
آدم بعد ما خلص التمرين على البحر ووصل لباب الفيلا، اتفاجئ بيارا اللي بتترمي في حضنه وبتعيط.
قبل 3 ساعات..

احببتها اثناء انتقامي( الجزء 45)

ليلة العمر الذهبية (الجزء 11) للكاتبة حنان حسن

راكض المتاهه الجزء الأول
يارا قامت من نومها ودخلت الحمام كالعادة، وأخدت دش سريع وخرجت وهي لابسة المنشفة، ولبست طقم مكون من بنطلون جينز اسود وبادي أحمر، ورفعت شعرها كعكة، ونزلت خصلتين على عينيها وخرجت من الأوضة وهي متحمسة جدًا لإن اليوم ده أخيرًا هتسافر وتروح تشوف أهلها.
يارا راحت المطبخ وعملت الفطار علشان تفطر هي وآدم وبعد ما خلصت الفطار فضلت قاعدة شوية تفكر ازاي هتصحي آدم وهو ميحرجهاش.
وفجأة قررت إنها تقوم تصحيه، وطلعت فوق وخبطت على الباب، بس مفيش حد رد عليها، خبطت مرة كمان بس بردوا محدش رد، ففتحت باب الأوضة، ولما ملقتش آدم اتخضت ونزلت بسرعة تدور عليه في كل حته الفيلا وهي بتقول: لا لا أرجوك لا متعملش كده تاني.
كل ده يارا كانت فاكرة ان آدم سبها زي المرة اللي فاتت.
فضلت تدور على آدم وتبص في كل الفيلا وتحت السراير وتحت السفرة زي الطفلة اللي في حاجة ضايعة منها وهي بتردد: أرجوك متسيبنيش زي المرة اللي فاتت، أرجوك أنا مقدرش استحمل بعدك، أنا اقدر استحمل أي حاجة في الدنيا غير إنك تبعد عني.
تعالى واعمل فيا اللي انت عايزه، بس متمشيش، وفضلت حوالي ساعتين تعيط بالطريقة دي، وقعدت جنب الباب بتاع الفيلا وهي بتقول: يا آدم أرجوك اطلع، يا رب تكون بتهزر، اطلع وأنا مش هزعل والله.
وبعد ما الساعتين خلصوا آدم فتح الباب وفجأة لقى يارا بتترمي في حضنه وبتقوله: أرجوك ما تمشيش كده تاني، الحمد لله الحمد لله، أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير إنك تبقى جنبي وتطمني بوجودك، ما تمشيش يا آدم عشان خاطري.
آدم اتصدم من كلام وانهيار يارا.
وقال في نفسه: كل ده عشان خرجت من البيت 3 ساعات بس أمال هي عملت ايه في الفترة اللي أنا مشيت فيها وغيبت كل ده؟
بعد كده راجع نفسه وحس بالذنب فعلًا وبدأ يطبطب على ضهرها بنعومة عشان تهدى وقال: خلاص محصلش حاجة لكل ده أنا موجود أهو وما مشيتش وياريت تبعدي عني عشان اعرف اطلع اغير هدومي.
يارا فاقت لنفسها ولقت إن هي مدلوقة جدًا على آدم، فبعدت عنه وبدأت تمسح دموعها بضهر ايدها زي العيلة الصغيرة ولاحظت إن هدومه كلها مية، وشعره مبلول وكان شكله جميل أوي، وقالتله: انت ايه اللي بهدلك كده؟
آدم: ياريت متتدخليش بعد إذنك، ويلا اتحركي عشان اطلع اغير.
يارا مسكته من ايده ووقفته وهي بتقوله: هو انت بيتهيألي مش لسه خارج من دور برد شديد، ازاي تنزل مية وانت كنت لسه تعبان امبارح، ما أظنش انك عيل صغير عشان حد يفكرك يعني إنك مينفعش تعمل في نفسك كده.
آدم وهو مش مركز مع كلامها على قد ما كان مركز مع شفايفها اللي كانت شبه الكريز وخدودها المحمرين وعينيها اللي بتلمع ورموشها الطويلة.
كان كل يوم جمالها بيزيد في عينيه وفجأة آدم زقها قبل ما يفقد السيطرة على نفسه.
يارا: غير هدومك وأنا هعملك حاجة سخنة تشربها، عايز مني حاجة تاني؟
آدم: كفاية كفاية مش قادر.
وفجأة سحب يارا وقربها من صدره، ويارا شهقت بصوت عالي وحاولت تزقه، بس آدم متحركش شبر واحد، ويارا غمضت عينيها، وده خلى آدم يعزم على اللي عايز يعمله أكتر، ومقدرش يتحكم في مشاعره، وخلاص قرر إنه هيعمل كده وقرب منها وشم نفاسها مسك دقنها وقرب وشها من وشه، بس فجأة تليفون يارا بيرن.
آدم رجع لوعيه تاني، ويارا فتحت عينيها، وآدم فضل باصص في عينيها شوية وبعد كده زقها وطلع يجري على أوضته وقفل الباب بقوة.
يارا فضلت واقفة في مكانها ومصدومة، وعمالة تفكر هل فعلًا ده كان حقيقي؟ هل هو كان قريب مني للدرجة دي؟ هل هو فعلًا كان…..
لا لا لا مستحيل وهزت راسها وحاولت تنسى الموقف، والتليفون بيرن تاني وبتفوق عليه وبتبص وبتلاقي أمها بترن.
يارا: ست الستات اللي وحشاني عاملة ايه يا ست الكل؟
سمية: قليلة الأصل اللي ما بتسألش على أمها، عاملة ايه يا مجنونة؟
يارا عصبية ودلع: علفكرة بقى أنا بقيت ست متجوزة وكبيرة وليا احترامي مينفعش تشتميني كده.
بس وحشاني أوي والله يا ماما.
سمية: وانتي كمان يا حبيبة قلبي، ونفسي اشوفك انتي وآدم أوي.
يارا: قريب جدًا يا ماما بس صح انتم لسه مرحتوش إسكندرية؟
سمية: أيوه يا حبيبتي بس احتمال نيجيلكم على مطروح عشان نسلم عليكم.
يارا: طب في مفاجأة عايزة أقولك عليها يا ماما.
سمية: ايوه كده يا بنتي الله يسترك فرحي قلبي.
يارا كانت هتتكلم، بس فجأة سمية بتقاطعها وبتقولها: استني هخمن، حامل؟
يارا اتصدمت من كلمة أمها وحست إن حد حط ملح على الجرح بتاعها ومقدرتش تصلب طولها ووقعت على الأرض وحطت التليفون جنبها وفتحت الأسبيكر.