ما تطلقها يا ابني

ما تطلقها يا ابني

كان “أحمد” شابًا في الثلاثينات من عمره، يعمل كمحاسب في إحدى الشركات الكبرى. كان يعيش حياة مستقرة مع زوجته “سمر” وابنهما الوحيد “محمد” البالغ من العمر خمس سنوات.

ذات مساء، عندما كان أحمد قادمًا من العمل، فوجئ بسمر تخبره بأنها تريد الطلاق. لم يكن متوقعًا هذا الأمر على الإطلاق. لقد صدمه هذا الخبر ولم يستطع فهم السبب وراء هذا القرار.

قد يعجبك ايضا

بدأ أحمد يحاول إقناع سمر بالتراجع عن قرارها، ولكن كانت قد حسمت الأمر. لقد شرحت له أنها لم تعد تشعر بالسعادة في هذا الزواج وأنها تريد البحث عن حياة جديدة.

صعقه هذا الخبر وتجمدت كلماته. فقد كان يظن أنهما سيعيشان معًا حتى الأبد. لم يستطع أن يتخيل نفسه بدون سمر وابنه. لقد أصبح الطلاق كابوسًا مرعبًا بالنسبة له.

حاول أحمد إقناع سمر بتأجيل قرار الطلاق، ولكن كانت قد اتخذت قرارها بالفعل. لقد كان الأمر صعبًا عليها أيضًا، لكنها شعرت أنه الحل الأفضل لهما جميعًا.

في يوم الجلسة القانونية للطلاق، كان أحمد منهارًا تمامًا. لم يكن قادرًا على قبول هذا الواقع الجديد. حاول التوسل إلى سمر مرات عديدة، ولكن كان الأمر حتميًا.

بعد إتمام إجراءات الطلاق، بدأ أحمد يشعر بفراغ كبير في حياته. لقد فقد زوجته وابنه في لحظة واحدة. لم يكن قادرًا على التركيز على عمله أو حتى على نفسه.

admin
admin