
جين: أنا شايفة حاجة بتطير ناحيتنا.
ثور لف وشه وفهم ساعتها قد إيه هما في خطر.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السابع والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

بين أشجار غابات الأمازون (الجزء الأول)

دا جواز فترة مؤقته واستحاله أحبها وأنا فهمتها كده ……. جواز مؤقت
فريق الثيران السوداء: شفت مش قلنالك أخوك مش هيسيبنا غير لما يخلص علينا، وأهو غدر بينا وإحنا على كوكب الأرض عشان محدش يشوف خيانته.
ثور: مش مهم دلوقتي الكلام ده أهم حاجة دلوقتي ننقذ الناس اللي موجودين هنا عشان محدش يتأذي، ولازم نخلي المدينة كلها.
وبعدها طلب من جين والعم ماكس إنهم يساعدوه في إخلاء المدينة، وهما بدأوا علطول يبعدوا الناس عن المكان اللي موجود فيه الوحش.
الحارس الناري وصل للمكان اللي كارل قاله عليه وبمجرد ما نزل بدأ يدمر في المباني والبيوت عشان يستدرج ثور.
وكارل هو اللي طلب منه إنه يدمر البيوت عشان عارف إن ثور قلبه طيب وبيخاف على الناس، فعمل كده عشان ثور هو اللي يجيله لحد عنده.
وفعلًا ثور مقدرش يستحمل اللي الحارس الناري بيعمله وجري بسرعة ناحيته.
جين مقدرتش تمسك نفسها وجريت ورا ثور عشان كانت خايفة عليه، وكمان فريق الثيران السوداء راح وراهم.
ثور مجرد ما شاف الحارس الناري وقف قدامه وقال بصوت عالي: كارل يا حقير، أنا جيتلك أهو سيب الناس في حالها هما ملهمش ذنب عشان تمارس جشعك وخيانتك عليهم.
الحارس الناري بصله وابتسم وقال: وفرت عليا يا ابن أودين معاناة البحث عنك.
بس تصدق أنا كان نفسي أقتلك من زمان عشان اثبت للمملكة إني أقوى منك، بس للأسف إنت دلوقتي من غير قوة وزيك زي الناس اللي أنا بدوس عليهم زي الحشرات، وبقيت مستخسر إني أقتلك بإيدي دي.
الحارس الناري مسك عربية كانت جنبه وحدفها على ثور وجين، والعربية طارت في الهوا، وثور حضن جين والإتنين غمضوا عينيهم وفكروا إن دي نهايتهم.
وقبل ما العربية تخبط فيهم لقوا صوتها اختفى وهما ما متوش لسه.
ثور و جين فتحوا عينيهم واتفاجئوا إن فيه واحد من فريق الثيران السوداء مسك العربية قبل ما توصلهم وأنقذهم.
ثور وجين ابتسموا وكانوا فرحانين جدًا إنهم لسه عايشين.
وفريق الثيران السوداء بدأ يهاجم الحارس الناري بكل قوته، وحصلت معركة قوية بينهم، بس كانت الأفضلية للحارس الناري لإنه كان أقوى واحد بعد الملك في مملكة أزغارد، والوحيد اللي كانت قوته قريبه منه هو ثور.
بس للأسف ثور اتسحبت منه قوته وبقى زيه زي الإنسان العادي بس أقوى شوية.
المعركة كانت قوية، وبدأ الحارس الناس يتخلص من واحد واحد في فريق الثيران السوداء ومكنش فى حد فيهم قادر عليه.
وكل الفريق اتغلب ومبقاش فيه غير القائدة هي اللي واقفة على رجليها وعمالة تحاول تقضي على الحارس الناري.
ثور: كفاية، الحارس الناري ممكن يموتك وفريقك كله واقع على الأرض اهربي.
قائدة الفريق رفضت إنها تنسحب وفضلت تقاتل بكل قوتها، وفعلًا وقعت الحارس الناري على الأرض ومسكت السيف ووقفت فوقه، وكانت لسه هتغرز السيف في قلبه راح الحارس الناري طلع من عينيه شعاع قوي وضرب بيه القائدة.
القائده طارت لمسافة بعيدة بسبب قوة الضربة، ووقعت مغمى عليها.
ثور جري على القائدة وفضل يحاول يفوقها بس كانت حالتها صعبة جدًا.
ثور وهو بيعيط بحرقة: كارل كفاية أرجوك، لو عايز تخلص مني أنا واقف قدامك أهو بس متأذيش حد تاني.
كارل كان قاعد في مملكة أزغارد وسامع كل حاجة، ومكنش باين عليه أي ملامح للندم، بالعكس كان مبسوط جدًا وباين على وشه السعادة.
كارل وهو باصص على أخوه من فوق ومبتسم قال للحارس الناري: اقتله.
ثور كان باصص على الحارس الناري وعارف إن أخوه شايفه منه، وكان بيتمنى إنه يسيبه وميعملوش حاجة.
بس الحارس الناري جري بأقصى سرعته ناحية ثور وإداله ضربة قوية بإيده العملاقة الحديدية.
وبسبب قوة الضربة دي ثور اتصدم في عربية، والعربية اتطبقت، وثور خرج دم كتير من جسمه وبدأ يطلع في الروح.
جين بصرخة كبيرة هي وفريق الثيران السوداء: لااااااااااا.
وكلهم جريوا على ثور.
كارل شاف المشهد وعرف إن أخوه خلاص مات وابتسم ابتسامة نصر وأمر الحارس إنه يرجع عشان مهمته انتهت.
جين والفريق كانوا عمالين يعيطوا وملفوفين حولين ثور وبيودعوه.
جين وهي بتعيط بحرقة: أرجوك متموتش أنا خلاص اتعودت على وجودك إنت أطيب حد شافته عيني.
ثور وهو بيكح وبيتكلم بالعافية: أنا عارف إنك مش عايزاني أموت عشان تثبتى الأبحاث بتاعتك يا أنانية.
جين بضحكة مليانة دموع: لا إنت عارف كويس إنك بقيت غالي عندى وعايزة اكمل حياتي وإنت موجود فيها يا واد يا قمر إنت.
وفي اللحظة دي جين انهارت من العياط لإن ثور قطع النفس وغمض عينيه.
في مملكة أزغارد….
حارس البوابة كان متابع كل حاجة، بس للأسف مكنش عارف يعمل أي حاجة عشان كارل كان مجمده.
وفي اللحظة دي حارس البوابة قرر إنه يحاول يعمل تخاطر مع الملك أودين لإنه الوحيد اللي هيقدر يوقف كل اللي بيحصل ده.
وبعد محاولات كتيرة أخيرًا الحارس قدر يعمل تخاطر ذهني مع الملك أودين.
حارس البوابة: آسف على إزعاجك يا جلالة الملك، أنا عارف إنك شايف كل اللي بيحصل ومتأكد إن ليك وجهة نظر في سكوتك ده.
بس سامحني كده وريث العرش هيموت وكارل هيستولي على الحكم والمملكة ساعتها هتضيع.
الملك أودين بكل هدوء ابتسم وقال: ومين قالك إن الوريث مات، ثور أنا نزلته على كوكب الأرض مش عشان انفيه زي ما الكل فاهم، أنا عملت كده عشان أعاقبه على طيشه.
لكن أنا عارف كويس معدن ابني ثور، لان لو معدنه وحش مكنتش مطرقة الرعد اختارته من الأول.
حارس البوابة: بس يا جلالة الملك ابنك خلاص بيطلع في الروح يعني تأديبك ليه راح على الفاضي وابنك هيموت بسبب كدا.
الملك أودين ابتسم وهو بيقول: ومين قالك إن ثور مات؟
سيبك من التخاطر معايا وارجع تابع الأحداث.