
خليل أخد نفس عميق بعد ما نهاد خلصت المكالمة معاه وقفلت التليفون… بعد كده جت مراته الجديدة علا من بعيد وهي ماشية تدلع وتتمايل ناحيته، وخليل كان سرحان في نهاد، وكان خايف إنها تكون عرفت إنه متزوج عليها.
علا: كنت بتكلم مين يا حبيبي؟

نعيمي وجحيمها (الجزء السادس) للكاتبة أمل نصر

المحامي العبقري (الجزء الرابع)

نبض قلبي لأجلك (الجزء الخامس) للكاتبة لولا نور
خليل: دي نهاد بتطمن عليا وعلى صحتي وعايزة تعرف أمتى هرجع من الشغل؟
علا: أه نهاد هانم بتطمن عليك وعلى أخبارك، كتر خيرها، بس عارف يا خليل دي ست زنانة أوي ومش عارفة إنت كنت مستحملها العمر ده إزايـ دي قرفاك تليفونات من وقت ما جينا.
خليل بص لعلا وهو مكشر وقال: لو سمحتي يا علا ما تتكلميش على نهاد بالشكل ده، أنا مش هقبل الكلام ده تاني إنتي عارفه إني بحبها ومش هرضى إنك تقولي عنها كلام وحش.
مش معنى إني اتجوزتك يبقى أنا مش بحبها، من وقت ما اتجوزنا وإنتي عارفه إني بحب نهاد وولادنا أوي، وقبلتي بكده وإحنا متفقين فاكرة ولا لأ.
ولعت نار الغيرة في قلب علا ناحية ضرتها نهاد من كلام خليل عنها بالطريقة دي ودفاعه القوي عنها، بس علا عشان هي ست مش سهلة مبينتش غيرتها.
وبدأت علا تسترجع ذكرياتها مع خليل اللي وقعت في حبه من أول مرة شافته لما كانوا في الاجتماع جوه الشركة، وكان الاجتماع ده في كل موظفين الشركة من كل الفروع، وعلا كانت شغالة في فرع من فروع الشركة دي، وأول مرة تشوف خليل.
كانت عارفة إن خليل بيحب مراته أوي ودايمًا بيشكر فيها وبيقول إنها وقفت جنبه وإنها ست جدعة، بس بردوا حبته ووافقت بكل ده قبل الجواز.
علا فاقت من ذكرياتها وبعدها قالت لخليل:
خلاص يا حبيبي ما تزعلش أنا مكنش قصدي، أنا مش بكرهها ولا حاجة ولا قصدي اللي إنت فهمته، هي بردوا مراتك وأنا عارفة كده من الأول.
وأخدته في حضنها وبصتله في عينيه، وبعدها بدأت تدلع عليه عشان تنسيه اللي قالته عن نهاد، وهي بتقول: أنا بس عايزاك لما تكون معايا تكون ليا أنا لوحدي وبس، طماعة يا سيدي، تقول إيه بقى بحبك بجنون.
وفعلًا حضن علا ودلعها عليه خلاه نسي ورجع لطبيعته وحضنها كمان بكل حب وقال:
أنا عارف إن ده كله من حبك ليا، بس يا هبله أنا بحبك وإنتي عارفة أمال إيه اللي خلاني اتجوزك.
قال كده وهو بيبوسها في خدها وبيحضنها.
وبعدها كمل كلامه وقال: أنا عارف يا حبيبتي ومتأكد إنك بتحبيني ومش عايزة تزعليني بالكلام ده.
وكان بيقول الكلام ده وهو عمال يحضها عشان تطلع برا الموضوع ومتتكلمش فيه تاني.
علا فهمت من طريقة كلام خليل إنه عايز يقفل الموضوع ده وعشان هي ست ذكية، غيرت الكلام بسرعة وقالتله: أنا بحبك وبموت فيك يا حبيبي وكل يوم بيزيد حبي ليك.
فرح خليل بكلام علا أوي وقالها:
طب خلاص بقى أنا هدخل أخد حمام على السريع وأول ما يوصل الدليفري إللي إحنا طالبينه بالسمك والجمبري جهزيه وهو سخن مولع عشان يولع الواحد.
علا ردت عليه وهي بتضحك بدلع: إنت مش محتاج حاجة تولعك يا حبيبي إنت مولع لوحدك، الفسفور ده نخليه لحد تاني مش حبيبي.
وبعدها غمزلته وهي بتقول: إنت بريمو في الحاجات دي.
فرح خليل لما علا نفخته أوي في موضوع الجنس وبصلها وباسها بدلع، وبعدها راح ناحية باب الحمام عشان يستحمى وينعنش نفسه وغمزلها وهو بيقول: استعدي يا عسل عشان النهاردة شكلها ليلة صباحي.
علا: حالًا يا حبيبي هجهزلك أحلى عشا رومانسي ونقضيها بقى سوا.
فضلت علا باصة على خليل بنظرات كلها حنية لحد ما دخل الحمام، وبعد كده سرحت في إزاي هي وخليل اتعرفوا على بعض وحبوا بعض.