
ادم خرج من عند الماذون وهو مبسوط جدا لكن بيفتكر.
فجاه كلمات يوسف فحاول يشتت افكاره علشان ما يروحش يقتل يوسف.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السابع والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

نعيمي وجحيمها (الجزء الثالث) للكاتبة أمل نصر

نعيمي وجحيمها (الجزء السابع) للكاتبة أمل نصر
لكن كل شويه يفتكر كلماته ومش عارف ينساها.
فقرر ان هو يروح يعمل اللي عايز يعمله وجرى ب عربيته بسرعه مخيفه ناحيه بيت يوسف وما اهتمش برد فعل مراته ولا اي حاجه ما فكرش غير في كلامه اللي خلاه يخرج عن شعوره.
ساعتها ادم راح ليوسف وعمل اللي عمله وفرغ كل الطاقه السلبيه في.
end flashback.
يوسف: بقى هي دي بقى الحاجه المهمه اللي انت كنت رايح تعملها ماشي يا عم بس الدكتوره طلع مفعولها بياثر عليك جامد.
ادم بص ليوسف بنظرات مرعبه ويوسف سكت بسرعه وودى وشه الناحيه الثانيه لانه خايف يحصل فيه زي ما حصل فيه المره اللي فاتت عشان الكدمات لسه ما راحتش بتاعه المره اللي فاتت.
رافت فجاه وبدون اي مقدمات بيحضن ابنه وبيقول له: اخيرا يا ابني ربنا هدى قلبك انا كنت متاكد ان ربنا هيفوقك ومش هيخليك تبعد عنها.
احمد: انا مش عارف يا ابني اثق فيك تاني ولا لا بس المره دي برضو هثق فيك وعايزك تشيل يارا في عينك وياريت تحاول تطمني عليها وما تسيبهاش لوحدها علشان لسه ما نعرفش عنها اي حاجه.
ادم: ما تقلقش يا عم على عياره انا عارف هي فين من اول ما خرجت من المستشفى لحد دلوقتي ومتابعها اول باول اكيد يعني مش هسيب مراتي كده لوحدها ومش هبقى عارف عنها اي حاجه انا لو عملت كدا نيبقاش اسمى ادم الشافعى.
سميه بعد ما خدت نفس عميق وقربت من ادم: عشان خاطري يا ابني ما تاذيهاش ولا تجرحها ثاني دي بنت كويسه وطيبه وغلبانه وما لهاش حد غيرنا في الدنيا دي خلي بالك منها بالله عليك.
ادم مسك ايد سميه وضغط عليها بهدوء علشان يطمنها وقال لها: ما تقلقيش يا امي خلاص انا عرفت غلطي ويارا من هنا ورايح في عيني وطبعا مش هخليها ترجعلي غصب عني اسيبها براحتها لحد اما تهدى وتنسى كل اللي حصل حتى لوقعدت 20 سنه هفضل مستنيها طول العمر.
سميه: رغم اني مش فاهمه انت ناوي على ايه المره دي بس انا هحاول اصدقك.
اما بالنسبه ليارا فكانت في عالم موازي لان هي ما كانتش مصدقه كل اللي حصل وعماله تستوعب لحد دلوقتي هل فعلا ادم بسها ولا لا وفضلت مستغربه ازاي عمل حاجه زي كده!!
يارا اول ما دخلت البيت بدات تكسر في الحاجه اللي حواليها وتصرخ :اناني حقير ازاي اعمل حاجه زي كده.
مريم خرجت على صوت صرخها وتفاجئت بمنظر يارا وحاولت تهديها على قد ما تقدر وفشلت في البدايه لحد اما حاولت على قد ما تقدر تهديها وفعلا هديت فى الاخر .
مريم قعدتها في الصالون وجابت لها كوبايه ميه بسرعه وشربتها لكن برضو يارا ما وقفتش عن شتم ادم.
مريم باستغراب: مالك يا يارا ما اتعودتش عليكى كده في ايه صاحبتك كويسه!؟
وبعدين مين اللي انتى عماله تشتمي فيه ده في حد عكسك؟؟!
يارا بعصبيه: يا ريتني ما رحت حته يا ريتني ما اتحركت من مكاني.
مريم: اهدي بس واحكيلي اللي حصل بالتفصيل.
يارا وقفت وقالت: هغير واتوضا واصلي وهجيلك احكيلك على كل حاجه يمكن تنقذينى من الموقف اللي انا فيه ده.
مريم بكل طيبه وحنيه: طيب يا حبيبتي براحتك انا هخش اعمل الاكل وهستناكى احنا خلاص داخلين على المغرب اهو.
يارا دخلت اوضتها وغيرت هدومها وبعد كده خرجت اتوضت وصلت واثناء سجودها وهي بتصلي فضلت تعيط وتشكر ربنا لان هو الوحيد اللي هيفهمها وهيحللها مشاكلها حتى لو حكت مشكلتها لكل اهل الارض محدش هيفيدها او هيحس بيها غير ربنا.