ليلة العمر الذهبية ( الجزء 3)

ليلة العمر الذهبية ( الجزء 3)

كنت مستنية الدكتور هاني يطلع من الأوضة عشان أنام لكنه بيفاجئني وبيقولي يلا اتفضلي معايا هوريكى أوضتك.

استغربت وسألته: هو مش دي الأوضة اللي هنام فيها.

قد يعجبك ايضا

الدكتور هاني ضحك وقال: لا دي الأوضة بتاعت شيماء.

داليا: بس أنا المفروض اقعد معاها عشان أراعيها مش هينفع تقعد لوحدها.

الدكتور هاني: لا أنا مش عايزك تشيلي هم خالص في هنا بدل الممرضة 10 فما تقلقيش على راحتها خالص أنا عايزك تطلعي أوضتك وترتاحي.

فعلًا الدكتور هاني خدني ووداني على أوضتي.

وأول ما دخلت الأوضة كنت مبسوطة أوي وكنت بردوا حاسة بشوية إرهاق فرميت شنطة هدومي واترميت على السرير.

ورغم التعب والإرهاق اللي كنت فيهم إلا أني ما عرفتش أنام لأني كنت في بيت غير البيت اللي أنا بنام فيه على طول.

فضلت شوية مركزة في سقف الأوضه وما عرفتش أنام وقررت أخرج اتمشى شوية وبالمرة أطمن على أختي شيماء.

خرجت من الأوضة وفضلت اتمشى ولاحظت أوضة الباب بتاعها مفتوح سنه بسيطة وخارج منها ضوء خافت.

كان عندي فضول جدًا أعرف الأوضة دي موجود فيها أيه، وفعلًا دخلت.

دخلت الأوضة ولقيت فيها سرير وشغلت النور ولقيت شخص مريض نايم على السرير ده.

الشخص اللي على السرير كان ست في سن العشرينات أو أكبر.

كنت في البداية فاكراها أم الدكتور هاني بس بعد أما ركزت في ملامحها لقيتها صغيرة فقلت ممكن تكون أخته.

فجأة بيخش عليا ممرضة من الممرضات وبتسألني بعمل أيه هنا؟

حاولت أبين للممرضة أني فعلًا دخلت هنا من غير قصد وقولتلها أني فكرت الأوضة دي بتاعت أختي.

وسألتها فين أوضة شيماء؟ وقالتلي إنها موجودة في أخر الطرقة على اليمين.

كان عندي فضول أعرف مين دي اللي كانت نايمة على السرير ومريضة كده إزاي، وسألت الممرضة؟

الممرضة: دي تبقى أم الدكتور هاني.

استغربت وقولتلها: أمه إزاي يعني؟ قصدك قريبته يعني وهو بيعتبرها أمه.

الممرضة: لا أمه اللي خلفته.

استغربت جدًا وقولت في نفسي إزاي دي تبقى أم هاني.

خرجت من الأوضة وفضلت وأنا ماشية اسأل نفسي إزاي أم هاني بالشكل والسن الصغير ده.

بعد تفكير قلت ممكن يكون شكلها كده من عمليات التجميل لأنهم أغنيه، وممكن يعملوا أي حاجة عايزينها.

ما اهتمتش بالموضوع وقلت أروح أطمن على أختي وقبل ما أوصل على باب الأوضة بتاعتها اتصدمت صدمة كبيرة أوي.

سمعت صوت صراخ قوي طالع من الأوضة بتاعت أختي.

ولما ركزت شوية طلع نفس صوت الصراخ بتاع أختي.

admin
admin