عازف بنيران قلبي (الجزء الخامس) للكاتبة سيلا وليد

عازف بنيران قلبي (الجزء الخامس) للكاتبة سيلا وليد

في شركة الهوارى…

أكرم كان قاعد على الكرسي اللي قصاد صبا وريحة البرفان بتاعته قوية أوي.

قد يعجبك ايضا

صبا أخد نفس عميق وبعدها بدأت تتكلم، وحاولت متوجهش أي كلام لأكرم ولا تقع عينها عليه من شدة جاذبيته.

أكرم: هو أحنا يا بشمهندسة هنفضل كده كتير أنا زهقت، حاولوا تضغطوا على نفسكوا أكتر في الشغل، وممكن تتقسموا فرق مثلًا.

صبا ردت عليه وهي باصة لسليم: حضرتك أحنا متقسمين فرق كل أتنين بيحاولوا ينجزو وأحنا مش بأدينا أكتر من كده، ده أحنا قدرنا ننجز شغل كتير أووي في وقت قصير جدًا.

سليم: أنا عارف إن أنت مش متعود على ضغط الشغل كده، بس دي أول مرة ننجز كل الشغل ده في الوقت القصير ده.

صبا قامت من مكانها ووقفت ما بين سليم وأكرم: ممكن تشوفوا حضرتكم التصميم أهو قرب يخلص.

سليم وهو باصص بإعجاب لشغلها: من وقت ما شتغلتي عندنا في الشركة وشغلك ممتاز أوي.

أكرم كان مخنوق ومضايق من كتر الشغل: أمممم هو ده كويس مش بطال.

صبا: أنا دلوقتي أقدر استأذن عشان الوقت اتأخر، واللي هيخلص الشغل اللي فاضل بشمهندس آسر.

سليم: تقدري تتفضلي.

أكرم: لحظة بس يا بشمهندسة صبا.

صبا: نعم يا فندم.

أكرم رفع أيده وهو ماسك الموبايل بتاعها: نسيتي موبايلك.

صبا: الحمدلله، شكرًا لحضرتك.

يونس دخل المكتب عليهم ووجه كلامه لأكرم: أي بقى يا سيادة النائب مبسوط في شغلك الجديد.

أكرم: أنا مش عارف شغلكوا ده قادرين تستحملوه إزاي، ده ممل أوي، أنا زهقت من كتر القاعدة والتصاميم وكل ده، أنا راجل مستشار دخلي أي في كل ده.

في المزرعة…

سما كانت بتطمن على الخيول الجديدة وبتابع الشغل وفجأة موبايلها ورن: صبوكة حبيبتي عاملة أيه.

صبا: الحمدلله بخير يا سيمو طمنيني عنك.

سما: بخير والحمدلله، بقى كل الوقت ده متسأليش عني.

صبا: غصب عني والله ضغط الشغل صعب الفترة دي ومفيش وقت، بس أكيد هجيلك ونقضي يوم مع بعض أنا وأنتي ونوح.

سما وهي بتتنهد: لمه نشوف بقى.

صبا: مش هتصدقي اللي حصل معايا يا سما، قابلتوا أخيرًا.

سما استغربت وسألتها: هو مين ده اللي قابلتيه.

صبا: أكرم يعني هيكون مين يا بنتي.

سما اتصدمت: بجد والله طيب وعمل أيه لمه شافك؟!

صبا ردت عليها وهي محبطة: ولا افتكرني حته وهو ده اللي مزعلني.

سما: غبية طيب وأنتي متكلمتيش معاه ليه وحاولتي تفكريه.

صبا: أبدًا مستحيل، أحنا اتكلمنا مع بعض في أكتر من حوار بس هو ولا كأنه هنا يا بنتي ومغرور بشكل، المهم هظبط الشغل بتاعي وهقابلك مع السلامة.

صبا دخلت بيتها وهي بتغني ومبسوطة: الليلة عيد أهااا، النهاردة كان يوم جميل بشكل يا ماما باركيلي شغلي اتقبل.

الأم: فرحتيني أوي يا بنتي بالخبر ده، دايمًا يارب في تفوق ودايمًا ناجحة في شغلك.

صبا: بصي بقى يا ماما بنتك هتقع من الجوع ممكن بعد إذنك تحضري الأكل، ولو مش هتعبك يا روح قلبي بعد العشا فنجان قهوة، محتاجة أركز في الشغل عشان هسلمه بسرعة.

الأم: من العين دي قبل العين دي يا حبيبتي، حالًا والأكل يكون جاهز يا بشمهندسة.

خرجت مامتها من الأوضة…

صبا حطت أيدها على خدها وبدأت تدعي: يارب ريحلي قلبي اللي مرجعني ورا دايمًا ده، بقى بعد ما اتأقلم وأعيش حياتي ترجع من تاني يا أكرم ياهواري تلخبط كياني.

admin
admin