
يارا بتحاول تكذب نفسها وتتخيل ان هي في حلم لكن بتحس ان دا حقيقه فعلا وان كل دي لعبه لعبوها عليها علشان يجوزوها وما كانتش مصدقه ان اللي حصل ده بسبب ابوها وان ابوها كذب عليها وغير ان ادم كمان كذب عليها هو وابوه كان في تضارب مشاعر كتير جواها وما كانتش مركزه وما كانتش في وعيها هل فكروا هي عايزه ايه او هيحصلها ايه بعد كده؟
يارا رفعت عينيها من الارض وفضلت تبص في انحاء الغرفه وبتلاقي يوسف واقف وساند ظهره على الحيطه وباصص في الارض وحاسس بالذنب وبتبص لاروى وبتلاقيها واقفه وحاطه ايدها على بطنها وايد على بقها وعماله تعيط في صمت وبتبص على رافت وبتلاقيه قاعد ومنزل راسه وحاطط ايديه الاثنين على دماغه وبتبص على ابوها بتلاقيه قاعد على السرير وساند ظاهره على الحيطه ورافع راسه ومغمض عينيه وبتبص على سميه بتلاقيها قاعده وعماله تعيط في صمت وقلبها بيتقطع على بنتها وبتبص على ادم وبتلاقيه قاعد على الكرسي وساند ظهره ورافع راسه فوق ومفتح عينيه وعينه كلها حمراء وعلى وشه نظرات مميته وماسك مقبض الكرسى بشده.

أسيل( الجزء الرابع)……انا مش ممكن اكمل مع واحد بيشك فيا بقولك طلقني

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

نعيمي وجحيمها (الجزء الخامس) للكاتبة أمل نصر
وفاجاه يارا بتبص في الارض تاني وبعد كده بتقوم وبتبتسم ابتسامه ساخره وبتبدا تسقف ببطء كله رفع راسه وبص عليها الا ادم فضل زي ما هو بس غمض عينه.
يارا وقفت التصفيق ورفعت راسها وبصت في عين الكل وخدت نفس عميق ومش مصدقه لحد دلوقتي ان كل ده حصل من ابوها اقرب حد ليها واكتر شخص بتحبه ومن الانسان اللي قلبها دق ليه وحبيته بجد من بعد ابوها.
يارا قربت من سرير ابوها وقالت له بصوت كله حزن: انت كويس يا بابا يعني حاسس باي وجع؟
احمد كان لسه هيفتح بقه علشان يتكلم وفاجاه يارا بترفع صباعها وبتحطه قدام بوقه وبتقوله: لا ثوانى استنى .
ولفت وشها ناحيه ادم اللي كان عينيه مغمضه وما فيش على وشه اي ملامح ولا اي تعابير توحي بالحياه وقالتله: ها يا ادم.
لكن بتتراجع وبتبتسم ابتسامه مؤلمه جدا وبعد كده بتقوله: ولا ادم ايه بقى خلاص ما انت ما بتحبش مني كلمه ادم دي .
ها يا باشمهندس ايه رايك دلوقتي في الكلام اللي اتقال ده ولا ايه رايك فيا عملت اللي انت عايزه وعملتني فار تجارب لانتقامك انت وعيلتي يا ترى لسه في نظرك عيله غبيه ومش عارفه حاجه ولا انا دلوقتي خلاص عرفت كل حاجه ولا في حاجه انت لسه مخبيها؟
ادم فتح عينيه وبص في عين يارا وبيتفاجئ بملامحها وابتسامتها اللي مليانه قلم واحساس بالغدر ومشاعر منكسره وقلب مفطور ادم حس بوجع شديد في قلبه وحس بذنب كبير جدا وبعد كده غمض عينه تاني وما كانش شاغل نفسه باي حاجه اي نعم هو كان متضايق ان الخطه اللي معموله دي كان هو كمان ضحيه فيها واللي ضايقه اكتر ان احمد كان مشترك في الخطه بس ما شغلش باله لان كل اللي شاغله وجع يارا وقلبها اللي اتكسر وحس بالذنب لان كله شارك في الخطه اللي وجعتها دي حتى اقرب الناس ليها.
ادم فتح عينيه ووقف قدام يارا والمره دي مش زي كل مره وبص في عينيها بطريقه مهذبه وقالها بصوت كله هدوء: انت بتساليني السؤال علشان تسمعي اجابته ولا انت مش عايزه تسمعي الاجابه.
يارا كان نظرها مركز على قلب ادم وبمجرد ما سمعت كلام ادم ابتسمت وقامت حطت ايديها على قلبه وادم اتفاجئ بالفعله اللي عملتها بس سابها تكمل علشان يشوف اخرها وعايز يشوفها هتعمل ايه وفاجاه يارا بترفع عينيها في عينه وبتبصله وبتقوله بصوت كله قلم ووجع: ايه ده سبحان الله ده انت طلع عندك قلب.