
فى الحاضر.
إتنين شباب في سن العشرين ماشيين بالعربية ومشغليين أغانى ومبسوطيين.

احببتها اثناء انتقامي (الجزء33)

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث) للكاتبة عليا حمدي

عازف بنيران قلبي(الجزء الثاني)
فجأة بيطلع عليهم عربيه تقف قدامه وتثبتهم.
رجالة كتير نزلت من العربية اللي كانت بتثبت الشباب والكبير بتاعهم بينزل من العربية وبيروح بنفسه لواحد من الشابين علشان يتخطفوا.
الزعيم بتاع العصابة كان باين عليه إنه شخص طيب وكان مربي لحيته ويشبه شيوخ الجامع.
الزعيم وهو بيخطف واحد من الشباب الشاب الثاني النخوة خدته على صاحبه وحاول ينقذه.
الشاب طلع مسدس من جيبه وفاجئ الكل وضرب بيه زعيم العصابة.
الكل اتفاجئ لإن الشباب دول كانوا ولاد ناس محترمين ومكانش حد يتوقع إن قلبه يبقى قوي لدرجه إنه يضرب زعيم العصابة بالنار.
مساعد زعيم العصابة ضرب الشاب بالنار وقتلوا بس للأسف ما لحقش زعيم العصابة يبعد عن ضربة الشاب.
واتصاب زعيم العصابة في بطنه عند الكلية.
رجاله الزعيم شالوه وادولو الإسعافات الأولية وكتفوا الشاب اللي كانوا جايين يخطفوه وحطوه في العربية.
الشاب للأسف مكانتش فاهم ايه اللي بيحصل وليه العصابة دي بتخطفه؟؟ وليه قتلوا صديقه؟
بعد الحادثة بساعه…
رجاله كتير ماسكين أنابيب غاز وواقفين فوق عماره عالية.
أسفل العمارة في كتيبه كاملة من الضباط واقفين متربصين للعصابة اللي فوق العمارة.
في واحد من الأوض الموجودة فوق السطح قاعد الزعيم أدهم وهو مصاب بطلقه في كليته وبينزف جامد.
قدامه الشاب المخطوف وهو متكتف وبقه مكتوم بلزقه والشاب بيحاول يصرخ عشان يستنجد بأي حد لكن مبيعرفش.
الدراع اليمين للزعيم واقف عالسطح وأمر واحد من الرجالة إنه يفتح أنبوبه ويرميها من فوق على الكتيبة اللي تحت.
وفعلا واحد منهم فتح الأنبوبة ورماها وساعتها قائد الكتيبة أشرف الكاشف أمر الضباط إنهم يبعدوا عن مدخل العمارة.
بس لما الأنبوبه نزلت على الأرض من الدور الخمستاشر معملتش أي حاجه.
فأمر مساعد الزعيم يرمي أنبوبه تانية فوقيها عشان يحصل احتكاك وتخرج نسبة حرارة تخلى الأنبوبة تنفجر، وفعلا واحد من الرجالة رمى أنبوبه تانيه فوقيها وحصل انفجار قوى.
العربيات الخاصة بالشرطة اتدمرت وضباط كتير إتأذو.
قائد الكتيبه أشرف الكاشف إتعصب جدا لما شاف الجنود بتوعه متبهدلين بالطريقه دي، وكمان اتعصب علشان مكانش قادر يسيطر على الموقف.
وغير إن الشاب المخطوف هو ابن أشرف الكاشف فده كان مخلي أشرف الكاشف مش عارف يرتب أفكاره ويسيطر على مشاعره لإن خوفه على ابنه مخليه بيتصرف بأنانية .
رئيس المباحث اشرف راح مسك ميكروفون ووجهه ناحية العمارة من فوق وقال بأعلى صوته: لو فاكر يا أدهم اللي إنت بتعمله ده هيخوفني أو هيخليني أمشي أنا والضباط من هنا تبقى بتحلم.
خليك كده لحد ما تجيب أخرك وأنا هوريك بعد ما أقبض عليك هعمل فيك إيه.
رئيس المباحث ساب الميكروفون وأمر الجنود بتوعه إنهم يطلعوا على السطوح المجاورة ويجيبوا قناصين يراقبوهم.
على سطح العماره.
سعد مساعد الزعيم دخل عليه وقال: طب وأخرتها إيه!
أنا مش فاهم إنت جايبنا هنا ليه وكمان بتحارب الحكومه!!
أول مره أشوفك بتتصرف بطيش ومش مدرك للعواقب .
أرجوك رسينى يامعلم على الحكايه عشان لحد دلوقتى مش فاهم احنا بنعمل إيه هنا؟
أدهم بعد ما بص على ابن أشرف الكاشف بغل: هاتلي الواد ده قدامي هنا.
الزعيم أدهم كان قاعد وهو بيطلع في الروح والدم عمال ينزف منه جامد.
وفي نفس الوقت الشاب اللي كان مخطوف اللي هو ابن أشرف الكاشف كان مرعوب جدا وأول مره يتحط في موقف زي كده.
بس برده ما كانش قادر يتكلم أو يعبر عن خوفه ورعبه غير بتعبير وشه.
سعد شال أيمن وحطوا قدام الزعيم وفى اللحظه دى أدهم بدأ يوضح كل حاجه.
أدهم: أنا هحكيلك السبب اللي خلاني أخطفك إنت بالذات وهحكيلكم إحنا ليه هنا دلوقتي.
بس صدقوني أنا نفسي لو حد قالي من اسبوع إني هبقى في المكان ده مع الناس دي مكنتش هصدقوا وهقوله أكيد إنت مجنون.
بس يشاء القدر إن احنا نجتمع النهارده وكل ده بسبب أشرف الكاشف…