قوة اللطف… كيف غيرت ليلة رمضانية حياة أسرة إلى الأبد

قوة اللطف… كيف غيرت ليلة رمضانية حياة أسرة إلى الأبد

في ضوء المغرب الدافئ، اجتمعت عائلة أمجد حول مائدة الإفطار. كانت المائدة مليئة بأشهى الأطباق، بما في ذلك التمر والشوربة والخبز الطازج.

كان أمجد رب الأسرة، وهو رجل متدين ومحب. كان يعمل بجد لإعالة أسرته، وكان دائمًا حريصًا على توفير أفضل ما لديهم.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةرحلة الحب والتحدي

رحلة الحب والتحدي

كانت سما فتاة جميلة وذكية، تعيش مع عائلة محافظة في أحد الأحياء الراقية. من صغرها، تم تربيتها على الالتزام بالتقاليد...
قصص قصيرةالحريق المدمر

الحريق المدمر

كنت قاعد في بيتي في الدور الرابع بالعمارة زي المعتاد  وفجأة، سمعت صوت صراخ  شديد في الشارع، طلعت لقيت النار...
قصص قصيرةلقد حان وقت الرحيل

لقد حان وقت الرحيل

كان المساء باهتا في القاهرة، والسحب تغطي السماء تمامًا. أسماء وعمر جلسا على مقهى صغير في وسط المدينة، هذه المرة...

كانت زوجة أمجد، فاطمة، ربة منزل متفانية. كانت طاهية ماهرة، وكانت تستيقظ دائمًا قبل الغروب لإعداد وجبة إفطار لذيذة لعائلتها.

كان لدى أمجد وفاطمة ثلاثة أطفال: علي وخديجة ومحمد. كان علي الابن الأكبر، وهو شاب ذكي ومسؤول. بينما كانت خديجة الابنة الوسطى، وهي فتاة جميلة وطيبة القلب. وكان محمد أصغر الأبناء، وهو طفل مرح ومحبوب.

في هذا المساء الرمضاني، اجتمعت العائلة حول مائدة الإفطار. حيث كان الجو هادئًا ومسالمًا، وكان الجميع يستمتعون بلحظاتهم معًا.

لكن فجأة، دخل رجل غريب إلى الغرفة. كان يرتدي ملابس رثة، وكان وجهه شاحبًا وهزيلًا. نظر إلى العائلة بعيون جائعة.

كما شعر أمجد بالشفقة على الرجل، ودعاه للانضمام إليهم لتناول الإفطار. وجلس الرجل على المائدة، وبدأ يأكل بشراهة.

بينما كان يأكل، بدأ الرجل في سرد قصته. أخبر العائلة أنه كان قد فقد وظيفته مؤخرًا، وكان يكافح لإعالة أسرته. لقد تجول في الشوارع لأيام دون طعام أو ماء، وكان على وشك الاستسلام لليأس.

استمعت العائلة إلى قصة الرجل بحزن. لقد عرفوا ما يعنيه أن تكون جائعًا ومفلسًا.

عندما انتهى الرجل من الأكل، شكر أمجد وأسرته على كرم ضيافتهم. ثم نهض وخرج من الغرفة.

كما واصلت العائلة إفطارها، لكن الجو لم يعد كما كان من قبل. لقد تأثروا بقصة الرجل، وأدركوا مدى أهمية مساعدة المحتاجين.

بعد الإفطار، قررت العائلة التبرع ببعض طعامها إلى الفقراء والجوعى. ذهبوا إلى المسجد المحلي، حيث وزعوا الطعام على المحتاجين.

شعرت العائلة بسعادة كبيرة لأنها تمكنت من مساعدة الآخرين. لقد أدركوا أن شهر رمضان هو أكثر من مجرد الامتناع عن الطعام والشراب. إنه أيضًا وقت للتفكير في الآخرين ومساعدتهم.

ثم عادوا إلى المنزل وهم يحملون شعورًا بالرضا والامتنان. لقد قضوا وقت المغرب في شهر رمضان معًا، ليس فقط في تناول الطعام، ولكن أيضًا في مشاركة بركاتهم مع الآخرين. عن الطعام والشراب. إنه أيضًا وقت للتفكير في الآخرين ومساعدتهم.

عادوا إلى المنزل وهم يحملون شعورًا بالرضا والامتنان. لقد قضوا وقت المغرب في شهر رمضان معًا، ليس فقط في تناول الطعام، ولكن أيضًا في مشاركة بركاتهم مع الآخرين.

في الأيام التالية، ….

admin
admin