البطل المُنتظر ( الجزء 1) للكاتب عمار عبد البديع

البطل المُنتظر ( الجزء 1) للكاتب عمار عبد البديع

أبطال القصة

تومي: شاب ضعيف وطوله 165سم ونحيف وخجول، وقلبه طيب وبيحب الخير وبيحب مساعدة الناس.

قد يعجبك ايضا

جوليا: بنت جميلة إلتحقت بالجيش وأثبتت جدارتها وحصلت على رتبة رائد وكانت من أقوى الجنود في الجيش الأمريكي.

الشخصيات الثانوية…

الدكتور مارك: دكتور عبقري شغال في الجيش الأمريكي وبيصنع أدوية علاجية، وهو من أشهر الدكاترة في أمريكا.

ستارك: صديق تومي المقرب وبيشتغل في الجيش الأمريكي، وجندي قوي وشجاع.

القوة هي مصدر وأساس الكون وهي اللي بتحرك الإنسان.

كل واحد بيدور على القوة بالطريقة اللي تناسبه.

يعني في اللي بيدور على القوة من خلال السلطة، وفي اللي بيدور على القوة من خلال المال، وفي اللي بيدور على القوة من خلال الحب، وفي اللي بيدور عليها من خلال القوة الجسدية.

بس زي ما إحنا عارفين في نوعين من البشر: نوع طيب ونوع شرير.

دايمًا كان في صراع بين الخير والشر أحيانًا كان الشر بينتصر وأحيانًا الخير هو اللي بينتصر، ودايمًا الجانب اللي كان بينتصر بيكون الأقوى، بس للأسف بطل قصتنا كان ضعيف جدًا ومعدوم الشخصية.

أمريكا في الفترة دي كانت محتاجة بطل قومي يديهم الأمل ويفرحهم ويحسسهم بالأمان ويطمنهم إن النصر جاي.

تومي كان عايش في ضواحي أمريكا وكان علطول بيحلم إنه بينقذ أمريكا من النازيين وينهي الحرب، بس للأسف جسمه وهيئته ما كانوش مساعدينه.

وأثناء الحرب كان بيطلع إعلان كل فترة عن طلب جنود للجيش، وتومي كان دايمًا بيروح  يقدم نفسه في اختبارات الجيش بس للأسف في كل مرة كان بيترفض.

وما كانش بيتقبل في الجيش بسبب إن جسمه ضعيف ورفيع.

تومي عمره مايئس وكان كل مرة بيروح يقدم بينتحل شخصية تانية عشان يتقبل، بس ما كانوش بيقبلوه بردوا.

ستارك نصح تومي كذا مرة إنه ينسى الموضوع وقاله: يا ابني كفاية بقى تعبتني معاك، مش أنت اللي هتنقذ أمريكا يعني إيه ما بتزهقش.

تومي: لا ما بزهقش، وعلفكرة بقى أنا اللي هنقذ أمريكا وهقضي على كل النازيين اللي قتلوا أهلنا وأهل صحابنا وجيرانا.

ستارك وهو بيضحك من كلام تومي: والله يا ابني الحاجة الوحيدة اللي مخلياني بحبك هي عزيمتك وإصرارك، وصدق مش بعيدة ممكن أنت تكون شرارة الأمل اللي أمريكا مستنياها، ومش بعيد تكون أنت البطل المنتظر.

المهم سيبك من الكلام ده أنا عاملك مفاجأة .

تومي: مفاجأة إيه؟

ستارك: أنا عازم مزتين وهنروح حفلة وعايزك كده تدردح نفسك شوية، مش كل مرة تتكسف وتكسفنا معاك.

تومي: لا أنا مش عايز بنات وقرف كده كده مبجيش معاهم سكة، أنا عايز أروح الجيش أحسن، على الأقل أعمل حاجة مفيدة للبلد.

ستارك: يوه هو كل شوية يا ابني، معندكش غير السيرة دي يا أخي يا رب يخدوك ويقبلوك عشان أخلص من صداعك.

ستارك خد تومي الحفلة معاه غصب عنه، وطبعًا كالعادة تومي ما كانش عارف يتأقلم، وكان متوتر ومش عارف يجاري الناس اللي كانوا موجودين في الحفلة.

ده غير إنه ما كانش عارف يتعامل مع البنت اللي ستارك كان جايبهاله.

وطبعًا أي بنت كانت لما بتشوف تومي ما كانتش بتحبه ولا كانت بتستلطفه بسبب إنه قصير ورفيع، وغير إنه بيتكسف وما بيعرفش يتصرف مع البنات.

تومي كان قاعد في الحفلة وهو متضايق وعمال يدور على أي حجة عشان يمشي، وفي الوقت ده شاف إعلان جديد لطلب التجنيد.

وتومي كالعادة مقدرش يمسك نفسه وعمل بطاقة جديدة وانتحل شخصية، وراح يقدم نفسه كجندي في الجيش.

admin
admin