أحببتها أثناء انتقامي (الجزء العاشر) للكاتبة عليا حمدي  

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء العاشر) للكاتبة عليا حمدي  

رغم إن آدم كان متضايق إلا إنه كان فرحان أوي بأخلاق يارا وكان مبسوط جدًا بجمالها اليوم ده.

كان أول مرة يشوفها حاطة كحل في عينيها وده اللي خلى جمالها يزيد، وكمان ركز مع رموشها التقيلة وخدودها الحمرا، وما كانش متوقع إن في حد ممكن يبقى بالجمال ده.

قد يعجبك ايضا

أحمد قام ولبس الشبكة لبنته وبعدها بدأ الكل يتكلم والقاعدة احلوت.

رأفت: ما شاء الله بنتك آية في الجمال يا أستاذ أحمد ولا إيه يا آدم.

آدم: قمر فعلًا والله يا بابا.

آدم فاق لنفسه وحس إنه مدلوق أوي عليها وإن الكلام طالع من قلبه فعلًا، وعشان كده بدأ يفكر نفسه إن يارا دي وسيلة انتقام مش أكتر.

يوسف: ما شاء الله ربنا يحميها.

آدم حس إن هو عايز يدي يوسف بالقلم وأروى في نفس الوقت كانت عايزة تــ*مـــ*وته عشان هو عمال يمدح في صاحبتها ومش مركز معاها.

أما يارا كالعادة كانت مكسوفة جدًا ووشها كله محمر من كتر الإحراج، وكانت عايزة تقوم تسيبهم وتمشي بس حاولت تتأقلم على الوضع.

بعد شوية الكل ساب آدم ويارا لوحدهم ومشيوا.

آدم استغل الموقف وكان عارف إن يارا مش هتبصله ففضل هو باصصلها وبيتأمل في جمالها، وبيبص لخدودها الحمرا وعينيها اللي تسحر، ومستغرب إزاي رغم إنها بنت عادية بس هو شايفها ملكة جمال.

آدم من غير ما ياخد باله: هو إنتي إزاي بالحلاوة والجمال ده؟

يارا وهي محرجة: لو سمحت يا أستاذ آدم بلاش تتكلم بالطريقة دي بعد إذنك.

آدم بعد ما فاق ورجع زي ما كان: طيب تمام أنا كنت عاوزك تجهزي نفسك عشان الشهر اللي جاي نكون مستعدين ونقدر نتجوز ونسافر.

يارا وهي مستغربة من تغيير نبرته: خير إن شاء الله متقلقش.

آدم: أيوه عشان أنا عارف الحوارات بتاعت البنات دي، وعارف إنكم بتطولوا  أوي وبتقعدوا تأجلوا في المواعيد، أنا مش عايز كل ده يحصل.

أنا عايز إنجاز عشان بعد الشهر اللي جاي هيبقى الموضوع صعب عليكي شوية.

يارا استغربت من طريقة كلامه ومن نبرته وحست إنه لسه زعلان منها.

يارا: إيه يا باشمهندس آدم هو إنت لسه زعلان مني.

آدم افتكر كل اللي هي عملته والكلام اللي قالته قبل كده والقلم اللي ضـــ*ربتهوله.

جز على سنانه وبصلها بصة وحشة وقالها: وهزعل من إيه يعني هو إنتي لا سمح الله كنت قليلة الذوق ومتربتيش عشان تضايقيني أو تعملي حاجة تزعلني.

يارا في نفسها: هو هيشتغلي بقى في العتاب والقرف أنا مكنش لازم اعتذرله من الأول ميتفلق.

يارا بصوت مسموع: بص أنا عارفة إني غلطت في حقك، ومغلطتش أوي يعني بردوا عشان كل ده، بس عمومًا أنا ب…..

آدم قاطعها وقالها: شوية أه، يا بنتي ده إنتي كنتي حاجة قمة في قلة الأدب إنتي مش فاكرة ولا افكرك.

لا استني افكرك، شتمتيني وعليتي صوتك عليا وضــ*ربتيني بالقلم وكلمتيني بطريقة وحشة.

متقلقيش يعني حاجات بسيطة جدًا، إيه اللي يخليني اتضايق من حاجة تافهة زي كده.

يارا في نفسها: ده إنت طلع قلبك إسود اعمل إيه أنا دلوقتي في القصة الحزينة دي.

يارا اتمنت إن الأرض تنشق وتبلعها لإنه كان فاكر كل كلمة وكل حاجة هي عملتها، وفضلت قاعدة متوترة وخايفة ووشها كله محمر ومش عارفة تتأسفله إزاي ولا ترد عليه تقوله إيه.

يارا حاولت ترفع عينيها في عينيه وبعدها اتأسفت ليه بسرعة ونزلت عينيها تاني.

آدم بصلها بصة خبيثه وكان لسه هيقول حاجة تحرجها وتخليها تعيط بس انقذها دخول أبوها وأبو آدم وأبو أروى عليهم.

في الناحية التانية…

كان يوسف واقف في البلكونة وصورة أروى موجودة في دماغه ومش سايباه.

يوسف شاف أروى أربع مرات بس وفي خلال الأربع مرات دول أعجب بيها أوي وحس إنها ممكن تكون اقرب حد ليه في يوم من الأيام.

يوسف رفع إيده للسما وغمض عينيه وقال بصوت واطي: يا رب لو ليا فيها خير وريني إشارة واحدة بس، طب اكلمها ولا لا، طب هي ممكن تبقى من نصيبي وأم لعيالي!

يا رب لو ليا خير فيها وفقني إني اطلب إيدها علشان أنا مش قادر ابعد عنها تاني، يا رب استجيب لدعائي.

يوسف سمع صوت حد بيقوله: متقلقش ربنا كريم وبيستجيب للدعاء.

يوسف لف وشه بسرعة عشان يشوف مصدر الصوت ولقى أروى واقفة قدامه.

يوسف: يعني بجد ممكن اللي في دماغي يتحقق؟

أروى: ممكن طبعًا ما ربنا اللي قال كده، ربنا قال { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}.

وقال بردوا { أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي}.

يوسف وهو طاير من الفرحة: أهي الإشارة ظهرت أهي يا رب.

أروى بكسوف: الصراحة بقى أنا كنت جيالك علشان اعتذرلك عن اللي حصل مني في المول واتأسفلك لأن مكنش ينفع اعمل معاك كده، وعارفة إن نيتك كانت خير وإنك كنت ناوي تساعدني، اتمنى تقبل اعتذاري.

يوسف: هقبل اعتذارك بس بشرط.

أروى: شرط إيه؟

يوسف: لو قلتلك عليه هتنفذيه؟

أروى: صدقني لو اقدر مش هتأخر عليك.

يوسف: طب خشي جوه وأنا هعرفك كل حاجة.

أروى دخلت ويوسف مشي وراها ووصلوا للصالون.

admin
admin