
يوسف بفرحه شديده: يا عم ماشي انا موافق ما تهزرش معايا بس يا رب تكون رجعت عن اللي في دماغك انا فرحان جدا والله كنت متاكد انك هتحبها ومش هتستغنى عنها الدكتوره دي طيبه وتستاهل كل خير.
ادم زقه وبعده عنه ومسك دراعه ولواه ومسكوا من قميصه وقاله: بص بقى انا طول الوقت اللي فات كنت بقول صاحبي وبينصحني لكن دلوقتي اسمعك بتتكلم ربع كلمه عن مراتي او بتقول لي اسمها حتى اقولك ما تقولش عليها دكتوره لو سمعتك بس بتجيب سيرتها مش هيحصل لك كويس وما تفكرش فيها بينك وبين نفسك حتى.

عازف بنيران قلبي (الجزء الأول)

نعيمي وجحيمها (الجزء الثاني) للكاتبة أمل نصر

نبض قلبي لأجلك (الجزء الرابع) للكاتبةلولا نور
يوسف اتوجع بشد علشان ادم قوي جسديا واقوى من يوسف بمراحل: ااااه ايدي يا بني ادم انت حلوف ما تهزرش مع بني ادمين يا ابني انتا انتا اللي زيك يهزره مع تيران اوعى سيبني.
ادم زقه وبعده عنه ويوسف لف له وبصله ورجع حضنه تاني وادم بداله الحضن وضحك يوسف وطبطب على ظهره وقاله: اخيرا رجعت عن اللي في دماغك يا اخويا والاهم من ده ان احنا اخيرا لقينا واحده تقبل بيك ربنا يديمك بعقلك يا ابني ويسعدك.
ادم بابتسامه: يلا قلت اعمل فيكم خير افتكر الجمايل دي بقى.
يوسف كان فرحان جدا ومن كتر الفرحه حب يبشر اروى واستاذن ادم ومشي وقاله: يلا بقى اسيبك انا عشان اروح اشوف مراتي اللي وحشاني وحامل في ابني.
ادم: والله وبقيت اب يا اهطل وعندك زوجه وبيت فعلا ما حدش بيفضل على حاله.
يوسف بمجرد ما بعد عن ادم رن على اروى وقالها تعاليلي حالا دلوقتي في الجنينه بتاعه الفيلا.
اروى ما كملتش دقيقه وكانت قدامه واول ما شافوا بعض هما الاثنين ضحكوا وقالوا: عندي ليك اخبار حلوه.
الاثنين ضحكوا وفهمو مباشره هما عايزين يقولوا ايه لبعض.
يوسف: اخيرا يا اروى ادم رجع عن اللي في دماغه قرر يعيش حياه طبيعيه وفي سعاده مع يارا.
اروى: انا طايره من الفرحه ويارا برضو قالت لي ان هي مبسوطه جدا معاه وشكلهم هم الاثنين بداوا يحبوا بعض بجد وعايزين يعيشوا سوا.
يوسف: فعلا ربنا كبير واستجاب لدعائنا ويارا طيبه وتستاهل كل خير ربنا يفرحهم دائما ويبعد عنهم الشيطان.
اروى حضنت يوسف: انا مبسوطه قوي قوي قوي وفرحانالهم اكتر منهم.
يوسف وهو بيحضنها هو كمان: وانا كمان فرحان اكتر منك ونفسي يعيشوا سوا وربنا يبسطهم في حياتهم.
بعد شويه الكل يتجمع في الصالون وفضلت يارا تتكلم مع ابوها وتحكيله وفضلت تهزر مع اروى ورافت وسميه وكان الضحك مالى الصالون والبيت كان كله بهجه وسرور وادم كان مبسوط جدا بيارا ومبسوط بطفولتها وروحها الحلوه اللي كله بيضحك على اي كلمه بتقولها وفرح جدا انه رجع في كلامه لانه كان هيخلي كل السعاده دي تقلب لغم وحزن.
وفي نفس الوقت يوسف ورافت واحمد وسميه واروى كلهم كانوا فرحانين بادم ويارا جدا لانهم لايقين على بعض جدا واحمد وسميه مبسوطين جدا ببنتهم ومبسوطين ان هي مبسوطه مع جوزها وعايشه معاها حياه سعيده ويوسف ورافت مبسوطين جدا بادم وحاسين ان هو بدا يرجع لحياته الطبيعيه تاني ويبتسم زي الاول تدريجيا.
وفرح يوسف واروى لرؤيه ادم ويارا اخيرا ان هم خرجوا من النفق المظلم اللي كانوا هيخشوه وعلشان سابوا لحبهم فرصه تانيه علشان يخرجوا للنور والحياه اما بالنسبه لادم ويارا فكانوا فرحانين جدا عشان اتجمعوا مع عيلتهم اخيرا وشافوا اصحابهم ويارا كانت فرحانه جدا بسبب ان هي حست اخيرا ان جوزها بقى يحبها بجد وخايف عليها ومهتم بسعادتها وبرغم ان ادم خلاص نسي الانتقام بتاعه الى ان كل ما يبص لاحمد بيفتكر بس بيحاول يستغفر ربنا ويضغط على نفسه علشان يتلاشى الموضوع ده وكان بينسى الانتقام بتاعه اول ما يشوف ضحكه يارا.
واخيرا القصه بدات تحلو وتاخد مجرى حب وسعاده في العيله الجميله دي.
في مكان تاني في اوضه ضلمه جدا وفيها شمعه واحده.