أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثامن) للكاتبة عليا حمدي

يوسف خرج ورا يارا وشاف الحوار اللي دار بينها هي وآدم من أوله لآخره.

وأول ما يارا دخلت المحل يوسف راح لآدم وقاله: مبسوط كده يعني إنت؟

قد يعجبك ايضا

مالها البت الغلبانة دي، عملتلك إيه عشان تعاملها بالطريقة دي؟

آدم: يوسف فكك من جو بهاء سلطان ده وملكش دعوة بالموضوع.

يوسف: يا ابني والله أنا بنصحك، البت شكلها طيبة وقلبها أبيض وروحها حلوة متعملش فيها كده لمجرد إنك تنفذ انتقامك.

آدم: طيبة؟ ده أنا مشوفتش بت أشرس منها في حياتي.

ده أنا يا ابني رحتلها قبل كده عشان انقذها من شباب كانوا بيضايقوها راحت ضــ*ر*باني بالقلم، وغير إنها شتمتني قبل كده بردوا.

يوسف وهو مش مصدق نفسه: بجد ضــ*ر*بتك إنت بالقلم؟

حكى آدم ليوسف موضوع القلم باختصار.

يوسف كان سامع آدم وهو بيحكي وعمال يضحك بخبث عشان شايف علامات الحب في عيونه بس هو بيكابر.

آدم سأل يوسف: بتضحك على إيه؟

يوسف: أنا نفسي افهم بس إنت نزلت وراها ليه طالما هي مش شغلاك كده يا وحش.

آدم: عادي بس كنت بتمشى على البحر.

يوسف: مش إنت كنت راجع بردوا.

آدم وهو متوتر: طب يلا يا يوسف بطل رغي وتعالى نشوف خلصوا القرف اللي بيعملوه جوه ده ولا لا.

يوسف وهو بيضحك: والله مسيرك تقع يا وحش وتحبها وتنسى حوار الانتقام الأهبل بتاعك ده، بس نفسي ربنا يعقلك قبل ما تندم فيما بعد.

آدم ويوسف أول ما دخلوا المحل اتصدموا علشان لقوا يارا بتعيط والكل ملموم حواليها وعمال يواسيها.

آدم ويوسف مكنوش فاهمين إيه اللي بيحصل.

سمية: خلاص يا بنتي حصل خير مش هتسيبيه بسبب حاجة زي كده.

أروى: خلاص يا حبيبتي إحنا هنحاول نخلعه.

آدم اتصدم وحس إن خطته هتفشل وجري عليها وقال: في إيه؟

سمية: خلاص يا بنتي حصل خير معلش.

آدم: هو إيه اللي حصل، مش عشان اتعصبت عليها يعني هتعمل كل ده هو لعب عيال، تفركش الخطوبة عشان موقف أهبل زي ده.

ووطى على يارا واتأسف ليها.

كل اللي في المكان كانوا مصدومين وعمالين يبصوا لآدم وهما مش فاهمين حاجة.

وفجأة الكل بدأ يضحك حتى يارا وهي بتعيط والدموع على عينيها ابتسمت ابتسامه لطيفة.

آدم وهو متعصب: انتم بتضحكوا على إيه أنا مش فاهم حاجة.

سمية وهي ميته من الضحك: إنت بتقول إيه إحنا قصدنا على الدبلة اللي في إيدها، لبستها وفي الآخر مش عارفة تخلعها ويارا بتعيط علشان مش عايزة صاحب المحل يمسك إيدها ويشلها الدبلة.

آدم بص ليارا وشاف ابتسامتها اللطيفة ودموعها اللي على عينيها ومناخيرها المحمرة، قعد خمس دقايق باصصلها وهو غرقان في جمالها.

آدم فاق على خبطة أبوه على كتفه وهو بيقوله: ده إنت طلعت واقع خالص يا ابن رأفت وأنا اللي كنت فاكرك تقيل.

آدم بعصبية: خلاص أنا مكنتش فاهم حاجة ومحدش يتكلم في الموضوع ده تاني.

كل اللي في المحل فضلوا يضحكوا ويارا ابتسمت وهي فرحانة.

آدم: خلاص طيب هاتي إيدك أنا أشيلك الدبلة.

يارا والدموع على عينيها: لا طبعًا أنا بابا هو اللي هيشيل الدبلة.

أحمد: يا بنتي أنا خايف اعورلك إيدك.

يارا: يا بابا اللي يشيل الدبلة يا إما محدش هيشيلها، إحنا مش ناقصين ذنوب.

كل اللي في المحل اتفاجأوا بأخلاق يارا وفرحوا بيها أوي خصوصًا أحمد أبوها اللي كان حاسس بفخر إن بنته رفعت راسه.

أحمد بدأ يحاول يشيل الدبلة من إيد بنته بس كان من غير فايدة وإيدها بدأت تــ*نـــ*زف د*م.

آدم اتعصب لما شاف الد*م وزعق وقال: هو إنتم واقفين كده ليه، روحوا هاتوا مناديل، وإنتي يا أروى حاولي تساعدي صاحبتك وسدي الد*م اللي بينزف ده.

أروى وهي بتعيط: حاضر والله بحاول أهو.

وبعد معاناة كبيرة الدبلة اتشالت من إيدها، وآدم كان حاسس أكن بنته الصغيرة هي اللي بتعيط وحس إنه عايز يحضنها ويواسيها.

وبص ليارا بنظرة حنان، وكان فرحان أوي وهو باصصلها ودموعها نازلة من على عينيها ومناخيرها محمرة وحس إنه شايف ملاك قدامه.

أروى مقدرتش تمسك نفسها من العياط وطلعت بره المحل عشان تهدى.

وفجأة لقت يوسف ماشي وراها وبيسألها مالك؟

أروى بصتله: وإنت يخصك في إيه إن شاء الله؟

يوسف: أنا هخليه يخصني قريب، عمومًا حبيت أقولك إن شكلك حلو حتى وإنتي بتعيطي.

أروى جريت وهي مكسوفة ودخلت المحل.

أروى أول ما دخلت شافت يارا عمالة تضحك.

فسألتها إيه اللي بيضحكك وإنتي إيدك لسه كانت بتنزل د*م؟

يارا مكنتش قادرة تكتم ضحكتها وقالتلها: إنتي مش ملاحظة إن في حاجات كتيره حصلت النهاردة؟

يعني النهاردة الصبح رجلي الشمال اتعورت ودلوقتي إيدي اليمين اتعورت، بقيت من غير إيد ورجل فحسيت إن دي إشارة، الجوازة دي شكلها مش هتكمل على خير، حاسة إن في فرحي رقبتي هي اللي هتطير.

أروى ويارا ماتوا على نفسهم من الضحك وآدم بصلهم ومقدرش يمسك نفسه وابتسم ابتسامة خفيفة.

خلاص اشتروا الشبكة ومشيوا من المحل وقرروا إنهم يتقابلوا بعد يومين عشان يبدأوا يجهزوا حاجات الخطوبة.

admin
admin