
خالد: إنتي مادتنيش فرصة أدافع عن نفسي ولا اشرحلك اللي حصل وأنا مش هطلع الوحش في الرواية، أخوكي هو الوحش، البيت اللي إنتي قاعدة فيه دلوقتي وبتطرديني منه ده بيتي وأنا اشتريته من عمك وعرضته على أخوكي مقابل إنه يسيبك ليا وهو وافق على البيت وسابك.
مريم اتصدمت ومكانتش مستوعبة اللي خالد بيقوله، وسألت محمد: الكلام ده بجد؟

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث) للكاتبة عليا حمدي

احببتها اثناء انتقامى (الجزء 42)

احببتها اثناء انتقامى (الجزء 32)
محمد اتكسف من نفسه ومعرفش يقول حاجة، وبص في الأرض.
خالد ضحك وقال: إيه يا نسيبي ما تقول الحقيقة ده بيت مين؟
مريم: إيه يا محمد اتكلم وقولي إنه بيقول أي كلام عشان يفرق بينا.
خالد: لا يا مريم أنا مش بقول أي كلام ثانية واحدة هوريكي العقد.
وفتح تليفونه وطلع صورة العقد ووراها اسمه عليه.
مريم بصت على اسمه ومقدرتش تمسك نفسها وعيطت وهي بتقول لمحمد:
بتعمل فيا أنا كده يا محمد يا أخويا يا سندي يا ضهري، طظ في البيت طظ في أي حاجة، ليه كلكوا بتعاملوني كإني بضاعة تبيعوا وتشتروا فيها؟
محمد: لا يا مريم أنا مكانش قصدي كده، مكانش قصدي أعمل كده فيكي أنا استخسرت بيت أبونا وتعبه يروح على الأرض عشان كده خدته من خالد.
مريم: أنا البيت مش مهم بالنسبالي، أنا المهم عندي هو إنت، إنت اللي كنت سندي وضهري من صغري وإنت اللي بتحميني دلوقتي، تقوم تعاملني كبضاعة تبيعني مقابل بيت؟
محمد: حقك عليا يا مريم أنا غلطان سامحيني عشان خاطري.
مريم: إنت بقيت زيك زي خالد، إنتوا الإتنين محدش فيكوا يكلمني أنا مش طايقاكوا، وياريت تبعدوا عني.
خالد: أنا مستحيل اسيبك يا مريم إحنا هنرجع بيتنا دلوقتي.
مريم: إنت بالذات متتكلمش خالص أنا مش طايقاك ومش ممكن أرجع معاك إنت واحد حقير، وخليك مع رغد إنتوا الإتنين زبالة شبه بعض.
محمد: خليكي معايا أنا لحد ما الشهر يخلص ونسافر مع بعض.
مريم: لا مش هخليني معاك ولا معاه، ومش عايزة اشوفكوا إنتوا الإتنين، إنت خلي رغد تنفعك وإنت خلي البيت ينفعك أنا ماشية.
وقبل ما تخرج من الباب خالد لحقها وقال:
اديني فرصة أشرحلك إنتي مش فاهمة حاجة، هنروح وهشرحلك كل حاجة.
مريم: مش هروح معاك في حته وورقة طلاقي تجيلي لو سمحت.
مريم بعدت خالد من قدامها ومشيت، ومحمد وخالد جريوا وراها بس محدش لحقها.
محمد وخالد بصوا لبعض بعصبية ومسكوا في خناق بعض وهما واقفين في الشارع.
محمد: إيه اللي إنت عملته ده، إزاي تقولها حاجة زي كده، أنا مش قولتلك متجيبش سيرة.
خالد: وأنا أخبي واداري عليك وإنت في الأخر عايز تفرق بينا ورحت فرجتها على الصورة عشان تبعدها عني.
محمد: يعني اداري عليك وإنت بتخون أختي، كده كتير.
خالد: إنت غبي، مجيتش سألتني ليه لما إنت متعرفش حاجة، دي أصلًا صورة قديمة من قبل ما اتجوز أختك.
محمد: وإيه اللي وداك عند الست هانم وإنت متجوز كنت عايز تجدد الصورة ولا إيه؟
خالد: واضح إن الكلام معاك مفيش منه فايدة بس أنا بردوا هقولك، رغد كانت بتهددني بالصورة اللي إنت وريتها لمريم وأنا روحتلها عشان خاطر متوريش الصورة لمريم وتكسر قلبها.
محمد: وإنت بقى روحتلها بيتها تستسمحها متبعتش الصورة مش كده؟
خالد: أنا ملمستهاش أصلًا أنا حطيتلها منوم في الكاس و…
محمد قطع كلامه وهو بيقول: وإنت فاكر بقى إن أنا هصدق الكلام الأهبل اللي بتقوله ده.
خالد: عايز تصدق صدق مش عايز عنك ما صدقت، هو أنا لو عملت كده هخاف منك ليه؟
محمد: ضايقتك أوي الكلمة ها مش عايز حد يتهمك ويقول إنك نمت مع واحدة، إنما مريم غلطت في حقها وغلطت في شرفها ومهتمتش.
خالد: إنت دماغك دي فيها إيه إنت غبي بقولك أنا ملمستهاش ملمستهاش أنا روحت عشان أخد الصور واقطعها عشان خاطر مريم متشوفهاش.
محمد: الكلام ده ولا هياكل معايا بجنيه، وحتى لو هي خاصمتني بردوا هخليك تطلقها غصب عنك.
خالد: اللي بتقوله ده مستحيل.
قعدوا يتخانقوا في نص الشارع لحد ما ست عجوزه قالتلهم صلي على النبي يا ابني إنت وهو إيه اللي حصل بس؟
خالد: مفيش يا حجة.
خالد شد محمد من دراعه وقاله: إحنا هنسيب مريم وهنقعد نتخانق في نص الشارع أنا هروح اشوف مراتي فين.