أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السادس عشر) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السادس عشر) للكاتبة عليا حمدي

الفرح قعد ساعتين كاملين، وفي خلال الساعتين دول كان الكل مبسوط وفرحان بآدم ويارا اللي كان شكلهم لايق على بعض أوي.

آدم ويارا كانوا بيبصوا لبعض بنظرات حب شديدة وفضلوا يرقصوا ويضحكوا سوا، وأخيرًا هما الاتنين حسوا بالأمان وحضنوا بعض قدام المعازيم وعرفوا إنهم لقوا الحب الحقيقي ومش هيستغنوا عن بعض أبدًا.

قد يعجبك ايضا

لكن اللي مكانوش يعرفوه إن اللي جاي من حياتهم هيكون كله سواد.

الفرح خلص والمعازيم سقفوا لآدم ويارا، ويارا بدأت تحضن في أبوها وأمها وصاحبتها وتعيط في حضنهم.

وأحمد بدأ يوصي آدم على يارا، ورأفت بدأ يوصي يارا على آدم، والكل كان مبسوط جدًا، وآخر اليوم ودعوا أهاليهم ومشيوا.

وبعد شوية..

كان أخيرًا آدم وصل هو ومراته حبيبته للفيلا بتاعتهم في مرسى مطروح.

آدم دخل من البوابة الكبيرة بتاعت الفيلا بالعربية بتاعته، وحط العربية في الجراج.

ونزل من العربية وبدأ يشيل شنط السفر وبعد كده نزل يارا.

يارا نزلت وبدأت تبص حواليها وهي منبهرة بجمال الفيلا، لإنها كانت واسعة جدًا ومليانة شجر وزرع، وفي نافورة في نص الجنينه بتاعت الفيلا، ده غير إن الفيلا بتاعتهم كانت بتطل على البحر.

فضلت تبص على جمال البحر وتخيلت لونه الأزرق الصافي اللي كان الليل مخبيه.

آدم وقف جنب يارا وبص عليها وعلى جمال ملامحها وهي مبسوطة.

يارا مسكته من ايده وضحكت ضحكة بريئة وطفولية، وفضلت ترقص وشفايفها عليها ابتسامة عريضة، وفرحتها مش سيعاها.

آدم فضل باصص ليارا بنظرات حب وخوف وندم وغضب وكان في مشاعر كتير متضاربة جواه.

آدم ويارا مشيوا جنب بعض لحد ما وصلوا باب الفيلا، ويارا أول ما شافت الباب دخلت الأول وفضلت تجري جوه الفيلا.

كانت بتبص للفيلا وهي مش مصدقة عينيها من كتر الحلاوة.

الفيلا كانت مكونة من دورين.

الدور الأول كان عبارة عن صالون كبير أوي وفي نجفة كبيرة في النص، وكان شكله خرافي، وفي كمان أوضة نوم للضيوف وحمام ومطبخ وأوضة مكتب.

اما بالنسبة للدور التاني فكان في خمس أوض.

كان في أوضتين للأطفال وأوضتين تانيين كبار وفيهم قاعدات عربية.

وكان في أوضة في آخر الفيلا كبيرة جدًا وفيها سرير واسع والأوضة شكلها خرافي وكان جواها حمام تصميمه جميل ومختلف.

يارا فرحت إن الأوضة دي بتاعتها، وكانت في نفس الوقت خايفة من حجم الفيلا الكبير جدًا، بس افتكرت إن هي خلاص بقى معاها آدم جوزها وحبيبها ومصدر الأمان بتاعها ومينفعش تخاف تاني خالص.

يارا لفت عشان تشوف آدم فين بس ملقيتوش جنبها ونزلت تدور عليه ولقيته لسه واقف ورا باب الفيلا ومدخلش ولا اتحرك أي حركة.

يارا جريت عليه وهي مبتسمة وقالتله: لا انت هتتكسف ولا ايه، عايزاك تاخد على المكان كده ومتقلقش من أي حاجة.

آدم بصلها بصة مرعبة وقال: انتي هتعيشي هنا لوحدك.

يارا باستغراب: هعيش هنا لوحدي ازاي يعني مش فاهمة؟!

آدم بصوت كله هدوء ورعب: أنا زهقت من المسرحية دي وجه الوقت اللي لازم تعرفي فيه كل حاجة، عشان مبقتش طايق ابص في وشك اللي يقرف ده والحكاية خلصت على كده.

يارا وقفت في مكانها ومتحركتش ولا حركة وبقت شبه المتحنطين.

يارا بصت على آدم وكانت شايفه في عينيه نظرات كره وحقد وغل مشافتهمش قبل كده.

مسكت ايده وضغطت عليها وقالت بصوت بيتهته: مش فاهمة ازاي يعني، انت بتقول ايه يا آدم!!!!!؟

آدم سحب ايده من ايد يارا بعنف وزقها لورا وهو بيقول بعصبية شديدة: أنا لو سمعت اسمي من بقك تاني هقطعلك لسانك، اوعي تنطقي اسمى تاني مفهوم.

أنا عارف إنك غبية ومش فاهمة حاجة ومغفلة وفاكرة إنك هتعيشي قصة حب وحياة زوجية سعيدة، بس يا حبيبتي انتي فعلًا غلبانة جدًا ومش فاهمة أي حاجة.

أنا مش عارف ازاي مش طايق اسمع اسمي منك بالطريقة دي، ده انتي تقيلة على قلبي بشكل.

طيب أنا هوضحلك كل حاجة.

أولًا انتي بالنسبالي كنتي مجرد وسيلة انتقام ومكنتيش في دماغي نهائي ولا كنت بحبك ولا نفسي اتجوزك ولا الهبل ده.

ولما لقيتك بدأتي تاخدي بالك إني مش بحبك وخطتي هتنكشف بدأت العب عليكى دور الشخص العاشق اللي بيحبك واللي هيموت عليكي.

لكن انتي أصلًا ولا في دماغي ولا عمري حبيتك ولا عمري هبص واحده زيك.

انتي متخيلة إني عملت كل ده مع أكتر واحدة كرهتها في حياتي وأكتر واحدة مش طايقها، بجد أنا بكرهك جدًا جدًا جدًا.

انتي وأبوكي وعيلتك الزبالة دي كلها.

admin
admin