احببتها اثناء انتقامي (الجزء33)

احببتها اثناء انتقامي (الجزء33)

وقفت يارا وصوتت: ما كفايه لعب باعصابي بقى ممكن حد يفهمني  ايه اللي بيحصل.

 رافت:  اهدي يا يارا واقعدي وانا هفهمك كل حاجه.

قد يعجبك ايضا
رواياترواية لأنني عرجاء

رواية لأنني عرجاء

وعيت على وش الدنيا، وأنا عندي عاهة مستديمة في رجلي. قدر ربنا إن حياتي تكون مختلفة عن حياة الناس العادية....

 رافت:  بصى يا يارا ادم اتجوزك علشان يحرق قلب ابوكى عليكى وينتقم منه فيكى  ويعذبك ويخلي ابوكى يحس بالندم.

 يارا فاتحه عينيها وبقها على الاخر ومش مستوعبه الكلام اللي رافت بيقوله وبصت في الارض ومش فاهمه وبتحاول تكذب ودنها وبعد كده بتبص لابوها تلاقيه حاطط ايديه على وشه   وبعد كده بصت لادم لقيته قاعد بكل هدوء وبرود وكله جبروت ومش فارق معاه حاجه.

 يارا حست ان قلبها بيتكسر قدام الكل وما حدش حاسس بيها وقالت بصوت مهزوز:  طب ليه.

 احمد بعد ما شال ايده من على وشه كان حاسس بالذنب جدا وقلبه بيتقطع على بنته:  علشان ينتقم  لامه يا بنتي.

 ادم رفع عينيه في عين احمد وبصله بطريقه تقتل ولو كانت النظرات بتقتل  احمد كان زمانه مات.

 ادم:  ده الكل عارف بقى.

 رد رافت:  لان احنا السبب.

 يارا فضلت تبص حواليها وبتبص في عيون كل اللي موجودين ومش فاهمه اي حاجه ايه علاقه ادم بابويا  وايه علاقه ام ادم اللي المفروض متوفيه بابويا؟

 وليه ادم عايز ينتقم من ابويا فيا انا ليه كل ده بيحصل معايا اشمعنى انا؟

 كل الافكار دي كانت متجمعه في دماغ يارا وفجاه بيقطعها صوت ادم الشديد:  انت السبب ازاي يعني؟؟!

 رافت:  ممكن ما حدش يسالني اسئله تاني وكله يقعد ساكت لحد اما اخلص كلام وانا هفهمكم الحقيقه من اولها لاخرها.

 بدا رافت يحكي القصه اللي المفروض هتغير امور كثيره جدا.

 رافت:  من حوالي 28 سنه كان احمد وزينب مع بعض كلموا بعض وخرجوا وكانوا لسه شباب واحمد ما كانش يعرف حتى اسم زينب الحقيقي

 كان عارفها باسم زيزي عمرو حتى ما سالها على اسمها الحقيقي بالتفصيل وكان يعرف  ان اسم عيلتها الغمري فكان صحابها بيقولولها زيزي الغمري زي ما كان صحابها بينادوها وكان كل الناس واصحابها عارفين ان احمد وزيزي ماشيين مع بعض في طريق الحرام وبيغلطوا وكان احمد مستمر ومصر على المعصيه هو وزيزى بمسمى الحب .

 وفي يوم من الايام احمد بعد عن زينب وقال لها انهم مش هينفع يكملوا في طريق الحرام بسبب راجل كبير قابله احمد في يوم من الايام في الشارع والراجل ده كان هيقع واحمد ساعده يعدي الطريق الراجل الكبير قاله: ربنا يقدرك يا ابني دايما على فعل الخير ويجعلك من عباده الصالحين ويجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ومسكوا من كتفه وقاله:  انا اي نعم يا ابني راجل كبير وعجوز بس خدها نصيحه مني انا كبرت في الدنيا دي وما بقتش قادر دلوقتي اعمل حاجه مفيده وما عرفتش قيمه شبابي غير لما كبرت دلوقتي حاول على قد ما تقدر تحمد ربنا على نعمه الصحه واحمدوا على اللي عندك  اوعى تعصيه في يوم من الايام وتنسى تتوب وتستغفر لان انت مهما عملت 1000 ذنب ارجع برضو وتوب لربنا توب لربنا قبل ما يضيع منك العمر ويضيع منك كل حاجه وسابه ومشي.

admin
admin