راكض المتاهة (الجزء الثالث)

راكض المتاهة (الجزء الثالث)

 هناك قطار يحمل العديد من الشباب الخاصين بالمنظمة … أظن أن مايك  موجود في هذا القطار سوف نذهب لإنقاذه.

انطلقنا بجانب القطار بإحدى سيارتنا، كان معي جاك وإبنة القائد باركر  في تلك السيارة.

قد يعجبك ايضا

 واتفقنا على أن القائد باركر سيأتي في سيارة أخرى بمفرده. 

 انطلقنا بجانب القطار وفتحنا إحدى أبوابه وصعدنا على متنه، كنا قد سرقنا إحدى طائرات المنظمة منذ أسبوع. 

قررنا أن أحد سكان المعسكر سيقود هذه الطائرة  لأننا سننقل العربة المحملة بالأولاد بهذه الطائرة من خلال المغناطيس الموجود في أسفل الطائرة حيث أنها ستسحب  العربة  وتطير بها إلى المعسكر فعلا.

 صعدنا إلى القطار وقمنا بنصف المخطط. 

 أوصلنا المغناطيس  إلى العربة الموجود بها الشباب واتصلنا بقائد الطائرة لكي يرفع العربة. 

 وفي أثناء ذلك حصلت مناوشات مع الجنود ولكننا تدربنا جيدا واستطعنا هزيمتهم.

 جاءت الطائرة ورفعت العربة، وهذا كان أول انتصار لنا. 

 وصلنا إلى المعسكر أخيرا وفتحنا العربة لكي نرى مايك. 

 ولكن للاسف  لم نجد مايك في العربة، كان هناك الكثير من الشباب ولكن مايك لم يكن فيهم. 

 شعر أصدقائي بحزني، وقالوا لا بأس سنقوم بالكثير من الغارات عليهم وسنقضي على المنظمة خطوه بخطوه.

 خرجت إلى المعسكر وظل الناس يشجعونني ويهتفون باسمي.

 نعم لقد نسيت أن أخبركم. 

قمت بالتبرع بالكثير من الدم وصنعت الكثير من المصل الذي أنقذ حياة الكثير من الناس. 

 ورغم فعلي لكل ذلك لم يشفع لي بعد  فأنا أريد القضاء على المنظمة بأكملها وإنقاذ جميع الشباب  المسجونون فيها.

 لأن الشباب في هذه المنظمة يتعذبون كل يوم ويُسحب منهم الدم ويتم بيع الدم للأغنياء. 

 ولكن رغم ذلك فإن دم الشباب الاخرين ليس مثل دمي. 

 إنه يمنع تفشي الفيروس في باقي الجسم أما دمي فانه يشفي الجسم بالكامل.

 لهذا تبحث المنظمة عني باستماته وصرت من أكثر المطلوبين في العالم.

 ولكن هناك جيش في ظهري جيش العناكب يحمونني ويقدمون لي كل شيء أريده.

 لهذا أنا مدين لهم بحياتي، وهناك أيضا أصدقائي، وجاك، والقائد باركر  هؤلاء هم فقط من أهتم لأمرهم.  

 أخبرنا القائد باركر أن هناك جواسيس له في المنظمة إنني أرى أحدهم الآن وهو متقدم نحوي ويقول لي: لقد عرفنا مكان مايك.

 طرت فرحا ولم  أفكر كثيرا حتى أخذت أصدقائي وانطلقت نحو موقعه  لقد أخبرني الجاسوس أنه في الشرق، وضعت خطة وانطلقنا جميعا.

 ولكن هذه الخطة  تقتصر على إليسيا  لأنها الوحيدة التي  تستطيع إدخالنا برج المنظمة.

 انطلقنا إلى الموقع وحاولت البحث عنها. 

 وجدتها وقمت باستدراجها للحديث معي  وعندما رأتني انطلقت نحوي بسرعة ولكني لم أجيبها لأنني أريد استدراجها إلى موقع الفخ الذي وضعناه لها. 

 وعندما وصلت أمسكنا بها وقيدناها.

 فقالت لي أريد التحدث معك فقلت لها وأنا أيضا. 

 وصلنا إلى المخبأ وأخبرتني انها لم تخوننا إنها فقط تريد إنقاذ العالم.

 وقالت أنه يمكن بدمي أن أنقذ العالم .

 فقلت لها أنت في منظمه دنيئة ستأخذ هذا الدم لنفسها وتبيعه بأسعار كبيره وعالية، سوف أقضي على هذه المنظمة وأتبرع بدمي لصناعه مصل لجميع المصابين بالفيروس.

 فقالت لي لن تستطيع القضاء على المنظمة إنهم كثيرون ولديهم عتاد وقوة أكبر منكم بكثير، أرجوك ساعدني، وسأصنع لك العالم الذي تريده. 

 فقلت لا لا أريد منك شيء سوى إدخالي برج المنظمة. 

 قالت لي أعلم  أن مايك هناك  وهو يتعذب كثيرا لكي يخرجوا منه الدم  أرجوك اعطيني دمك وستوفر العناء على جميع هؤلاء البشر .

 فقلت لها لن أعطي دمي لخائنه مثلك.

 وأعطيتها منوم وانطلقنا نحو البرج.

 إرتدينا بذات عسكريه خاصة بالمنظمة لكي لا يتم كشفنا. 

 ومشينا بجانب إليسيا،  لم يلاحظ أحدا أننا  لسنا من المنظمة  واستطعنا دخول البرج أخيرا.

 بحثنا عن مايك ولم تقاوم إليسيا  فشعرت بالخوف لأني انتظرت منها المقاومة،  ولكني لم أشغل بالي وظللت أبحث عن مايك أخيرا وجدنا غرفته.

 مايك  المسكين إنه يتعذب في الغرفة، ويتم إخراج الدم منه ليل ونهار  لكني سأنقذه من هذه المأساة صديقي.

دخلنا الغرفه واطلقنا النار على الأطباء  وأخرجنا مايك وفرح كثيرا برؤيتنا. 

لا وقت للمعانقة الآن يا صديقي … هيا بنا نهرب من هذا المكان قامت إليسيا بإطلاق جرس الإنذار  واخبرت كل من في البرج أن بيتر موجود هنا.

 يا لكى من فتاه خائنة ولكن بوجود مايك وجاك معي نستطيع فعل أي شيء. 

 ركضنا بحثا عن مخرج  وإذ بنا نجد القائد مارك أمامنا.

 يبتسم القائد مارك ويقول أهلا بيتر مرحبا بعودتك يا عزيزي. 

فقلت له: أنا لم أعد أنا جئت لكي آخذ ما يخصني، وبدأنا إطلاق النار على الجنود.

 وحصل تبادل إطلاق نار كثير، ولكن في النهاية وجدت مخرج. 

جاك :  ما هذا يا بيتر أجننت تريد منا القفز  من أعلى البرج في البحر. 

 فقلت نعم هذا هو الحل الوحيد .. هل تثقون بي يا رجال؟. 

 فقالوا نحن لا نثق بأحد غيرك وابتسمنا نحن الثلاثة وقفزنا من أعلى البرج. 

 يا إلهي ما كميه هذا الأدرينالين … أنا اشعر أني أكثر شخص حر في العالم، ومعي أعز أصدقائي … قفزنا وسقطنا في البحر  ولكننا نجونا. 

 نظر إلينا القائد مارك من أعلى البرج وهو في قمة الغضب.

 فضحكت وقلت له  وداعا أيها الأحمق واستطعنا أخيرا الهروب من البرج. 

 عدنا الى المخبأ وعرضت على أصدقائي خطة القضاء على المنظمة. 

 إنها المعركة الأخيرة يا شباب

لمشاهدة الجزء الأخير اضغط هنا

admin
admin