احببتها اثناء انتقامي (الجزء33)

احببتها اثناء انتقامي (الجزء33)

 احمد بعد ما سمع الكلام ده حس بتانيب ضمير شديد وحس انه لازم يرجع لربنا ويبعد عن زينب في الحرام ويقرب منها في الحلال لكن بسبب تعلق زينب الشديد به وحبها لي ما كانتش قادره تبعد عنه وحست ان هو عايز يغدر بيها ويبعد عنها لكن هو وعدها ان هو هيتجوزها بس بعد ما يجهز نفسه ويقرب منها بما يرضي الله ويخش البيت من بابه.

 بعد سنتين احمد كان خلاص جهز نفسه وقدر يقف على رجليه وعارف يشتري شقه ويلاقي شغل منتظم فيه وبقى معاه فلوس خلاص قرر ان هو يروح يخطب يارا لكن ما بيلاقيهاش ودور عليها كتير ولانه ما كانش عارف غير  اسم العيله دور كتير في السجل بتاعها لحد اما وصل القاهره اخيرا بعد معاناه  شديده.

قد يعجبك ايضا

 وفي الناحيه الثانيه كانت زينب معتقده ان ادم خلاص استغنى عنها لان هي كانت فاكره ان هي هتستنى يوم يومين شهر شهرين 10 شهور سنه بالكتير واحمد يجي يتقدم لها ويرجع لها لكن مرت سنتين وهي ما تعرفش عنه حاجه خالص وطبعا زينب من القاهره واحمد من اسكندريه فعشان كده ما كانتش تعرف توصله وبالتالي هي فكرت ان هو خانها وباعها وبعد عنها وغدر بحبهم علشان كده كتبت مذكرتها.

 وفي خلال الفتره دي انا رحت اتقدمت  لزينب ومن زمان اصلا وانا بحبها ومعجب بيها ونفسي اتجوزها لكن هي ما كانتش موافقه  نهائي رغم اننا كنا جيران ومكنتش عارف ايه السبب اللي يخليها ما تحبنيش بس فيما بعد عرفت ان هي كانت بتحب احمد طبعا اتقدمت لها وبعد ضغط من ابوها  واحساسها بالخذلان من احمد اضطرت ان هي توافق عليا بس طبعا وهي قلبها مكسور وفي يوم كتب كتابنا احمد لقيناه ظهر قدامنا ولقيت  زينب بتبصله نظرات غريبه واحمد كان بيبصلها برضو بنفس النظرات استغربت جدا وما كنتش فاهم مين ده ولا هي  بتبص له كده ليه بس حاولت اتغاضى عن الامر علشان ما كنتش عايز ابوظ فرحتي وفرحه اهلي.

 رافت سكت وبص لاحمد واحمد كمل كلام مكانه.

 احمد:  طبعا انا في  الوقت ده كنت لسه عارف عنوان بيتهم واول ما وصلت البيت فرحت جدا لكن لقيته مليان زينه وانوار فاستغربت وقلت مين عندهم بيتجوز فخمنت ان هي ممكن تكون واحده  من قرايبها ولا حاجه.

 وطبعا دخلت ولقيت كل المعزومين ناس من قرايبها ودخلت اسلم عليهم واحد واحد وانا كنت غريب وسطيهم وما حدش كان عارفني واستغربت جدا اول ما شفت  زينب وما كنتش اعرف اسمها الحقيقي ساعتها لان كل اصحابها كانوا بينادوها زيزي وانا طول عمري كنت بدلعه وبقول لها يا زيزي وفجاه لقيت ابوها داخل عليا وبيقول لي:  اهلا وسهلا مين حضرتك ؟

 رديت عليه وقلت له: انا صاحب في الدراسه وجاي ابارك لها.

 لقيت ابوها فجاه بيصدني وبيقول لي لو سمحت قدم واجبك واتفضل عشان ما ينفعش تبقى موجود هنا.

admin
admin