
ليلى: (تتنهد بحزن) لماذا لا أستطيع أن آكل لحم العيد مثل أخوتي؟ إنهم يأكلون بشراهة بينما أنا أجلس هنا أراقبهم.
الأم: (تدخل الغرفة وترى ليلى حزينة) ماذا بك يا ابنتي؟ لماذا لا تنامين مثل بقية الأطفال؟

الفتيات الأربع: رحلة صداقة وشجاعة في مواجهة التحديات

قصة حسن وأهل الحي

كان شخصا صبورا وحكيما ومرح يحب الضحك وعند ولادتك كل هذا تغير ودخل في اكتئاب…….المقاتلة السريه
ليلى: (بصوت خافت) أنا لا أريد أن أنام يا أمي. أريد أن آكل لحم العيد مثل الجميع.
الأم: (تجلس إلى جانبها وتمسح على رأسها) لكنك لا تستطيعين ذلك يا حبيبتي. أنت مريضة وطبيبك نصحنا بأن تبتعدي عن اللحوم.
ليلى: (بإصرار) لكنني أريد أن أشعر بنفس السعادة التي يشعر بها إخوتي. أريد أن أكون مثلهم!
الأم: (بحنان) أنا أعلم يا عزيزتي. ولكن صحتك أهم من أي شيء آخر. نحن لا نريد أن تصابي بأي مكروه بسبب تناول اللحوم.
ليلى: (تبكي بحرقة) لماذا أنا فقط من لا يستطيع تناول لحم العيد؟ هذا لا يبدو عادلاً!
الأم: (تحتضنها بحنان) أنا أعلم أنه صعب عليك يا ابنتي. ولكن هناك الكثير من الأطعمة الأخرى التي تستطيعين تناولها وتشعرين بالسعادة.
ليلى: (تتوقف عن البكاء وتنظر إلى أمها بتساؤل) ماذا ستفعلين يا أمي؟ كيف ستجعلينني أشعر بالسعادة في هذا العيد؟
الأم: (تبتسم بدفء) لا تقلقي يا حبيبتي. لدي فكرة رائعة ستجعلك أكثر سعادة من إخوتك! ستكوني أنت النجمة الحقيقية في هذا العيد.
ليلى: (تنظر إلى أمها بفضول) حقاً؟ ماذا ستفعلين؟
الأم: (بحماس) ستكونين أنت من تساعدنا في توزيع الهدايا على الأطفال الفقراء. سيكون لك الفضل في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم.
ليلى: (تبتسم بسعادة) حقاً؟ سأكون النجمة الحقيقية في العيد؟
الأم: (تضمها بحب) نعم يا حبيبتي. ستكونين أكثر سعادة من إخوتك عندما ترين وجوه الأطفال تنير بالبهجة بفضل عطائك.
ليلى: (تشعر بالفخر) إذن سأكون أكثر سعادة من الجميع! شكراً لك يا أمي.