
بتحكي الكاتبه إن من المواقف الغريبة اللي حصلت لها ملهاش أي تفسير تبدأ القصة………..
من اربع سنين كنت عايزة اشارك في مسابقة ادية كانوا عايزني اكتب راية عدد صفحاتها متقلش عن سبعين صفحة.

سفاح النساء

ردت على المكالمه لقيت صوت غريب بيقولها ان مكنش لازم تولع النار … الحريق

السحر الاسود
كتبتها على ورق، وكانت رواية رعب، بعد ما قررت اكتبها على اللاب توب كل أما اكتبها وأجي انظمها تتلخبط تاني والاقي ظهر فيها الكتير من الاخطاء.
الكلمات اللي بكتبها فوق بتنزل تحت وبعض الكلمات بتتمسح، اتعجبت أووي.
كل اما اعدل الاخطاء وارتب واقفل اللاب افتحه تاني يوم الاقي كل حاجة رجعت زي الاول كاني معدلتش فيها حاجه.
اخيلت ان في حد بيتعمد يخربه عشان يدايقني، تعبت من كتر منا بعدل ويرجع حاله يتشقلب تاني.
لحد اليوم معرفش في اي الملف على الحال ده.
انا كاتبه رواية رعب عادية مفيهاش اي حاجة غيبية ومش بتكلم عن الجن وكمان مش ناقلة اي تعاويذ أو كتب سحر.
عشان انا مبحبش اتكلم عن الحجات اللي ممكن تأذينا ولكن في الاخر مش عارفه افسر لي بيحصل معايا كده.
في الحفقيقة شكيت إن ولادي بيلعبو من ورايا في الملف بعد ما بعدله.
سألتهم كتير قالولي انهم مش بيعرفوا يفتحوا اللاب توب ومبيجوش جمبه ابدا وانا في شغلي، وحلفوا يمين بكده.
قلت يمكن جوزي بيعمل فيا مقلب وبيرخم عليا عملت باسورد جديد للجهاز وكنت فرحانه عشان محدش هيقدر يلعب فيه تاني.
في نفس اليوم عدلته وجيت افتحه عشان اطبعه لقيته رجع زي الأولن قلت يمكن دي مشكلة في الورد.
عدلته للمرة الألف وقلت مش هسيبه تاني على اللاب ونقلته بسرعه لفلاشة ورحت للسايبر عشان يطبعهولي.
في الوقت ده كان في ناس كتير بتصور في المكتبة، ولكن صاحبها كان عارفني عشان بصور وبطبع عنده دايما.
استنيت دوري خد مني الفلاشة ومجرد ما حطها في الجهاز نادى عليا.
قالي معلش تعالي راجعي الملف عشان متلخبط، اتصدمت لما شفته انا مش مصدقة الاخطاء اللي فيه زي ما هيا.
مكنتش قادرة استوعب اللي بيحصل انا كنت لسه معدلاه حالا، كنت بعند في نفسي عشان اطبعه حالا.
عدلت انا والراجل الملف قعدنا فيه حوالي نص ساعه، وبعدين سألني وهو مضايق كده تمام أطبع قلتله أه.
الراجل قرر يطبع الورقة الأولى، وفجأة………………..