
يارا دخلت أوضتها وهي في قمة التوتر، وكانت بتتطوح يمين وشمال وهي داخلة.
أول ما دخلت حطت ايدها على قلبها وقالت: يا رب هو أنا لازم اتهبل، دلوقتي الراجل هيقول عليا ايه، ولا أنا هرفع عيني في وشه ازاي بعد كده، الحمد لله إني كنت بالإسدال والا…..

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن عشر) للكاتبة عليا حمدي

البطل المُنتظر (الجزء 3) للكاتب عمار عبد البديع

ليلة العمر الذهبية (الجزء13) للكاتبة حنان حسن
والا ايه يا هبلة خلاص بقى جوزك وبعدين اللي يحبنا يحبنا زي ما احنا، أنا هبلة وإذا كان عاجبه، ولازم يتعود على طبعي وعبطي ويحبني زي ما أنا.
وبعدها يارا قعدت على الأرض وكملت كلامها لنفسها وقالت: ايه الهبل اللي أنا بقوله ده، ده هو راسي وهادي وعاقل وحليوة، يعني شكله مبيحبش الهبل وبيضحك بالعافية أصلًا، أكيد هيحب إني أكون هادية زيه.
ايوه ايوه لازم اعقل واهدى كده عشان مطيرش الواد مني.
وبعدها حطت ايدها على صدرها وشهقة شاهقة كبيرة وهي بتقول: هو أنا ليه اغير من نفسي عشان حد، طب طالما هو بيحبني ما يتغير عشاني ويتهبل هو كمان، ايوه ايوه لازم يتهبل هو كمان، هههههههه أنا لازم اعمل خطة عشان اخليه أهبل واسميه: آدم الأهبل.
ايه العبط اللي أنا بقوله ده.
وفجأة سمعت صوت امها وهي بتنادي عليها بصوت عالي: ياراااااااااا.
يارا بصت جنبها ولقت امها واقفة وبتضحك وقالتلها: يا بنتي هو انتي بتكلمي نفسك؟ خلاص من ساعة ما اتجوزتي ومخك ضرب خالص.
يارا قامت بسرعة وقالت لامها: خلاص آدم مشي صح؟
سمية: لا يا اختي لسه قاعد وعايز يشوفك، ولو انتي منزلتلوش هو هيجي هنا.
يارا باستغراب: يجي فين يا حبيبتي ده أنا اديله ب 100 شبشب على دماغه.
سمية: معرفش هو قالي كده، يا تنزلي يا هو يطلعلك.
يلا بقى انجزي والبسي الطرحة واعدلي إسدالك وانزلي ورايا بسرعة.
يارا من نفسها عدلت الإسدال وخرجت ورا امها وهي بتستشهد كإنها رايحة حرب.
لما وصلت لقت آدم وأحمد قاعدين، نزلت عينها في الأرض ومرفعتش عينيها في عين حد، أحمد ضحك على بنته، وآدم كان مبسوط أوي بكسوفها.
وفجأة أحمد وسمية سابوهم يقعدوا لوحدهم ومشيوا.
يارا كانت محرجة جدًا كالعادة ومش عارفة تنطق كلمة.
آدم: أنا بقول كده بردوا.
يارا باستغراب: هاه.
آدم: السجادة شكلها حلو مش كده؟
يارا: هاه.
آدم كان مبسوط أوي وحابب وضعية يارا وهي غبية، وتعابير وشها البريئة اللي كلها كسوف.
آدم: في ايه يا بنتي ما تنطقي كلمة واحدة.
يارا مردتش بردوا، فقرر آدم يفتح في أي مواضيع عشان ينسيها كسوفها، بس هي فضلت مكسوفة لحد ما بدأ يتكلم عن شغله ودراستها هتبقى عاملة ازاي بعد الجواز، والأماكن اللي ممكن يروحوها ويعيشوا فيها وأماكن الشغل بتاعته وقالها إن هو ممكن يسافر القاهرة في أوقات معينة علشان يشوف قرايبه اللي هناك ويحس بونس العيلة.
وفعلًا الكلام أخدهم وقعدوا يتكلموا شوية، ويارا بدأت تتأقلم واليوم عدى بسرعة وبعد كده آدم استأذن ومشي.
عدى اسبوعين..
آدم في خلال الاسبوعين دول زار يارا حوالي 3 أو 4 مرات، ويارا بدأت تاخد عليه وهو بدأ ياخد عليها واتعودوا على بعض أخيرًا.
وبعدها باسبوع..
آدم راح يزور يارا وفي خلال الزيارة دي كان هما الاتنين قاعدين لوحدهم من غير ما حد يشوفهم، وده عكس ما كان بيحصل كل مرة، لإن أحمد كان بيشقر عليهم كل شوية هو وسمية أو كانوا بيقعدوا معاهم، لكن المرة دي كانوا لوحدهم تمامًا.
آدم فرح بالموضوع ده جدًا، ومكنش عارف إيه سبب فرحه ده.
آدم: تعرفي إني مبسوط أوي النهاردة.
يارا ابتسمت وخدودها احمرت زي كل مرة.
آدم المرة دي معرفش يمسك نفسه وكاريزمته بقت في الأرض وقام قعد جنب يارا وقرب منها لدرجة إن هو لزق فيها.
يارا كانت في قمة الكسوف، بس طبعًا مكنتش هتقدر تتكلم لإنه يبقى جوزها، ومش هتقدر تشتمه أو تمنعه زي كل مرة.
حاولت يارا تبعد عنه بس آدم مسك ايدها ومسمحلهاش تبعد.
آدم رفع ايده التانية وحطها على خدها وبدأ يهمس في ودنها: انتي ازاي حلوة أوي كده، وازاي مبقتش عارف اعيش من غيرك، وازاي خطفتى قلبي بالطريقة دي وخلتيني اقع في حبك.
يارا كان هيغمى عليها من الكسوف وحاولت تبعد عن آدم، لكن آدم مسمحلهاش ومسكها مرة كمان وقال: اللي مجنني إني مش عارف انتي بتعملي فيا ايه.
يارا وصلت لقمة كسوفها، وفجأة سمعت كلمة بحبك وأول ما لفت وشها عينيها جت في عين آدم مباشرةً.
فضلوا هما الاتنين باصين لبعض بصة رومانسية جدًا، بس يارا متستحملش الوضع ده وارتبكت وقامت بسرعة من قبل ما آدم يمسكها.
وقالت وهي بتحاول تداري ارتباكها: أنا محتاجة اكلم أروى عشان وحشاني، هروح اكلمها وهرجعلك.
وجريت بسرعة بره الأوضة من غير ما تديله فرصة يرد عليها.