أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الأول) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الأول) للكاتبة عليا حمدي

أبطال القصة:

يارا أحمد سعد الأدهم: بنت شكلها جميل وفي أوائل العشرينات ولسه متخرجتش من الجامعة، وبتدرس في كلية الصيدلة، وفي سنة رابعة.

قد يعجبك ايضا

يارا كانت في غاية الجمال، لون عينيها بني غامق مايل للإسود وكان حجمها متوسط، لا هي واسعة أوي ولا هي ضيقة أوي، ومناخيرها صغيرة جدًا وكانت لايقة على وشها، وكانت بشرتها قمحاوية وناعمة.

كانت شبه الموديل، وقوامها كان مثالي ومتناسق، وكانت عليها ضحكة تسحر إي حد قدمها.

أما بقى عن بطل قصتنا..

آدم رأفت إبراهيم الشافعي: شاب في أواخر العشرينات، شغال مهندس معماري، خلص دراسته من ست سنين وعنده شركة خاصة بيه، معروف ببروده وشخصيته القوية وكل كبير وصغير كان يحترمه، جسمه كان رياضي وكان لون بشرته خمرية، وكان طويل ولون عينيه زيتوني، كتافه كانت عريضة.

الشخصيات الثانوية في حكايتنا:

عقرب الكمبيوتر: وده اللقب بتاع يوسف صاحب آدم الروح بالروح.

يوسف خلص دراسته في الكلية بردوا، ومشارك آدم في الشركة بتاعته.

يوسف بيدرس في الوقت الحالي في كلية الحاسبات، وبيهتم كتير جدًا بهندسة الكمبيوتر، عشان كده مش مهتم بالشركة وسايب الإدارة لآدم.

أروى: ودي كانت صاحبة يارا المفضلة، وكانت في كلية الآداب.

تبدأ حكايتنا بشاب جميل وبنت جميلة قاعدين على شط البحر في محافظة الإسكندرية.

أحمد وزيزي كانوا قاعدين على شط البحر وعمالين يتناقشوا هيعملوا إيه في المستقبل.

أحمد: صدقيني يا حبيبتي إحنا مش هينفع نكمل مع بعض كده إحنا علاقتنا تعتبر حرام وكل اللي بنعمله ده غلط وأنا مش عايز نكمل في كده عشان ربنا ما يغضبش علينا وتبقى حياتنا كلها سودا.

زيزى: بس إنت يا أحمد عارف قد إيه أنا بحبك ومقدرش استغنى عنك وعارف إن أنا محتاجالك جنبى طول الوقت.

أحمد: بصي أنا عايزك تعرفي إن أنا بحبك جدًا، ممكن لو بعدنا ربنا يكرمنا وأنا يبقى معايا فلوس اعرف اجي اخطبك، ولو لينا نصيب في بعض صدقيني ربنا هيوفقنا وهنتجمع مع بعض تاني، ونبقى أحلى زوجين عشان من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

زيزي وهي بتعيط: طب ليه علقتني بيك من الأول طالما إنت ناوي تسيبني ومش عايز تكمل معايا ليه خليتني احبك؟ والأهم من كده ليه اتقابلنا النهاردة.

أحمد: علشان إنتي مقامك مش تليفون يا زيزي، إنتي مينفعش يتقالك في التليفون ان إحنا مش هنقدر نكمل مع بعض فحبيت اواجهك عشان تعرفي قد إيه أنا بحبك وبجد باقي عليكى بس أنا ببعد عشان اللي إحنا بنعمله ده حرام.

بجد أنا حبيتك أكتر من أي حد ومش شايف واحدة غيرك ممكن تكون أم لعيالي، وأنا والله بعدت عنك بس علشان ربنا يكرمني في اللي جاي وعارف ان لو إحنا ما بعدناش دلوقتي الشيطان هيتدخل في حياتنا ومش هنعرف نبني بيت حلو أو حياة صالحة لعيالنا.

وإنتى عارفة إن أنا عايز اتقدملك النهاردة قبل بكره وعارفة برودا إن وضعي المادي ما يسمحليش بس أنا أوعدك إن أنا هشتغل على نفسي والسنة دي هتخرج وأحاول على قد ما اقدر اتجوزك وتبقي من نصيبي.

هتستنيني يا زيزي ولا هتسيبيني؟

زيزي بنبرة كلها حزن: أنا عمري ما هتخلى عنك يا أحمد لإن إنت حبي الأول والأخير وعمري ما اتخيل حياتي مع حد غيرك وعمر ما حد هيملا عيني غيرك، وأنا اقدر استناك سنين كتيرة بس يا رب حدثي يطلع صح وتطلع بتحبني بجد.

أنا عارفة يا أحمد إنك بتحبني بجد ومتأكدة إن شاء الله إن إحنا هنكون لبعض ولو مكناش لبعض عمري ما هسامحك يا أحمد.

أحمد: وأنا أوعدك إن أنا مش هسيبك أبدًا وهتبقي إنتي مراتي وأم عيالي وعمري ما هتخلى عنك في يوم من الأيام وصدقيني مش هتأخر عليكى.

أحمد مشي وسابها ومكانش عارف ساعتها إنه كده بيسيب حبه الأول والأخير وهيندم ندم عمره.

عدت سنتين وكان أحمد الحمد لله خلص دراسته وكمان عرف يشتغل في شركة كويسة وبقى مستعد إن هو يتجوز حبيبته زيزي بس يا ترى هل فات الأوان على كدا ولا لا.

في خلال السنتين اللي أحمد كون نفسه فيهم في الناحية التانية كانت زيزى بتتألم وبتتوجع.

زيزي كانت كل يوم بتفكر في أحمد وهل هيوفي بوعده معاها ولا لا وهل نسيها ونسي كل الوعود اللي اتفقوا عليها، وهل أحمد هيعرف يكمل حياته من غيرها.

زيزي كانت عارفة إن هما كانوا لازم يسيبوا بعض وإن أحمد على حق وإن علاقتهم مكنش ينفع تكمل في الحرام، رغم إنهم بيحبوا بعض وعايزين يفضلوا سوا.

admin
admin