حق رحيم (الجزء الثاني) للكاتب عمار عبد البديع

حق رحيم (الجزء الثاني) للكاتب عمار عبد البديع

حنش بعد ما قعد فوقيه وطلع السلاح الأبيض ووجهه ناحية رقبة أدهم: اسمع بقى يا شيخنا، تلم كراكيبك وتمشي من الحارة دي إنت وإبنك.

وقطع القميص بالسلاح الأبيض وقال: والشق اللي في القميص ده هيبقى في بطن إبنك لو مسمعتوش الكلام ومشيتوا.

قد يعجبك ايضا

وخبط راسه في الأرض وأهدم اغمى عليه.

في اللحظة دي رحيم وصل الحارة بالأوردر اللي كان مطلوب ومكنش يعرف أي حاجة ولا كان يعرف إن أبوه اتبهدل في الشارع وكل ده كان من تخطيط طه.

رحيم وقف المكنة وبدأ يدور على عنوان البيت اللي كان مكتوب في الورقة بس وهو بيدور اتفاجئ إن أبوه مرمي على الأرض قدام الجامع وسايح في دمة.

رحيم رمى الأكل وجري بسرعة على أبوه وفضل يفوق فيه وبعد كده شاله وطلعوا البيت.

رحيم عمل لأبوه كمادات ووقف النزيف لحد متا بدأ يفوق.

رحيم: بابا إنت كويس مين اللي عمل فيك كده.

أدهم: إحنا لازم نسيب الحارة ونمشي.

رحيم باستغراب: إنت بتقول إيه يابا إنت بس مخبوط في دماغك ومش عارف إنت بتقول إيه لما تفوق يا حبيبي نبقى نتكلم.

أدهم: أنا مش بخرف يا واد وزي ما بقولك كده إحنا هنسيب الحارة ونمشي.

رحيم باستغراب أكتر: أنا مش فاهم حاجة طب أنا عايز اعرف مين اللي عمل فيك كده.

أدهم: أنا مش قادر اتكلم دلوقتي لما اصحى الصبح نتكلم.

رحيم: حاضر يا بابا مش هتكلم معاك دلوقتي وهنزل أودي المكنة واستأذن وامشي.

أدهم: إنت مش هتنزل من البيت الليلة دي؟

رحيم بعصبية: يعني إيه مش هنزل من البيت، بقولك هودي المكنة علشان دي عهدة ومينفعش تبات معايا هنا.

أدهم وهو مش قادر يتكلم: خلاص هنزل اوديها أنا المهم إنت متنزلش.

رحيم بعد ما الغضب سيطر عليه: هو في إيه يا بابا إنت مش عايزني انزل وكمان مش عايز تقولي مين اللي ضربك ليه بتعمل كده؟؟

أدهم: زعق يا ابني وعلي صوتك عليا إنت كمان واعمل اللي إنت عايزه المهم متنزلش وآخر قرار عندي هنسيب الحارة بكره.

رحيم حس إن أبوه تعبان ومرضاش يتعبه أكتر وسكت واضطر يسمع كلامه.

في الحاضر….

أدهم وهو بيحكي الحكايه بيطلع أنفاسه الآخيرة ومش قادر يتكلم.

سعد: متتعبش نفسك يا معلم الكلام هيتعبك أكتر إحنا عايزين نحافظ على طاقتك لحد ما نلاقي دكتور.

أيمن ابن أشرف الكاشف اتأثر جدًا بالقصة اللي سمعها وكان عنده فضول يسمع باقي القصة.

تحت العمارة….

واحد من الجنود: يا حضرة القائد أشرف إحنا ممكن ننهي العملية دي في خلال خمس دقايق ولو في حد فينا فشل الكتيبه اللي ورانا هتعرف تأمنا كويس وهنخلص من وجع دماغ العيال اللي عاملين نوش فوق دول.

أشرف الكاشف: ما خلاص بقى، قلت مفيش عملية هتحصل دلوقتي أنا ابني اللي مخطوف فوق وكمان مش خاطفينه عشان عايزين فلوس دول بتوع إرهاب يعني أي غلطة ابني ممكن يروح فيها.

الظابط: طب إيه العمل يا سيادة القائد.

أشرف الكاشف: اصبر عليا وأنا هوريك هعمل فيهم إيه.

على السطح.

أيمن الكاشف كان عايز يسمع باقي القصة فهز دماغه لإن بقه كان مكتوم بسبب إنهم رابطين عليه قماشة عشان ميعرفش يتكلم.

أدهم: هكملك القصة حاضر.

في الماضي….

رحيم أول ما صحي الصبح جاله تليفون من طه.

طه: إيه يا رحيم عامل إيه اتمنى مكونش صحيتك.

رحيم: لا مفيش مشكلة خير يا طه.

طه: أنا كنت بس عايز اشوف إنت عملت إيه في حوار أبوك أصل شفت امبارح حنش ورجالته بيضربوه قدام الجامع.

رحيم بعد ما تصدم: حنش!!!

طه ابتسم وكان فرحان إن خطته الخبيثة مشيت زي ما هو عايز.

رحيم مسمعش كلام أبوه لأول مرة ونزل من البيت من غير ما يقوله وراح على القهوة اللي بيقعد عليها حنش ورجالته.

يتبع….

لمشاهدة الجزء الأول من القصة “اضغط هنا“.

admin
admin