البطل المُنتظر ( الجزء 1) للكاتب عمار عبد البديع

البطل المُنتظر ( الجزء 1) للكاتب عمار عبد البديع

ستارك وهو قاعد في الحفلة اتفاجئ إن تومي مش قاعد جنبه، وبعدها لاحظ الإعلان فعرف ساعتها إن تومي راح يقدم في الجيش.

ستارك إتعصب وقام من جنب البت اللي كانت معاه وراح يدور على تومي.

قد يعجبك ايضا

تومي كان وصل المعسكر وقبل ما يدخل ستارك مسكه من إيده ووقفه.

ستارك: يا ابني مش قلتلك إنسى الموضوع ده، خلاص اترفضت كذا مرة مش بالعافية هي.

تومي: ما تبطل إحباط بقى يا أخي أنا هحاول أخش بأي طريقة، ولو معرفتش أدخل هروح الحرب غصب عن أي حد.

ستارك: يا ابني غلط ترمي نفسك للتهلكة، أنت ما عندكش أي إمكانيات تخليك تنفع تبقى جندي في الجيش.

تومي: سامحني يا ستارك بس دي طبيعتي، أنا بتحرك غصب عني لما بشوف الناس وهما بيتظلموا وبيتقتلوا وأنا قاعد إيدي مربوطة هنا ومبعملش أي حاجة ولا بفيدهم.

سامحني يا صاحبي أنا لازم حتى أحاول أنقذ الناس دي ولو معرفتش على الأقل ممكن أكون سبب في إن حد جسمه أقوى مني يتشجع وينقذ البشرية.

الدكتور مارك كان واقف وسمع الحوار اللي بينهم، وكان متأثر أوي بشخصية تومي لإنه كان بيدور على حد روحه نقية بالطريقة دي من زمان.

وتومي وستارك مكانوش واخدين بالهم منه، وبعد نقاش طويل بين ستارك وتومي، تومي عاند كالعادة وقرر يدخل يقدم على طلب التجنيد.

ستارك سابه ومشي وكان مطمن إن هو مش هيخش كده كده بسبب جسمه.

تومي دخل وخلص إجراءات طلب التجنيد وكشفوا على جسمه وعلى طوله وقوته البصرية والعقلية والجسدية.

وكالعادة كان هيترفض بس حصلت حاجة غير متوقعة.

الدكتور مارك دخل على تومي وهو كان بيعمل الكشف الطبي وبصله، وتومي خد باله إن الدكتور مارك مركز معاه.

تومى خاف وفكر إن ممكن يكون أمره اتكشف والدكتور عرف إنه منتحل شخصية واترفض قبل كده 12 مرة.

وفعلًا حصل اللي كان في دماغ تومي والدكتور قاله مطلوب القبض عليك.

الدكتور: اسمك تومي ومن ضواحي بروكلين صح؟

تومي: أيوه يا فندم عندك حق.

الدكتور: منتحل شخصية ليه يا تومي؟

تومي: غرضي شريف والله يا فندم، كل الحكاية إني عايز أخش الجيش.

الدكتور: بس دي مش أول مرة ليك يا تومي تنتحل شخصية، أنت مرفوض من الجيش 12 مرة وكل مرة كنت بتنتحل شخصية شكل.

تومي بعد ما حس إن خلاص مفيش أمل وإن ستارك صاحبه كان عنده حق قال: سامحني يا دكتور وأرجوك سيبني أمشي المرة دي وأوعدك إني مش هنتحل شخصية جديدة ومش هقدم على الجيش مرة تانية.

الدكتور: استنى يا تومي أنت قلتلي إيه سببك لدخول الجيش؟

تومي: مش عارف هتتريق عليا ولا لا بس أنا عايز أقضي على الشر نهائي وأدمر كل النازيين اللي قتلوا إخواتنا وأهلنا.

الدكتور ابتسم وكان ماسك ملف في إيده وسلمه لتومي ومشي.

تومي استغرب ومسك الملف وفتحه ولقى إن الملف موجود فيه الموافقة على تجنيده.

تومي استغرب جدًا بس في نفس الوقت كان طاير من الفرحة لإنه حقق حلمه وخلاص بقى جندي في الجيش.

تومي عرف إن الدكتور كان بيختبره وحب شخصيته عشان كده قبل تجنيده.

وفعلًا تومي لبس اللبس العسكري ودخل الكتيبة وبقى جندي رسمي.

في مكان تاني..

في دبابات ماشية بتدمر في كل مكان وجنود ماشيين عمالين يقتلوا في الناس ولا كإنهم نمل بيدوسوا عليه.

وراجل قاعد على الدبابة اللي في بداية الجيش بكل شموخ وجبروت والشر طالع من عينيه ومبتسم ابتسامة خبيثة ومخيفة.

وفي وسط المذبحة دي كان الراجل الشرير اللي اسمه أرشميدس هو قائد جيش النازيين ساعتها، وكان هدفه السيطرة على العالم.

أرشميدس كان رايح ناحية معبد معين.

وهو في طريقه للمعبد كان عمال يموت الناس من غير أي سبب.

وبعد ما وصل المعبد واقتحموا وقتل الحراس من غير رحمة بدأ يدور على شيخ المعبد اللي كان الحراس بيحاولوا يحموه بكل قوتهم، بس في النهاية قتل الحراس كلهم ومتبقاش غير شيخ المعبد.

أرشميدس: هههههههه إزيك يا شيخ واحشني، إيه ما وحشتكش؟ كل ده يا أخي متسألش عليا.

شيخ المعبد بص لأرشميدس باستحقار ومن جواه عاوز يخنقه لحد ما يموت.

شيخ المعبد: هو أنت إيه يا أخي شيطان ماشي على الأرض.

أرشميدس: عندك حق فعلًا أنا شيطان، صدق أنا هلقب نفسي باللقب اللي أنت لسه مسميني بيه ده، حتى تحسوا ليه هيبة وكمان لايق على شكلي الغريب.

خلاص أنا قررت أسمي نفسي الشيطان الأحمر.

ها بقى يا شيخينا مش هتساعدني بقى؟ مش ناوي تطلع بالحاجة اللي مخبيها.

الشيخ: أنا عمري ما هديهالك حتى لو على جثتي.

أرشميدس: ليه بس كده يا شيخنا بردوا مُصر تخلينا نستعمل الطرق الصعبة.

الشيخ: القوة دي مينفعش تبقى في إيد حد وخصوصًا إنت.

أرشميدس: ما هو عشان بقى خصوصًا أنا مينفعش امتلكها قررت وبقى عندي حافز أكبر إني أخد القوة دي، أصل أنا شخص عنيد وبحب أخد أي حاجة أنا عايزها.

الشيخ: أعمل اللي إنت عايزه بردوا مش هديهالك.

أرشميدس: يبقى نستعمل الطرق الصعبة.

وفجأه دخل عليهم جندي من جنود أرشميدس وهو معاه طفل وامه.

ومن الناحية التانية كان داخل جندي بقفص فيه أسد.

كل اللي في المعبد عرفوا أرشميدس ناوي على إيه.

الشيخ: إنت إزاي جحودك ووساختك وصلوك إنك تعمل حاجة زي كده.

أرشميدس: يا شيخنا مش لسه هتديني درس في الأخلاق أرجوك خلصني وطلع الحاجة اللي إنت مخبيها.

الشيخ: أنا مش هاجي على حساب العالم كله عشان واحدة وابنها هيموتوا، أعمل اللي إنت عايزه بردوا مش هديك القوة دي.

أرشميدس: يبقى إنت اللي جنيت على نفسك.

أرشميدس أمر الجندي اللي معاه أنه يرمي الطفل وامه في القفص بتاع الأسد، وفعلًا الجندي مسكهم وهما بيصرخوا بأعلى صوتهم وقلبهم مرعوب ومليان بالخوف.

admin
admin