ليلة العمر الذهبية (الجزء 1)

ليلة العمر الذهبية (الجزء 1)

عملنا احلى فرح والليله كانت جميله جدا وعريسى سلم على المعازيم وشلنى قدامهم كلهم وطلعنا البيت.

 كنت مبسوطه جدا بالليله الجميله دي وكنت حاسه اني طايره من الفرحه وكنت مبسوطه بعريسي برده.

قد يعجبك ايضا

 دخلنا البيت وفتحلي الباب وكان عريسي جنتل مان جدا وانا كنت مكسوفه الصراحه بس قلت اكمل اليوم عادي واحاول اهدى واتقبل الامر.

 دخلنا الاوضه علشان تكمل ليله دخلتنا وانا اول ما دخلت رحت قعدت على طرف السرير زي اي عروسه بتخش ليله دخلتها وهي مكسوفه ومش عارفه تعمل ايه.

 فضلت وانا قاعده ابص بطرف عيني على عريسى  وكنت مركزه معاه جدا.

 الصراحه بقى عريسى كان امور جدا وكمان كان هيموت عليا رغم انه كان تقيل جدا بس كان بيحبني قوي وغير كل ده عريسى ما شاء الله غني جدا.

 واللي عايز اقوله ان عريسي كان لقطه واي بنت غيري كانت تتمناه والحمد لله على هذه النعمه.

 بدا عريسي  يلطف الاجواء ويحاول يهديني ويغازلني ويقولي كلام حلو ويضحكني علشان اهدى والتوتر يروح وناخد على بعض.

 عريس جه قعد جنبي على السرير وقرب مني وانا كنت مكسوفه الصراحه جدا.

 وبعد كده قرب من ودني وقال:  ايه القمر ده.

 انت ازاي بالحلاوه والجمال ده، ده انا يا بختي والله.

وفضل يقولى انتى ازاى اشطا كدا وبدا يتغزل فى ملامح وشى وانا مكنتش قادره وهيغمى عليا من كتر مكان عمال يتغزل فيا .

 وبعد كده بدا يتغزل في تفاصيل جسمي والصراحه مكنتش مستوعبه ولا قادره اسمع الكلام ده لان اول مره اسمعه فخفت واتكسفت وطلعت اجري اول ملقيته بدا يقرب مني.

 ضحك عريسى وقال:  ايه يا بنتي هو انا خاطفك تعالي بقى هنا ما تحرجنيش.

 ولقيته بيخلع القميص.

 دخلت استخبى ورا باب الحمام وطلبت منه وانا مكسوفه انه يلبس  ولما يخلص يخبط عليا.

 فضلت واقفه ورا باب الحمام وانا مكسوفه جدا واستنيتو شويه كتير وانا واقفه ولقيته مخبطش.

 قررت اقعد على طرف البانيو لحد اما يخلص وقعد فتره كبيره جدا وبرضو ما حدش خبط.

 قلت افتح الباب واشوف هو ليه لسه ما خلصش.

 فتحت الباب وما لقيتش جوزي في اوضه النوم فقلت ممكن يكون في المطبخ بيعمل حاجه ياكلها ورحت المطبخ.

 دخلت المطبخ وبرضو ما لقيتش حد.

 فاستغربت جدا وقلت معقوله ممكن يكون نزل ليله الدخله بتاعته.

 فضلت افكر شويه واستنتجت وقلت ممكن يكون نزل يجيب لنا اكل جاهز علشان ما يضيعش وقت في طبخ الاكل.

 دخلت الاوضه تاني وببص على الهدوم لقيته قالع  البدله بتاعه الفرح وسايبها على السرير.

 قلت اشوف هو لبس ايه وهو نازل ببص على الدولاب لقيته مقفول بالقفله اللي انا قفلته وما فيش حد فتحه تاني بعدي.

 ضحكت وقلت ممكن يكون نزل عريان.

 وفجاه لقيت ثعبان صغير على السرير ولونه اسود.

 اول ما شفت المنظر اتخضيت جدا واترعبت وكنت هيغمى عليا من كتر الخوف.

 فضلت مركزه مع الثعبان لقيته عمال يتمرمغ على السرير كانه بيطلع في الروح.

 وفجاه الثعبان بيتحول للون الذهبي وبيبقى سبيكه ذهب على هيئه ثعبان.

  فضل جسمى ينتفض وكنت مرعوبه جدا بس طبعا ما قربتش من الثعبان الذهب  وعرفت ان جوزي خلاص راح للابد.

 راح زي ما راح كل العرسان اللي قبله.

 ايوه دي مش اول مره تحصل معايا ما تستغربوش اني عارفه حاجه زي كده.

 كل العرسان اللي قبله اختفوا زيه وبنفس الطريقه.

 طبعا دلوقتي زمانكم بتسالوا ازاي العريس اختفى وازاي يتحول لتعبان وازاي بقى سبيكه اذهب على شكل ثعبان؟؟

 طبعا هجاوب على كل الحاجات دي بس الاول عايز اعرفكم عن نفسي.

 انا داليا.

 عمري 22 سنه.

 وكشكل:  حلوه الحمد لله.

 حكايه بتبدا من وانا عندي 11 سنه.

 كنت طفله جميله بحب اهزر واضحك والدنيا كانت  بالنسبالي عباره عن ضحك وهزار واكل حلويات ولعب بالعروسه ام شعر اصفر بتاعتي.

 في الفتره دي كنت عايشه مع امي وابويا واخواتي البنات الاتنين.

 يعني كنا ثلاث بنات انا اصغر واحده فيهم.

 وكنا بنات جمال جدا وبنحب بعض كمان.

 شيماء اختي كانت الكبيره ودعاء الوسطانيه وانا داليا اصغر واحده.

 علاقتي كانت جميله جدا مع شيماء وكنا اصحاب قوي  وكانت اقرب ليا من دعاء بكتير.

 كنت دايما انا وشيماء نهزر ونضحك مع بعض وكنت متاثره بشخصيتها جدا واحب تفكيرها وبحب مخيلتها.

 مخيلتها كانت واسعه لدرجه ان هي كانت بتقعد تخترع لي قصص وتحكيها لي .

حكيتلي قبل كده  عن قصه الساحره الطيبه اللي كانت معاها عصايه بتحقق بيها احلام الناس الطيبه وبتساعد بيها الفقراء وبتحارب بيها الظلم والناس الوحشه.

 وكنت مصدقه ان الكلام ده حقيقي وفعلا شيماء كانت مفهماني ان الكلام ده حقيقي.

 وبرضو كانت بتحكيلي عن فارس الاحلام الوسيم  الاميرالجميل اللي كان بيجي على حصان ابيض  وبياخد البنات الطيبه وبيحولهم اميرات وبياخدهم على القصر بتاعه علشان يعيشوا في سعاده وهناء.

 فكنت دايما بحب اقعد اسمع شيماء وبقعد معاها كتير.

 اما بالنسبه لدعاء فكانت دايما قاعده مع امها على السرير لان امي كانت مريضه.

 في يوم من الايام طلع علينا نهار جديد والنهار دا  كان نهار عيد.

 كنت مبسوطه جدا زي اي طفله بتفرح بالعيد وخرجت اليوم ده من البيت انا وشيماء وواحده صاحبتي اسمها هند كانت برضو في سني وعندها 11 سنه على ما اظن.

  خرجت انا وشيماء وهند علشان ننبسط ونفرح بالعيد.

 خرجنا من البيت الصبح وقررنا اننا نروح نلعب في المراجيح اللي على هيئه مركب.

  وصلنا وشيماء اختي اقترحت علينا اننا نتسابق في لعبه المراجيح واللي هيعوم اكتر هو اللي هيكسب وهيجيب  للباقي هديه.

 فعلا ركبنا المرجيحه كلنا  وانا اول ما جيت اركب كنت مرعوبه جدا واول ما بداوا يزقوا المرجيحه انا اترعبت وفضلت اصوت وخفت جدا.

 فضلوا بيضحكوا عليا لاني كنت جبانه بس بعد كده ركبت وفضلنا نلعب بهدوء.

 المغرب اذنت علينا وكنا مبسوطين جدا واليوم كان حلو وشيماء قالتلنا نمشي بدري علشان الليل ما يليلش علينا.

 كان لازم نمشي بدري لان الليل لما بيليل احنا بنرجع في  اراضي زراعيه وغيط والمنطقه بتبقى مقطوعه بالليل ومبيبقاش في حد.

 رجعنا وفضلنا ماشيين وكنا خايفين جدا وفجاه طلع علينا شله من

الشباب .

 الشباب فضلوا يرخموا علينا وكنا متاكدين انهم عايزين يستفردوا بينا ويؤذونا.

 شيماء مسكت ايدي ومسكت ايد هند  ومشيت بسرعه وقالت لنا ما نبصش ورانا.

 فضلنا ماشيين والشباب برضو مش راضيين يسيبونا وافضلو ماشيين ورانا فتره كبيره وكان منظرهم يخوف وشكلهم متشردين.

 شيماء لحظه كوخ صغير خاص بارض زراعيه واخذتنا فيه واستخبينا فيه من الشباب.

 كنت مرعوبه جدا وكنت  مستخبيه في حضن شيماء وعماله اقول لها:  انا خايفه قوي ومرعوبه خايفه الشباب دول ياذوني.

 شيماء:  ما تخافيش يا حبيبتي شويه والساحره الطيبه هتيجي تنقذنا وهتموت الشباب الوحشين دول.

 فرحت جدا وفضلت مستنيه الساحره تيجي وتنقذنا وبعد شويه سمعنا صوت قدام باب الكوخ.

 شيماء:  شفتى مش قلتلك الساحره هتيجي.

 هند استغربت كلامنا وطلعت تتاكد هل فعلا الساحره بره ولا ده مجرد كلام.

 هند طلعت وفجاه الصوت اختفى وفكرنا الساحره جت عشان كده هند سكتت.

 لكن بنتفاجئ بهند داخله علينا بس مش لوحدها كانت مربوطه ومعاها شاب من الشباب.

 اتخضيت وجسمي كله بدا يترعش.

 الشاب اول ما دخل ولقانا لوحدنا بدا ينده على كل الشباب علشان يدخلوا.

 دخلوا وهم مبتسمين كانهم الوحوش اللي بتبقى موجوده في القصص المصوره.

 بدا الشباب يستولوا على هند ويتسلوا بيها وهجموا عليها زي الكلاب المسعوره وفضلوا ينهشهو في لحمها ويقطعو في هدومها.

 هندي كانت عماله تصرخ وتستنجد بينا لكن ما حدش فينا عارف يعمل حاجه.

 وانا كنت مرعوبه جدا ودفنت راسي في حضن شيماء اختي، وعماله اقولها:  هي الساحره هتيجي تنقذنا امتى ارجوكي اندهيها.

 وكنت عماله اتفرج على هند  والشباب بيغتصبوها وبيكسروا برائتها وطفولتها وبيضيعوا عذريتها وعمالين يسلموها لبعض زي الوحوش ويتيلو بيها كلهم واحد ورا الثاني.

 وانا كنت بتفرج عليها عمال اقول لشيماء:  ارجوكي استدعي الساحره تنقذني.

 وفجاه بلاقي حاجه خبطتني على دماغي وفقدت الوعد.

 بعد شويه صحيت وببص حواليا لقيت مفيش اي صوت والصمت بيعم المكان والشباب مشيو.

 افتكرت الساحره جت وانقذتنا بس ببص حواليا ولقيت اكبر صدمه شفتها في حياتي.

 هند صاحبتي كانت مرميه على الارض وهدومها متقطعه ومليانه دم ومرميه على الارض وقاطعه النفس.

 جريت على هند وفضلت احاول اصحى فيها لكن ما بتصحاش.

 افتكرتها  ماتت لكن بعد اما فضلت اهز فيها بدات ترمش بعينيها فاستنتجت انها مغمى عليها.

 لكن حالها ما كانش يسر عدو ولا حبيب.

 بصيت حواليا ما لقيتش شيماء فاستغربت  وقمت ادور عليها وببص وبلاقي حد قاعد  في اخر الكوخ على جنب.

 ركزت شويه وقربت وبلاقي الشخص ده شيماء اختي.

 فرحت جدا وجريت ناحيتها واول ما قربت منها لقيتها قاعده ساكته ما بتعملش اي حركه.

 بدات اسالها الشباب راحوا فين والساحره جت ولا لا؟

 وعدت اسالها هل كده هند عذريتها راحت وهل  هتعيش ولا لا؟

 وفضلت اسالها عن اللي حصل لما غبت عن الوعي؟

 لكن اختي شيماء ما بتديش اي رد فعل ولا بتدي اي رياكشن.

 استغربت وبدات اسالها تاني لكن تعبير وشها ما بتتغيرش وقاعده كانها تمثال ما بتتحركش.

 بعد فتره من الالحاح والاسئله.

 اخيرا اختي شيماء بتتحرك وبتجاوبني وبتقول بكل برود:  الذهبيه جت وانقذتنا.

 وبتبص على ايديها وبتشاور لي على وشم على هيئه ثعبان وقالتلي الوشم ده معناه ان الذهبيه جت وانقذتنا.

 استغربت من كلامها ومش فاهمه الكلام اللي بتقوله.

 فضلت شيماء تحكيلي اللي حصل بس انا ما كنتش مركزه معاها وكنت مركزه مع الوشم اللي كان على ايدينا كلنا.

 سالتها:  طب وهي فين الذهبيه دي؟

 شيماء بعد ما شاورتلي على اخر الكوخ:  شايفه الثعبان اللي هناك ده هو اللي جه وانقذنا.

 قربت شويه علشان اشوف الثعبان كويس ولقيت فعلا ثعبان .

لكن اول ما قربت منه لقيته اتحول وبقى ثعبان من دهب.

 اتخضيت واترعبت لكن اختي شيماء كانت بتتعامل بكل هدوء وبرود وقامت بكل سهوله ومسكت في الثعبان الذهب.

 شيماء:  بصي اهم حاجه دلوقتي ان احنا كويسين والذهبيه جت وانقذتنا.

 اي نعم جت متاخر وهند حصل فيها اللي حصل بس اهم حاجه ان احنا كويسين في الاخر.

 ومش عايزاكى تنطقي باي حرف باللي حصل هنا لاي مخلوق.

  اللي حصل هنا هيفضل سر بينا.

 ولو حد سالنا ايه اللي حصل في هند  هنقول لهم ان الكلاب بتوع الغيط خرجوا عليها وبداوا ينهشوا في جسمها.

 استغربت من كلام شيماء لان اول مره اسمع حاجه زي كده في حياتي مخي مكانش قادر يستوعب الموقف لكن شيماء بتشاور لي على هند وبتقولي يلا نشيلها ونروحها.

 وهند اقامه معانا وهي بتتحامل على نفسها وسندناها احنا الاتنين وخرجنا من الكوخ.

 خرجنا من الكوخ وفضلت ابص واحنا ماشيين على الكوخ ومرعوبه ليكون الشباب لسه موجودين ويجوا يعملوا معانا اللي عملوه ثاني.

 فضلنا نمشي ونبعد عن الكوخ وكل اما ابعد  الذكريات ترجعلى وافتكر المشاهد السيئه اللي شفتها ومشهد الاغتصاب والحاجات اللي حصلت كلها كانت بتتعاد قدام عينيا وما كانتش بتروح من بالي.

 بعد مشي طويل وصلنا اخيرا البيت.

 قلنا نوصل هند الاول لبيتها ونشرح لامها الكذبه اللي اتفقنا عليها وقلنا لها ان الكلاب المسعورين طلعوا عليها في الغيط ونهشوا لحمها.

 فعلا امها صدقت لان معروف ان في في الغيط كلاب مسعوره والموضوع اتصدق ومشينا.

 طلعت  البيت انا وشيماء وشيماء اكدت عليا اني ما احكيش اي حاجه لاى جنس مخلوق.

 طلعنا البيت ولا كان في اي حاجه حصلت وحاولت انسى الموضوع بس ما عرفتش  وبدات اكره الرجاله واشوفهم كانهم حيوانات مسعوره معندهمش اي قلب ولا احساس.

 اما بالنسبه لاخت شيماء فتغيرت تماما من ساعه الحادثه اللي حصلتلنا.

 اختي شيماء ما بقتش تتكلم مع اي حد وبقت قاعده في اوضتها طول اليوم.

 كانت تفضل ساكته طول النهار ولما حد يكلمها تزعقله  وطول الليل كانت تفضل تكلم نفسها في الضلمه.

 خفت جدا على اختي وحاولت اقرب منها لكن منفعش وكانت متغيره تماما ولا كانت بتحكيلي اي قصص زي الاول وما كانتش بتتكلم معايا ولا بتلعب ولا بتعمل اي حاجه.

 ويا عيني رغم  كل اللي كانت فيه الى ان ابويا كان بيعملها اسوء معامله وكان بيتعصب عليها وبيضربها وما يعرفش طبعا ان اللي هي فيه دا بسبب الحادثه اللي حصلتلنا.

 في خلال شهر اختى شيماء اتغيرت 180 درجه لان كل يوم كانت بيتغير شكلها وكان بيبان عليها ان هي اكبر من سنها.

 وفي خلال شهرين اختي اتحولت الى ست عجوز وضهرها مال وبقت مخيفه.

 اترعبت وخفت جدا ورحت لامي وقلتلها تيجي معايا نكشف على اختي ونشوف فيها ايه.

 امي:  يا بنت اللي اختك فيه ده مش محتاج دكتور ولا مستشفى ده محتاج شيخ.

 داليا:  ازاي يعني يا ماما وهي محتاجه شيخ ليه.

 امي:  اختك اكيد ملبوسه  يا داليا.

 استغربت من كلام امي وما فهمتوش وفضلت احاول مع اختي واسالها ايه اللي عمل فيها كده  بس كانت ما بتردش عليا وكانت بتزعقلي على طول.

 في خلال يومين امي وهي راجعه كانت جايبه في ايديها شيخ ودخلت بيه البيت.

 الشيخ اول ما دخل البيت بدا يحس ان في حاجه بتخنقه من رقبته وكان في طاقه غريبه في المكان.

 الشيخ تحامل على نفسه ودخل الاوضه وقعد قدام شيماء وفضل يقول كلام ويتمتم بحاجات انا مش فاهماها.

 فضلت اختي تصوت وتزعق وتصرخ قدامه وهو يفضل يعلي صوته ويقول كلام مش مفهوم.

 فضلو على هذا الوضع مده طويله  وفجاه اختي بتقع على الارض ونفسها بيتقطع.

 خدنا اختي شيماء للدكتور وبنتفاجئ ان جالها شلل وما بتقدرش تتحرك تاني.

 حزنت جدا وجالي اكتئاب بسبب كل اللي حصل وكنت عايزه اقول لامي على الحادثه اللي حصلت لنا بس جيت في اخر لحظه واترددت.

 مرت فتره كبيره واختي كانت في نفس الحاله ومرميه على السرير طول اليوم ما بتقدرش تتحرك وامي كانت بتخدمها.

 وصلت للجامعه وكنت كل يوم بفتكر الحادثه وبفكر في علاج لاختي.

يتبع…..

لمشاهدة الجزء 2 من القصة “اضغط هنا“.

لمشاهدة الجزء 3 من القصة “اضغط هنا“.

admin
admin