن: ألو إنت كويس.
رحيم: في إيه يا بنتي مستنيه الإسعاف هي اللي ترن عليكى ولا إيه.
فاطمة: علفكرة إنت رخم عشان قلتلك بعد كل ماتش ترن عليا علطول تطمني، لإن إنت عارف إن قلبي بيبقى متوغوش عليك وببقى خايفة لاحسن تخسر.
رحيم وهو بيحاول يقلقها عليه: طب ما أنا فعلًا خسرت.
فاطمة أول ما سمعت نبرة صوته اكتشفت إنه بيكدب.
فاطمة بدلع: معلش يا حبيبي تتعوض المرة اللي جاية، إنت عارف إن الماتشات دي مكسب وخسارة، أهم حاجة بس متكونش اتعورت.
رحيم وهو بيحاول يسمع منها كلام حلو: طب ما أنا فعلًا اتعورت يا حبيبتي.
فاطمة ببرود: معلش ألف سلامة ابقى خلي الكابتن ناصر يغيرلك على الجرح.
رحيم: والله أمال فين بقى الضربة اللي بتيجي فيك بتيجي فيا والكلام الحلو ده.
فاطمة بجدية: ما أنا يا اخويا مش كل شوية هقعد اقلق عليك، أنا مش لاقية قلبي في الشارع وإنت عارف إني بخاف عليك بجد.
رحيم: أموت أنا فى الزوجة الحنينة.
فاطمة وهي بتحاول تتقل عليه: طب يا اخويا أنا هقفل عشان حنش ما يدخلش عليا ويسود عيشتي سلام.
رحيم خلص تليفون وكان مبسوط، وروح اليوم ده وهو طاير من الفرحة.
في قهوة الحارة..
المعلم حماصه: خسرت يا اهطل، إيه يا جماعه أنا مفيش حد هيعرف يكسبني في الضومنه هنا ولا إيه؟
فجأة قعد قدامه على الكرسي المعلم حنش.
حنش: إلعب يا حماصه.
حماصه أول ما شاف المعلم حنش اتخض ومكنش عارف يبلع ريقه.
حنش: إيه يا حماصه مالك وشك إصفر كده ليه؟ ولا ليكونش إنت خفت عشان عرفت إني جيلك بخصوص الدولاب الجديد اللي إنت فتحته من ورايا.
حماصه: لا يا معلم أنا كنت هقولك.
حنش: طبعًا يا حبيبي كنت هتقولي.
وفجأة وبدون مقدمات حنش ضرب حماصه بوكس في دماغه وحماصه وقع على الأرض ورجالته قاوموا عشان يدافعوا عنه.
بس حماصه وقفهم عشان عارف كويس إن حنش محدش بيقدر عليه.