
ريان: لما نتجوز هطلعلك بطاقة من كندا.
أبرار: اوعدني.

قسوة الاب الجزء الرابع

ليلة العمر الذهبية ( الجزء 6)

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الرابع) _للكاتبة هدير محمد
ريان: اوعدك.
خالد: نبطل أكل بقى ونقعد جعانين عشان نسمع الحكاوي بتاعتكم.
خالد مكنش قادر يتقبل ريان ومقدرش يكمل أكل وقام وقال: الحمدلله شبعت.
ريان باستفزاز: خلص طبقك يا خالد يا حبيبي عشان تكبر.
خالد: ل معلش أصل في حاجة طبقة على نفسي أنا طالع.
خالد طلع الأوضة بتاعته وهو متعصب، وطبعًا مريم قامت وراه وأول ما دخلت خالد قالها:
هو الواد ده معندوش دم ده كان لسه خاطفني من يومين، جاي دلوقتي بكل برود يتقدم لأختي وعاوز يتجوزها ده مستحيل وعلى جثتي.
مريم: هدي أعصابك يا خالد ومتعملش كده في نفسك.
خالد: يعني إيه أهدي أعصابي بقولك عاوز يتجوز أختي، يعني الواد ده اللي مش متربي وداير في الشارع يبقى جوز أختي!
مريم: اديله فرصة ممكن ميكونش زي ما إنت شايفه.
خالد: مريم إنت كمان بتدافعي عنه.
مريم: أدافع عنه ليه أنا بقول الحقيقة، وبعدين إنت عاوزني أبقى مش طايقاه وكارهاه من غير سبب، وكمان هو باين عليه بيحب أبرار جدًا، ليه منديلوش فرصة، هو أصلًا عايزها من فترة كبيرة ومرضيش يسافر عشان خاطر يتقدملها، ولو على حوار الخطف ده فلو اتكلمنا في الحق إنت اللي ضربته الأول من غير سبب، وكمان هو مكنش يعرف أصلًا إن أبرار تكون أختك.
خالد: طيب بعد ما عرف إن أبرار تبقى أختي ليه ما مشيش من بيتنا وحس على دمه.
مريم: عشان ريان طالبها في الحلال وهو كده مش بيعمل حاجة غلط ليه يمشي.
خالد: إنتوا عايزين تموتوني ناقص عمر، كلكوا دلوقتي بقيتوا بتحبوه وبتدافعوا عنه، محمد أخوكي بيدافع عنه عشان هو صاحبه وأبويا بيدافع عنه عشان هو ميعرفهوش، راجل جايله بيقوله إنه عايز يتجوز بنته، لكن إنتي يا مريم عارفة عنه كل حاجة وعارفة اللي حصلنا بسببه ليه إنتي كمان بتدافعي عنه؟
مريم: قولتلك يا خالد أنا مش بدافع أنا بقول الحقيقة.
خالد: كده كده مش هوافق بيه مهما عمل حتى لو كلكوا موافقين عليه وبتدافعوا عنه وشايفينه كويس أنا عمري ما هشوفه كده وهقوم امشيه دلوقتي.
بعدها خالد خرج من الأوضة ونزل تحت وشاف ريان وهو عمال يحكيلهم قصصه وكلهم حبينه ومندمجين معاه، فقعد جنبه على الكنبة وهمسله في ودنه وقال:
لو خلصت أكل تعالى ورايا عشان عايز أقولك على حاجة.
ريان: طب يلا أنا جاي وراك أهو.. بعد إذنكوا يا جماعة.
خالد وريان طلعوا الجنينة بتاعت البيت وريان قال:
ما شاء الله بيتكم يجنن.
خالد: أنا هكون محترم معاك ومش هتعصب ومش هنفعل وبقولك أهو بكل ذوق يا ريت تمشي من بيتنا، إحنا عملناك كويس وأكلت وشربت مستني إيه تاني عشان تمشي.
ريان: مش هقدر امشي.
خالد: ليه اتشليت؟
ريان: هقول للناس اللي جوه إيه رجعت في كلامي، همشي ليه؟
خالد: قولهم أنا سايب شغلي وحالي ومالي في بلدي ولازم أرجع.
ريان: مش هيدخل عليهم الكلام ده.
خالد: خلاص قولهم إنك رجعت في كلامك ومش عاوز تتجوز دلوقتي.
ريان: لا بردوا كلام مش واقعي.
خالد: إنت هتقرفني، وبعدين إنت من دولة وإحنا من دولة تانية وعندك طباع غير طباعنا وأختي عايزة واحد شبهنا من بلدنا ويكون مؤدب.
ريان: هو إنت شايفني مش مؤدب؟
خالد: يادي النيلة، بص أنا هلخصلك الموضوع أختي هبلة مش زي بنات اليومين دول اهتماماتها مختلفة وعايشة في عالم موازي.
ريان: وإيه المشكلة أنا عاوز ابسطها واريحها دي هتبقى مراتي.
خالد: الجواز مسؤولية كبيرة واعتقد إن إنت مش قدها وأنا مينفعش اسلم أختي لواحد مش قد المسؤولية.
ريان: أنا مش قد المسؤولية! طب أنا هحكيلك حاجة، من فترة دخلت في مسابقة في فرنسا كانت مسابقة جرافيك ونجحت فيها وكنت المركز الأول كمان.
خالد: واو ده حقيقي؟
ريان: أه حقيقي.
خالد: طب عرفت تدخل المسابقة إزاي ومين اللي علمك الجرافيك؟
ريان: كنت بتعلم في كورس أون لاين هبعتلك اللينك بتاعه عشان تدخل وتشترك معاهم.
خالد: طب والله فكرة حلوة أنا أصلًا كان نفسي أتعلم الجرافيك بس هنا في مصر مش بيهتموا بالحاجات دي.
ريان: الكورس ده ممتاز.
خالد: إنت هتاخد عليا ولا إيه يلا روح على بلدك.
ريان: مش هروح يا خالد.
خالد: ليه يا تنح.
ريان: عشان أنا مشيت بالأصول وعرفت العادات والتقاليد المصرية ومشيت عليها وجيت وطلبت إيديها للجواز على سنة الله ورسوله، أنا مش شايف حاجة وحشة أنا عملتها في الموضوع ده ليه امشي؟
خالد: أيًا كان غلط أو صح أنا مش عايزك تتجوز أختي ولو الناس كلها أجمعت إنك كويس وكانوا موافقين عليك أنا بردوا مش هوافق واتفضل اطلع بره بيتنا.
ريان: مش هطلع قولتلك، جيت اتقدمت لوالدها ولو هو بلغني إن هي مش موافقة أنا همشي من سكات ومش هاجي تاني لكن غير كده مش همشي حتى لو إنت مش موافق بيا.
خالد: طب أنا بقى اللي هقفلك وبقولك مش هجوزهالك.
ريان: وريني هتعمل إيه …أنا داخل.