راكض المتاهة (الجزء الثاني)

راكض المتاهة (الجزء الثاني)

اهلا بكم أنا سيرا

  مبارك لقد نجحتم في لعبه المتاهة، أنا من أقترح أن  تدخلوا هذه اللعبة ولكن لا تقلقوا سأشرح لكم كل شيء.

قد يعجبك ايضا

 إن العالم في الخارج ينتهي وهناك فيروس منتشر  ويحول الناس الى زومبي و أنتم أملنا الوحيد. 

لقد أخذنا بعض شباب الجيل الجديد ووضعناهم في اختبارات لكي يتحملوا الفيروس وإذا استطعتم تجاوز الاختبار فحينها يمكنكم الخروج الى العالم. 

إننا إلى الآن نحاول الحصول على مصل  لهذا الفيروس الخطير وأحيانا نجد أشخاصا يخرجون من اللعبة أحياء ويصير دمهم قويا كفاية لمواجهة الفيروس.  

فأنا أريد منكم ألا تحزنوا على اصدقائكم لقد ضحوا بأنفسهم من أجل عالم افضل. 

وأثناء تحدث المرأة في التلفاز تنقطع الإشارة ويدخل علينا رجال ببذات عسكريه فخمة، واسلحه متطورة وغريبة وانا في قمة الذهول ولا استطيع تجميع أفكاري. 

هناك رجل بابتسامة لطيفة ويرتدى بذلة متقدم نحونا… أهلا أيها الصغار أنا مارك، وسأكون مرشدكم تعالوا معي. 

مارك!! من مارك؟ هذا اهو صديق أم عدو … أنا لم أعد أثق بأحد .

يطمئننى القائد مارك ويقول لي: يا فتى لا تتعمق في التفكير أنا من كان يشاهدكم طول فتره مكوثكم في المتاهة، وأنا من كان يتحكم بها. 

تعجبت وقلت في نفسى هل هؤلا بشر، وهل لديهم مشاعر!! وهل يقتلون بكل هذه السهولة! ويظنون أننا ألعاب فى أيديهم  …. لن أسامحهم أبدا. 

يأخذنا القائد مارك إلى طائره وأخيرا نرى العالم من الخارج. 

ما هذا!! إنه ليس العالم الذى عهدته… ما كل هذا الدمار! وما هذه المباني الخالية! من البشر ! ما الذى يحدث أكنت في غيبوبة!

نصعد جميعا إلى الطائرة، وبعد وقت قصير نصل إلى مكان متحضر وملئ بالتكنولوجيا، نهبط بالطائرة ويأخذنا القائد إلى داخل مبنى ضخم  ويقول: سترتاحون هنا هيا أيها الضابط عرف كل شخص على غرفته ونتفرق جميعا. 

ما هذا!! إنها إليسيا وهى متمسكة بي، إنها تحاول التحدث معي منذ صعدنا إلى الطائرة، ولكنى لا أستطيع تجميع أفكاري، وفى حيرة كبيرة. 

اذهبى إليسيا سأرتاح قليلا، ثم سألقاكى ثانية.

 تفرقنا جميعا وذهبت إلى غرفتي،  إنها غرفه جميلة، ومرتبة، دخلت إلى الحمام واستحممت ثم خلدت إلى النوم.

يا إلهي لم أشعر بهذه الراحة منذ فترة كبيرة.

في اليوم التالي سمعت صوتا في جميع المبنى  إنه صوت يشبه صوت المنبه،  خرجت من غرفتي وتوجهت إلى قاعه الطعام. 

 هناك الكثير من الشباب الذين لا أعرفهم  في مثل عمري وأظن أنهم أيضا تعرضوا لمراحل من الاختبار مثلنا.

 بحثت عن أصدقائي ها هم وجدتهم أخيرا إنهم في الطاولة الأخيرة.

ذهبت واحضرت طعامي وجلست معهم. 

 أهلا يا أصدقاء هل تشعرون بالسعادة!.

فأجابوا جميعا بنعم وقال مايك: لم أحظى بنومه هانئة مثل هذه من قبل، لقد نمت على سرير! لا أصدق نفسي!

 وكان جاك أيضا سعيدا وفرحت لفرحهم. 

 جاءت إليسيا وجلست بجانبي، وقالت لي: أنا عكسهم تماما إني لا أشعر بالراحة.

 فقلت: لا لا تقلقي قريبا سنتعرف على باقي الشباب هنا، وسنعرف كل شيء.

 بعد قليل أنهينا الطعام  ودخل علينا القائد مارك وقال: أهلا بكم أيها الصغار في مبنى الناجون.

  نعم أنتم الشباب الناجون الوحيدون من  المتاهة،  لقد أقمنا عدة متاهات في أماكن مختلفة، وجميع الموجودين هنا نجحوا في الاختبار.

 من الآن فصاعدا أنتم تحت حمايتنا، ولكنكم ستساعدوننا فقط في تقديم بعض عينات الدم ثم ستخرجون من هنا وتحصلون على حريتكم. 

 والان سوف أقوم بذكر الأسماء التي سوف نحصل على عيناتها ثم سنخرجهم بعد ذلك.

 قام القائد مارك بذكر 10 اسماء وأخذهم معه ولكني تمنيت أن أكون من ضمن هؤلاء العشرة، لكي أرى الناس وأرى العالم  ولكن لا بأس أظن أن اسمي سيذكر في المرة القادمة. 

 يأتي إلى جانبنا شاب في مثل عمري ويقول لي أريد أن أحدثك في أمر أظن أنك شخص جيد وستتفهمني.

فقلت له حدثني الآن قال: لا يمكن التحدث هنا قابلني  بعد قليل في غرفه الجامعات وعاد الفتى إلى طاولته. 

أخبرنا الضابط أن  وقت الطعام قد انتهى ويجب على الجميع العودة إلى غرفهم.

 ذهبت إلى غرفتي وأنا في حيرة وفضول عما سيخبرني به الشاب الذي أتى إلى جانبي. 

 ذهبت إلى المكان الذي اتفقنا عليه  وفجأة أسمع صوت من فوقي إنه الفتى، ولكنه داخل مبرد الهواء.

 قلت له ماذا تفعل عندك قال: فقط اصعد وسأشرح لك كل شيء.

 سرنا في مبرد الهواء لمده خمس دقائق وقف الفتى وأنزلني في غرفة مليئة بالمعدات الغريبة.

 يشير الفتى إلى بعض الشبان داخل شيء يشبه الثلاجة  إنهم العشر شباب الذين ذكر اسمهم قبل قليل.

 ولكن لماذا جسدهم موصل بالخراطيم التي تسحب الدم!! ولماذا دمهم يسحب في قوارير؟!

قال لي الفتى: انتظر قليلا وستعرف الإجابة.

 يدخل القائد مارك،  وقناه على شاشة عرض تفتح، وتظهر الدكتورة سيرا في الشاشة، اختبأت أنا والفتى لنرى ما الذي سيحدث.

 يتحدث القائد مارك مع السيدة سيرا ويقول لها: لقد تمت المهمة بنجاح إن دم هؤلاء الشباب سيصنع أفضل ترياق.

 ردت عليه السيدة سيرا قائلة: أسرع  أسرع، وانجز الأمر قبل أن يكتشف أحد الفتيان الأمر وسيقضى علينا.

سوف نجني من هذه القوارير مالا كثيرا،  وأيضا أحضر لي دم الفتى بيتر بسرعه  أظن أن دم هذا الفتى خالص، وسيصنع ترياقا نجنى منه أموالا طائلة. 

 فقال لها القائد مارك لا تقلقي قريبا  سنحصل على كل شيء

admin
admin