
ثور كان خلاص قرب يوصل لمكان المطرقة، والكل انبهر من قوته اللي مش عادية، ورغم إن الجنود كانوا متدربين بس بردوا ثور قدر يغلبهم بكل سهولة.
القناص كان متابع اللي بيحصل من فوق وكان بيبلغ القائد أول بأول.

نعيمي وجحيمها (الجزء الرابع) للكاتبة أمل نصر

مطرقة الرعد ( الجزء 1) للكاتب عمار عبد البديع

احببتها اثناء انتقامى (الجزء 42)
والقناص أعجب بقوة ثور وكان عاوز ميضربش نار عليه.
وبعد ما ثور وصل أخيرًا لمكان المطرقة، القناص قال للقائد: ها آخر فرصة اضربه دلوقتي ولا استنى، إديني أمر عشان أنا بدأت أعجب بالراجل ده وحاسس إننا ممكن نبقى صحاب.
القائد: سيبه لحد ما نشوف آخره.
ثور وصل عند المطرقة ووقف قدامها وقال وهو مبسوط: وحشتيني يا حبيبتي، تعالي لبابا.
كل ده والقناص والقائد قاعدين مستنين يشوفوا إيه اللي هيحصل.
ثور حط إيده على المطرقة وجه يرفعها بس للأسف مترفعتش معاه.
حاول كذه مرة بس كلهم فشلوا، وفي اللحظة دي ثور فهم إن أبوه فعلًا جرده من قوته قبل ما ينزل على كوكب الأرض.
مشاعره اتدمرت وانهار وفضل يصرخ بأعلى صوته لحد ما الجنود جم وقبضوا عليه، وثور سمحلهم إنهم يقبضوا عليه بسهولة لإنه مبقاش باقي على أي حاجة، وحس إن مفيش أمل في الحياة.
جين كانت متابعة الموقف من بعيد ودموعها نزلت على ثور ومكنتش عارفة تنقذه إزاي.
أما بالنسبة لقائد منظمه الخوارق فكان مستني حاجة كبيرة من ثور بس للأسف هو خذله، ومفيش أي حاجة مثيرة عملها.
اتقبض على ثور والجنود حطوه في أوضة التحقيق وقائد المنظمة دخل وبدأ يحقق معاه.
قائد المنظمة: إزيك عامل إيه، ممكن تعرفني باسمك.
ثور مردش عليه ولا قال أي كلمة، ومكنش مهتم بأي حاجة، وكان حاسس إن هدفه في الحياة انتهى، وإن الحياة مبقاش ليها لازمة.
قائد المنظمة: طب إنت بتدرب في أنهي جيش.
ثور بصله باستغراب ومكنش فاهم قصده.
بس قائد المنظمة كان فاكر إن ثور واحد من المتدربين الشداد أو المرتزقة، عشان اللي ثور عمله مكنش عادي، لإنه ضرب أقوى جنود في منظمة الخوارق بكل سهولة.
قائد المنظمة: أظن إنك واحد من المرتزقة لإن قوتك ومهارتك مش عاديين، وأنا بعرض عليك إنك تنضم للمنظمة بتاعتي، وهيتشال من سجلك القضية اللي إنت لسه عاملها وهتاخد فلوس كويسة.