ليلة العمر الذهبية (الجزء 8)

ليلة العمر الذهبية (الجزء 8)

قولت ألحق نفسي وأشوف أي حل ورحت اتكلمت مع شيماء لكن شيماء بردوا مكانش عندها أي حل للمشكلة اللي أحنا فيها.

وغير إن المدة بتاعت الوسيط كانت قربت تنتهي، وأنا عايزة اخلع من الجوازة دي عشان المواضيع متكبرش.

قد يعجبك ايضا

والغريبة أننا لسه مشوفناش العريس لحد دلوقتي ولا قدرنا نقعد معاه عشان نحكيله على موضوع الجن ده وميقبلش بالجوازة ويفضها سيرة.

فقولت ممكن يكون مسافر، وشيماء أختي أكدت على كلامي بردوا.

بس بردوا مكناش متأكدين من الكلام اللي أحنا بنقوله وقولنا نشوف أي حد يفهمنا الموضوع من أوله لأخره.

كنا قاعدين وقولنا ننادي على الشغالة ننكشها كده ونعرف منها العريس يبقى مين وهو موجود فين دلوقتي.

فعلًا الشغالة دخلت علينا وأختي بدأت تتكلم معاها في مواضيع كتير غير الموضوع اللي أحنا عايزينها فيه عشان نتصاحب عليها الأول.

وبعد شوية أختي بدأت تكلمها في الموضوع بتاعنا وقالت: بقولك أيه هو العريس هيجي من السفر أمتى؟

الشغاله باستغراب: سفر أيه أبن العمدة قاعد فوق.

شيماء ردت عليها باستغراب وقالت: يعني هو مش مسافر؟

طب بقولك أيه يا عسل ما تطلعي كده فوق تنادي على العريس ينزل يشوف عروسته ويقعدوا مع بعض شوية.

الشغالة بصت لأختي بطريقة غريبة وكأنها بتقول عليها مجنونة، وسابتها ومشيت.

وكان باين عليها تعرف حاجة أحنا منعرفهاش.

مكناش فاهمين الشغالة قصدها أيه بالبصة دي وفي الأخر بردوا ملقيناش حل للمشكلة اللي أحنا فيها.

مدة الوسيط كان باقي عليها دقايق وتنتهي وأنا ماكنتش عارفة أتلم على أعصابي ومرعوبة وعمالة أفكر في سيناريوهات، وبتفاجئ إن وقت الوسيط انتهى خلاص والمفروض يظهر دلوقتي.

الوسيط مظهرش رغم إن الوقت عدى، واستغربت أوي أنه مظهرش رغم أنه كان بيهددني بجد لما اتقابلنا.

عدى ساعة وساعتين على معاد ظهور الوسيط بس بردوا مظهرش.

خوفي زاد أكتر وحسيت إن في حاجة كبيرة هتحصل بس حاولت أوهم نفسي بعكس كده وقلت ممكن يكون الموضوع انتهى أصلًا.

تاني يوم وأحنا قاعدين في بيت العمدة أبويا دخل عليا هو والعمدة، وكان ظاهر على ملامح وش أبويا الزعل.

فضلت مركزة في عين أبويا وبحاول أفهم هو زعلان ليه، وهو كان بيبصلي وعينه مليانة حزن.

العمدة بدأ يتكلم وقال: ها يا عروسة هتوكلي مين؟

اتصدمت من سؤاله وما كنتش عارفة أرد أقول أيه ومش مصدقة إن الموضوع قلب جد وخلاص هتجوز أبن العمده.

سألت العمدة: هو حضرتك بتسألني دلوقتي ليه؟

العمدة: عشان كتب الكتاب النهاردة يا بنتي.

بصيت لأختي شيماء وكنا أحنا الاتنين مصدومين ومش عارفين نعمل أيه في الورطة اللي أحنا فيها دلوقتي.

العمدة: ها يا بنتي قرري هتوكلي مين.

admin
admin