
خالد: لو مريم جت على بالك بس أنا هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك، هو مش عشان رجالتك ربطونا هنا تفكرني عيل طري لا أنا جايبها من تحت أوي.
ريان: إتهد بقى يا خالد مراتك عندك أهي يا أخويا إبلعها.

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثالث والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

راكض المتاهة (الجزء الثاني)

نبض قلبي لأجلك (الجزء الرابع) للكاتبةلولا نور
خالد: أنا مبهزرش دلوقتي أنا بتكلم بجد، مراتي تبعد عنها وأي حد تبعي أو يخصني ملكش دعوة بيه.
هنا ريان حس إن خالد مش ممكن يوافق إنه يجوزه أخته.
ريان: طب مالك قافش كده الكلام أخد وعطا.
خالد: هو إحنا صحاب ولا إيه، هو إنت هتفكرني غبي زي الواد محمد وهصاحبك.
محمد: الاه! وأنا عملت أي دلوقتي؟
مريم: هدي خالد يا محمد عشان ميعملش مشاكل إحنا مش ناقصين.
محمد: خلاص بقى يا جوز أختي مراتك عندك أهي ده حتى ريان غلبان.
ريان: أه والله غلبان وأنا آسف على اللي حصل من شوية ده واعتبره محصلش.
خالد: اعتبره إيه يا حبيبي؟ أنا مش عاوز أسمع صوتك وأسكت أحسنلك.
ريان: حاضر هسكت.
مريم: إيه رأيكوا لو جبتلكوا عصير مانجا على حسابي.
محمد: موافق جدًا يلا بينا.
خالد: وأنا كمان يلا.
خالد ومحمد ومريم راحوا عشان يشربوا عصير المانجا وريان قال: طب وأنا!
بس محدش رد عليه ومشيوا.
بعد ما خلصوا شرب العصير مريم روحت مع خالد ومحمد مكنش عنده اعتراض.
وخالد فضل شاغل باله بموضوع ريان، وكان لسه مضايقه حتى بعد ما دخلوا البيت وغيروا هدومهم.
خالد: مريم محتاج أتكلم معاكي.
مريم: اتفضل.
خالد: أكيد محمد شرحلك القصة كلها وعرفك إني مكنتش عند رغد وإني مخونتكيش.
مريم: أيوه بس…
خالد قطع كلامها وهو بيقول: من غير بس يا مريم أنا مش هقولك إني اتجوزتك بمزاجي ولا هقولك إني كنت بحبك عشان كده اتجوزتك بالعكس.
بس كل حاجة اتغيرت وكل حاجة اتشقلب حالها، أنا بقيت بحبك وعرفت قيمتك وبقيت خايف تبعدي عني، وطول الوقت بفكر إزاي اخليكي تسامحيني بعد الغلط الكبير اللي غلطته في حقك.
أنا عارف إن الموضوع صعب وإنه مش هيعدي عليكي بالساهل، بس نفسي تحاولي على قد ما تقدري، أنا بس عايزك تثقي فيا وتعرفي إني مش وحش وتسامحيني وتصدقيني.
النهاردة عيد جوازنا وعدت سنة وإحنا مع بعض مكنتش أحسن حاجة، ومن بكره هنبدأ سنة جديدة في حياتنا عايزينها تكون عكس اللي فاتت وكلها حب وتعويض عن اللي حصل، وأنا اوعدك إن كل حاجة هتتصلح.
خدي وقتك براحتك لحد ما تحسي إن إنتي مرتاحة من ناحيتي وقادرة تنسي اللي فات.
مريم بدأت تعيط وهي بتسمع الكلام ده، وخالد كمان كانت دموعه مغرقة وشه وهو بيتكلم وبيشرح مشاعره، وبعد ما خلص كل واحد فيهم مسح للتاني دموعه.
مريم: يعني مش هتعمل كده تاني؟
خالد: أنا آسف بجد آسف إني خليتك توصلي للمرحلة دي أنا إزاي شكيت فيكي إنتي أحسن بنت أنا شوفتها في حياتي وإنتي اللي تستاهلي تكوني مراتي.
أنا كنت أعمى مش شايف الجوهرة اللي عندي اوعدك هحطك في عيوني ومش هضايقك أبدًا وطول ما إنتي معايا مش هتشوفي غير الفرح وهتنسي أي زعل، وده مش مجرد كلام هتشوفي بنفسك والأيام الجايه هتثبتلك، مش هخلي حد يضايقك ولا هسمحلك تبعدي عني أنا بحبك أوي.
خالد حضن مريم جامد لدرجة إنه سمع صوت عضمها من قوة الحضن وهي كمان حضنته وقعدوا كده فترة.
خالد: عايزة تنامي؟
مريم: أيوه.
خالد شالها وحطها على السرير وغطاها وقفل النور ولسه ماشي مريم مسكت إيده وقالت:
إنت خارج ليه؟
خالد: هروح أنام.
مريم: ما تنام هنا إيه اللي هينيمك في الأوضة التانية.
خالد: مش عايز ازعجك.
مريم: ولا إزعاج ولا حاجة خليك معايا.
خالد: بس أنا أخدت قرار إني ملمسكيش يا مريم إلا لما تصدقيني وتسامحيني وتبقي مطمنة معايا.
مريم: خلاص متلمسنيش أنا بس بقولك نام جنبي.
خالد: ما أنا كده مش هعرف اقاوم ولا اكمل قراري للآخر.
مريم اتكسفت وخالد كمل كلامه وقال: طب بصي أنا هنام على الكنبة دي.
مريم: هتكون مرتاح؟
خالد: أيوه متشيليش هم.
خالد نام على الكنبة وأخد غطا واتغطى، وهو ومريم فضلوا يبصوا لبعض بحب لحد ما خالد قال:
أنا نسيت أقولك صح، ده بابا كلمني الصبح وقالي إن هو عازمنا عنده على العشا بكره.
مريم: طيب إيه المناسبة؟
خالد: عادي عاوز يشوفنا وكمان قالي إن في حاجة هيحكيهالنا لما نروح.
مريم: ماشي اتفقنا هنروح، يلا ننام بقى تصبح على خير.
خالد: وإنتي من أهلي يا حبيبتي.
خالد نام ومريم قعدت تفكر يا ترى ممكن يكون ريان كلم حماها وطلب إيد ابرار منه، ويا ترى لو خالد هيوافق عليه ولا لا، ويا ترى لو هو ده الموضوع اللي هيحكيهولنا ولا مش هو، وتعبت من كتر التفكير ونامت.