أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الخامس والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

زينب ضحكت وقالت لابنها: كل مرة تاكل بعقلي حلاوة، قال راجل قال، ده انت لسه يالا بالنسبالي عيل صغير ومكملتش خمس سنين، ويكون في علمك عمرك ما هتكبر أبدًا في نظري، وهتفضل بالنسبالي عيل.

وبعدين ده منظر حركات واحد عنده 19 سنة؟

قد يعجبك ايضا

آدم وهو ماشي: خلاص بقى يا زوز خلي قلبك أبيض، أنا طالع استحمى وأنام.

زينب بصوت عالي: استنى استنى يا واد اثبت في مكانك.

آدم بعد ما عرف ان أمه خلاص قفشته وعرفت هو عايز يعمل ايه، قال: أرجوكي يا حاجة سيبيني اطلع أنام مش عايز افطر دلوقتي.

زينب: بطل لماضة يا واد، وتعالى افطر يلا، مش قلتلك بطل تستغفلني.

آدم وهو بيحاول يهرب: يعني يرضيكي أنام والأكل يقف في زوري واتخنق ويحصلي حاجة بسببك؟ سيبيني يا ماما الله يرضيكي عشان عايز أنام.

زينب: طب اقعد يلا على السفرة بالذوق أحسنلك.

آدم وهو بيقرب من امه بهدوء: مش هتهدي انتي يا زوز غير لما تخلصي عليا، بطلي عند بقى أرجوكي عايز أنام.

زينب بهدوء: خلاص سامحتك المرة دي، اطلع نام، ولما تصحى هعملك حاجة حلوة تاكلها والحاجة دي انت بتحبها جدًا.

آدم بفرحة: ايوه كده يا حاجة دلعيني الله يسترك، هي دي زوز اللي أنا بحبها.

يا ترى ايه بقى الحاجة اللي انتي هتفاجئيني بيها؟

زينب بهدوء: خلاص بقى مش هقولك، مش انت كده كده كنت عايز تنام.

آدم بفضول: كده يا حاجة اموت في التشويق، قوليلي بس ايه اللي انتي هتعمليه، ولا أقولك خليني كده متشوق لحد اما اصحى، أنا هطلع أنام عايزة حاجة؟ وسابها وطلع.

آدم بعد ما صحي وقت الضهر أخد دش ونزل الصالون علشان يشوف امه وابوه.

وبعد ما نزل الصالون وشاف امه قاعدة، قال: صباح الخير يا حجوجة أمال فين ابويا؟

زينب: صباح الخير ايه بقى ده انت صاحيلي الضهر، المهم لسه ابوك نازل الشغل دلوقتي.

آدم: ربنا يعينه يا رب يلا فطرينا بقى الله يسترك.

زينب: ماشي استنى هجيببك الفطار.

آدم: عملتيلي الحاجة اللي أنا بحبها؟

زينب: اه عملتها بس لازم تفطر الأول.

آدم دخل المطبخ علطول وقعد يدور على الحلوى المفضلة ليه، وفي الآخر لقى الكب كيك بالشوكولاته والفراولة وفضل ياكل فيها وطلع بالطبق قدام امه وهو بياكلها.

زينب بزعيق: هو أنا مش قلتلك افطر الأول، ده الاتفاق اللي اتفقنا عليه.

آدم وهو بياكل الكب كيك: معلش بقى يا حاجة تتعوض المرة الجاية مقدرتش امسك نفسي قدام حلاوة الكيكة بتاعتك.

زينب ضحكت وكانت مبسوطة بابنها، وآدم راح قعد جنبها وبدأت تأكله بايدها.

وأثناء ما هي بتاكله آدم ميل على رجلها، وفضلت امه تلعبله في شعره الحرير بهدوء، ومسك ايدها وباسها وقالها: عارفة أنا برتاح أوي وأنا كده يا امي، ربنا يخليكي ليا، اوعي تسيبيني أو تبعدي عني في يوم من الأيام.

زينب وهي بتبوس راسه: ربنا يباركلي في عمرك يا أغلى ما ليا ويحفظك من كل شر وميحرمنيش من طلتك عليا أبدًا، وإن شاء الله ربنا يبارك في عمري واقدر احافظ عليك.

وبعدها آدم غمض عينيه على صوت امه الجميل وهي بترتل القرآن وبترقيه.

العودة للحاضر..

آدم فضل مغمض عينيه فترة طويلة ويارا قلقت عليه وحطت ايدها على كتفه وبدأت تنادي عليه عشان تفوقه.

آدم فاق وفتح عينيه ولقى يارا واقفة قدامه وقريبة منه، فبيتنهد بصوت خفيف وبيقولها: أنا هطلع شوية وجاي سلام.

آدم مشي ويارا فضلت واقفة مكانها وباصة للمكان اللي آدم كان واقف فيه، وخايفة يعمل زي ما عمل قبل كده وميرجعش.

وبعد كده قالت بصوت خفيف: أكيد هيرجع ومش هيخذلني المرة دي، هو قال إن هو هيرجع.

فضلت شوية سرحانة في آدم وخايفة ان هو يخذلها، وبعد كده قررت ان هي تشغل نفسها وتروح تتوضا وتصلي، وبدأت تدعي ربنا يرجعلها آدم سالم غانم ويهدي قلبه عليها.

وبعد كده بدأت تدعيلهم هما الاتنين، وهديت شوية، وبعدها رجعت المطبخ عشان تكمل عمل الكب كيك، وحطت شوية عجين وشوية فراولة، وبعد كده حطت كمية من الشيكولاته فوق الفراولة وحطيتها في الفرن وبدأت تحضر صوص الشيكولاته.

admin
admin