
رحيم طلع البيت وأول ما دخل لقى أبوه واقف قدام الباب وهو متعصب جدًا.
رحيم بهدوء: إنت قمت ليه يا بابا إيه إللي صحاك؟

نعيمي وجحيمها (الجزء الثاني) للكاتبة أمل نصر

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن) للكاتبة عليا حمدي

مطرقة الرعد (الجزء 4 والأخير) للكاتب عمار عبد البديع
أدهم بعصبيه بعد ما قرب من رحيم: إنت إزاي تكسر كلامي وتعمل حاجة زي كده؟
رحيم باستغراب: في إيه يا بابا إيه اللي مزعلك أوي كده!!
أدهم: اللي مزعلني إن ابني نزل يتخانق مع شوية شمامين ونزل من مقامه وعمل راسه من راسهم.
إيه مستنيني اجي اجيبك من قسم بعد ما يبلغوا عنك؟
رحيم: اديك قلت يا بابا شمامين يعني محدش فيهم هيبلغ لإن هما اللي غلطانين من الأول.
وبعدين مستنيني اعمل إيه، اشوفهم بيعملوا فيك كده وماخدش حقك وأعيش مطاطي راسي في الحته.
وكده كده إنت عارف كويس إن حنش كان هيجي يجر شكلي فكان لازم اديله على راسه عشان مياخدش علينا.
الناس دي مش كويسة يا بابا ولازم تتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيك.
أدهم بعد صمت: إحنا ملناش قعاد في الحته دي وهنمشي النهاردة.
رحيم بصلة بصدمة وقال: وأنا مش همشي من هنا يا بابا ومش هركب شوية عيال زي دول على كتافي.
وفي اللحظو دي خبط باب الشقة عليهم ورحيم وأدهم كانوا باصين لبعض بنظرات تحدي.
رحيم بعد وشه عن أبوه وراح فتح الباب ولقى كابتن ناصر واقف قدامه.
كابتن ناصر أول ما دخل: إيه يا رحيم بيه عاملنا وش في الحته وعاملي فيها رامبو!؟
رحيم: يا ريت يا كوتش متتدخلش عشان إنت مش عارف حاجة.
كابتن ناصر بعصبية: يا أخي مش عايز اعرف مش كفاية أنا شايفك وإنت داخلي وسط الشمامين دول وعاملي فيها شبح ومش همك أي حد.
إيه فاكرني هفرح أنا وأبوك لما ترجعلنا واخد بشلة في وشك أو متعور؟
رحيم بصراخ: هو في إيه مالكوا بتكلموني ومعلقينلي حبل المشنقة كإن أنا اللي غلطان.
أنا مكنتش بعمل حاجة غير إني باخد حقي وحق أبويا ولو رجع بيا الزمن هعمل كده تاني وتالت.
ناصر: طب اهدى يا ابني ونتكلم، اهدى.
رحيم وهو ماشي: أنا مش ههدى ولا اتنيل اقعدوا بقى إنتوا اهدوا مع بعض أنا ماشي.
أول ما رحيم نزل أبوه خاف عليه وطلب من كابتن ناصر إنه يمشي وراه عشان ميعملش أي حركة تهور.
رحيم نزل من البيت وهو متعصب جدًا، وكان من عادته إنه كل ما يتعصب ويبقى عايز يفش غله يروح صالة الألعاب الرياضية عشان يفش غله في كيس الرمل.
وفعلًا رحيم راح الصالة الرياضية وكان عايز في الوقت ده يسمع صوت فاطمة علشان يهدى ويرتاح شوية ويشاركها همه.
لكن للأسف مردتش على التليفون وده خلى رحيم يتعصب أكتر فراح على كيس الرمل وبدأ يــــ*ضــــــ*ر*ب فيه بكل قوته.
في الوقت دة دخل الكابتن ناصر الصالة وكان عارف كويس إنه هيلاقي رحيم هناك.
وفعلًا شاف رحيم وهو بيتدرب على كيس الرمل ودخل وقلع الجاكيت ولبس الجلفز الخاص بالتمرين في إيده وقال: بتتخانق وتجري زي العيال الصغيرة!
رحيم لف وشه وهو متعصب ومكنش عايز يرد على الكابتن ناصر عشان ميخسرهوش.
ناصر: إيه هتفضل ساكت كده خد تعالى هنا ياض.
رحيم: إنت عارف كويس إني مبحبش حد يزعقلي حتى لو كان إنت يا كوتش.
الكابتن ناصر بعد ما سمع الكلمتين دول ادى رحيم بالقلم وقال: يلا علشان ابقى زعقتلك واديتك قلم.
إنت هتكبر عليا أنا ياض ولا إيه؟!
وبعدين مستنيني اشوفك بتصور قــــ*تـــــ*يـــــــ*ل وبعد كده اجي اعاتبك؟!
أنا ياض بخاف عليك وبعتبرك أكتر من إبني ولازم لما احس بخطر رايح ناحيتك افوقك.
رحيم بعصبية: أنا معرفش إنتم بتكلموني وبتعاملوني كدة ليه، أنا مش غلطان يا كوتش أبويا كان في الشارع وكان بيطلع في الروح إنت مشفتوش.
أنا معملتش حاجة غير إني أخدت حقه، إيه كنت مستنيني اعرف مين اللي عمل في أبويا كده واسكت؟!
أبويا مبقاش صغير يا كوتش وكبر على البهدلة دي وأنا مش هسمح لأي حد أيًا كان هو مين إنه يأذي أبويا ولو بكلمة.
كابتن ناصر: الأمور اللي زي دي بتتحل بطرق كتير إنت لسه متعرفهاش وأحسن من كده بكتير.
هتروح دلوقتي حالًا تصالح أبوك وتتأسفله مفهوم؟
رحيم بعد تفكير: حاضر يا كوتش.