
الرائدة جوين لما سمعت صوت صراخ تومي العالي حست إنه في خطر، وبدأت تخاف عليه، وقررت تنزل بسرعة وتروح للدكتور مارك وتأمره إنه يوقف العملية.
الدكتور مارك: مينفعش العملية تقف دلوقتي، لما هحس إنه في خطر حقيقي هوقفها.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن) للكاتبة عليا حمدي

عازف بنيران قلبي (الجزء الأول)

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن والعشرون) للكاتبة عليا حمدي
الرائدة جوين: هتفضل طول عمرك أناني وأهم حاجة عندك تجاربك ونجاحك قدام الناس وعقارك اللي يقرف اللي مشفناش منه غير وجع القلب.
الدكتور مارك: بعد إذنك يا سيادة الرائدة متدخليش في أموري الشخصية وأنا متأكد إن العملية هتنجح.
وفي وسط ما هما كانوا بيتخانقوا الناس كانوا واقفين مصدومين بسبب المعجزة اللي شافوها قدام عينيهم.
تومي وقف صراخ وخرج من الآلة وهو مغمى عليه، بس الغريبة إن اللي خرج من الآلة مكانش شبه تومي.
كل اللي في المكان بدأوا يسقفوا ويشجعوا الدكتور مارك، والرائدة جوين جريت على تومي اللي اتغير تمامًا وبقى أطول بمراحل وجسمه بقى أكبر وبقى عنده عضلات بارزة بشكل خرافي، غير إنه بقى وسيم.
الرائدة جوين حضنته وقالت: حمد لله على السلامة يا بطل أمريكا.
تومي مكانش مستوعب أي حاجة حواليه وكان شبه فاقد للوعي بس فاق لما لقى الرائدة جوين بتحضنه.
تومي: هو إنتي قصرتي ولا إيه يا سيادة الرائدة؟ وليه كل الناس اللي واقفين حواليا قصيرين كده، وليه حاسس بقوة غريبة موجودة في جسمي؟
الدكتور مارك بصله بفخر وقال: مش قلتلك إني واثق فيك وعارف إنك مش هتخذلني.
وفجأة شخص لابس بدلة وكان قاعد وسط الضيوف طلع سلاح وضرب النار على الدكتور مارك وجري على العقار وأخده وهرب.
تومي حس بضغط كبير على عقله، ومكانش فاهم إزاي ده حصل قدامه بالسهولة دي.
الدكتور مارك وقع على الأرض بعد ما اتضرب بالنار وتومي نزل جنبه ومكانش عارف يعمل إيه أو ينقذه إزاي لإن الرصاصة جت في قلبه مباشرةً والشخص اللي قتله مكانش شخص هاوي ده كان قاتل محترف.
تومي: دكتور مارك أرجوك ما تموتش أنا لسه مش فاهم أي حاجة وعايزك تفهمني.
الدكتور مارك: اوعدني يا تومي إن إنت عمرك ما هتتغير وهتنقذ البشرية وتحافظ على الأمانة اللي أنا اديتهالك.
تومي: لا أرجوك ما تموتش دلوقتي إنت الشخص الوحيد اللي اداني أمل في الحياة واللي اعترف بيا.
الدكتور مارك وهو بيتألم: إنت لسه هتقعد تعيط جنبي اجري هات المصل اللي الكلب ده أخده عشان مينفعش يبقى في الإيد الغلط.
تومي وعينيه بتلمع قال بجدية: اوعدك إني هاخدلك حقك من اللي أذاك، وطلب من الرائدة جوين تخلي بالها منه لحد ما يرجع.
تومي جري بأقصى سرعته وطلع بره المبنى اللي كان فيه، ولقى الحراس بيحاولوا يوقفوا المجرم اللي سرق المصل، بس المجرم كان متدرب تدريب قوي وكان فاهم هو بيعمل إيه كويس ومكانش حد قادر يوقفه.
تومي ما اهتمش وطلع يجري وراه بعد ما ركب العربية وهرب.
ومن سوء حظ المجرم إن العقيد واتسون كان معدي من الشارع اللي كان بيهرب منه، ولما العقيد واتسون شاف الحراس بيجروا ورا العربية اللي فيها المجرم حاول يساعدهم.
المجرم كان بيجري بالعربية وعمال يدوس أي حاجة قدامه، والعقيد واتسون كان واقف في آخر الشارع ومستعد عشان ينشل بالمسدس ناحية راسه وهو في العربية.
العقيد واتسون كان واقف بكل تركيز ولما اتأكد إن السلاح متصوب ناحية فريسته ضرب نار، وفعلًا المجرم اتصاب بس ما متش لإن الرصاصة جت في كتفه.
المجرم جري بالعربية ناحية العقيد واتسون وقبل ما العقيد واتسون يضرب الضربة التانية كان المجرم خلاص وصله وهيخبطه، بس كان في الناحية التانية تومي بيجري بأقصى سرعته واترمى على العقيد واتسون وبعده عن العربية.
العقيد واتسون كان مصدوم من الطريقة اللي اتنقذ بيها، وساعتها معرفش إن ده تومي بسبب التغيير الغريب اللي كان عليه، وشكل جسمه اللي اتغير تمامًا.
العقيد واتسون بعد ما مسك دراع تومي، بصله بفخر وقال: متشكر يا بطل، بقولك إيه ما تيجي الكتيبة عندي، على الأقل تعلم شوية الحثالة اللي معايا معنى البطولة.
تومي ضحك بس ساعتها مكانش في وقت إنه يرد عليه، وكمل جري ورا العربية اللي كان فيها المجرم.
فضل يجري ورا العربية بأقصى سرعة عنده، وكان متفاجئ بقوته ونفسه الطويل، بس قطع أفكاره عربية نقل كبيرة قطعت عليه الطريق، وكانت واقفة بينه وبين المجرم، فقرر إنه ينط على العربية واتفاجئ إن نطته وصلت لحوالي 20 متر، ونزل فوق عربية المجرم مباشرةً.