عازف بنيران قلبي (الجزء السادس) للكاتبة سيلا وليد

عازف بنيران قلبي (الجزء السادس) للكاتبة سيلا وليد

صبا: صباح الخير.

الكل رد عليها عليها ماعدا سيلين اللي فضلت قاعدة على الكرسي وحطت رجل على رجل.

قد يعجبك ايضا

صبا قعدت على الكرسي اللي قصاد أكرم وبدأت تعرض الشغل: الشغل ده أنا خلصته ومحتاجة رأي حضراتكوا، والبشمهندس آسر جهز كل التصاميم اللي في الورق ده، بس كان في شوية غلطات في شغل البشمهندسة سيلين وعدلتها وتقدروا تشوفها بنفسكوا.

سيلين أتعصبت وقفت وضربت بأيدها على الطرابيزة وهي بتقول: هو أنتي عارفة نفسك بتقولي أي يا بتاعه أنتي، ده أنا أحسن مهندسة في الشركة، هتيجي واحدة زيك في يوم وليله تقول عندي أخطاء.

يونس حاول يلطف الجو: بقولك أيه يا سيلين أنا كنت عايزك في حوار كده، ممكن نخرج نتكلم في مكتبك أو مكتبي زي ما تحبي.

سيلين: أنا مش خارجة في حته، أنت مش شايف الهبل اللي بيحصل ده، حتة بت لا راحت ولا جت بتعدل على شغلي، إظاهر إن التساهل مع الأشكال دي بيخليهم ياخدوا حجم أكبر من حجمهم الطبيعي، سليم خلاص مبقاش عارف يختار موظفين كويسين وجايب حتة عيلة تنظر عليا.

صبا أخدت نفس عميق وبدأت تتكلم بكل ثقة: أول حاجة حضرتك بتغلطي فيا للمرة التانية ودي حاجة مستحيل أقبلها، تاني حاجة أنتي كان ممكن تتكلمي معايا بكل أدب وأحترام ونتناقش، وأظن أحنا كبار كفاية عشان نعرف نتكلم مع بعض من غير غلط، تالت نقطة بقى ودي الأهم أنا بتكلم في حدود شغلي، أنا البشمهندسة صبا علاء وواخدة الدكتوراه في مجالي يعني مش بنظر على حضرتك دي طبيعة شغلي ومش ذنبي إن شغلك غلط.

صبا كملت كلامها وهي باصة لسليم: أنا حقيقي آسفة على طريقتي في الكلام، بس البشمهندسة كان لازم تعرف حدودها كويس.

سيلين جابت أخرها ومسكت أيد صبا وهي بتقول: بصي بقى يا حلوة أنتي هنا حتة موظفة تمشي تحت أومري ومرتبك اللي بتاخديه أخر الشهر ده بيتاخد مني أنا، أنتي هنا تنفذي كل تعليماتي وتسمعي كل كلامي وأنتي ساكته.

صبا بصتلها بكل غرور: وأنا مش عايزاه تاني.

سيلين من كتر عصبيتها زقتها على الأرض وقالتلها: أنا هخليكي تعرفي مقامك.

أكرم مسكها بسرعة قبل ما تقع على الأرض وعينهم فضلت متعلقة في بعض لثواني، وبعدها صبا حاولت تقوم لكن مقدرتش تقف.

أكرم سندها وقعدها على الكرسي، وقالها: طمنيني عليكي أنتي كويسة!

صبا بعد ما أخدت نفس عميق: أه

وبعدها قامت من على الكرسي وطلعت برا المكتب.

أكرم بص لسيلين اللي حست بالخوف من نظرته ليها، وقالها بصوت عالي: هو أنتي مفكره نفسك أي بالظبط، ممكن أفهم بتعملي كده ليه.

سليم هو كمان كان متعصب وقال لسلين: ممكن متتدخليش في موظفيني مرة تانية، لحسن والله لهتشوفي تصرف مني مش هيعجبك خالص.

سيلين: هو أنتوا مش شايفين هي بتتعامل إزاي وكأنها صاحبة الشركة.

أكرم مسك أيد سيلين وقالها: حطي الكلام ده في دماغك وأحفظيه كويس جدًا، طول ما أنا في الشركة هنا مش هسمح بأي إهانة للموظفين أنتي فاهمة، وكمان حطي المعلومة دي في دماغك أنتي هنا موظفة زيك زي غيرك.

قطع كلامهم صوت تخبطيت صبا على الباب، اللي دخلت وقالت: أنا آسفة يا بشمهندس بس ممكن تقبل طلب الاستقالة بتاعي.

سيلين ضحكت بصوت عالي وقالت بتريقة: هو أنتي مفكرة باللي بتعمليه ده أننا هنشبط فيكي لا يا بيبي باااي.

أكرم: سيلين كفاية بقى، وأعتذري منها بسرعة.

سيلين: بقى أنا سيلين هانمأعتذر من البتاعه دي.

أكرم: والله حضرتك غلطتي ومن واجبك تعتذري منها زي ما جرحتي مشاعرها.

سيلين: أنا مستحيل أعمل كدا.

سليم بص لصبا وقالها: أنا مش عارف أعمل أي، ولا أعتذرلك إزاي عن كل اللي حصل ده، بس حقك عليا وأنا أوعدك إن كل اللي حصل ده مش هيتكرر تاني.

أكرم أتعصب أكتر: أنا قولت كلمتي أعتذري يا سيلين من البشمهندسة.

سيلين حضنت أكرم وبكل رقة: حقك عليا أنا آسفة يا كوكي ماكنش قصدي، ده أنا كنت مفكرة إنك هتقف في صف حبيبتك.

صبا حست بالخنقة ومكنتش قادرة تقف وقررت تخرج برا الأوضة.

أكرم بعد زق سيلين بعيد عنه: صبا أقفي مكانك هو أنا سمحتلك أنك تخرجي.

صبا وقفت مكانها بس كانت مرعوبة لأنها أول مرة تشوف كمية الغضب دي في عينيه.

يونس وسليم حاولوا يهدوا الدنيا..

يونس: أهدى يا أكرم الموضوع مش مستاهل كل اللي بيحصل ده، بالطريقة دي هيكبر بزيادة.

سيلين حاولت تسيطر على عصبية أكرم وقالتله: أنا آسفة يا أكرم ماكنتش أقصد أزعلك.

admin
admin