
رأفت: والله أخلاقك العالية دي أحرجتني يا ابني وماشي هعديهالك المرة دي، بس كان المفروض يعني تعرفني إن في واحدة وقعتك.
بقى في واحدة توقع آدم ده يا بختها بيك والله.

احببتها اثناء انتقامي (الجزء35)

قسوة الاب الجزء الرابع

هذه المدينه تشبه مدينه الاشباح حيث انه فجاه رأى غزالا بدون راس يسير في الطريق…..النهايه ومابعدها
ومكنش ينفع بردوا تيجي تقولي كده مرة واحدة إن إنت اتقدمت يعني، وكنت قبل ما تروح عرفني، مش أنا أبوك يا ابني ولا إيه.
آدم وهو بيبوس راس أبوه: حقك عليا يا بابا، أنا ميهونش عليا زعلك يا غالي.
رأفت اداله ضهره وعمل فيها مقموص.
آدم: أيوه بقى الحاج اللي بيتقمص، علفكرة مش لايق عليك يا بابا ويلا قوم البس كده عشان نروح للناس.
رأفت بابتسامة خفيفة: يا آدم يا ابني أنا ماليش غيرك في الدنيا دي ونفسي افرح بيك واشوفك أسعد إنسان في الدنيا فما تحرمنيش من الفرحة دي يا ابني.
آدم: خلاص بقى يا حجوج من دلوقتي كل حاجة في إيدك إنت وكله هيحصل بعد موافقة الكبير.
بس أهم حاجة يا حاج تنجزلي في الموضوع كده لاحسن ابنك تعبان أوي.
رأفت وهو بيضحك: أنا بس نفسي اعرف مين اللي خطفت قلب الحجر اللي قدامي ده.
ده إنت طول عمرك بتعامل البنات على إنها برطمانات شاي.
آدم: بص يا حاج إحنا النهاردة هنتحرك الساعة سبعة وهتعرف كل حاجة لما نوصل.
في الناحية التانية…
يارا كانت بتجهز نفسها عشان تكون جميلة اليوم ده ولبست جيبة لونها كحلي وعليها بلوزة واسعة لونها أصفر، وحجابها كان حاجة في قمة الشياكة، ومحطيتش في وشها أي حاجة لإن جمالها الطبيعي كان طاغي على ملامحها.
قعدت يارا بعد ما خلصت لبس وقرأت قرآن وفضلت تدعي ربنا، وكانت متوترة جدًا عشان خلاص هتشوف أهل جوزها المستقبلي اللي هتكمل معاه بقية حياتها.
أول ما الساعة بقت 6:55 الباب بتاع بيت أحمد خبط.
أحمد راح يفتح الباب واستقبل آدم ورأفت ورحب بيهم ودخلهم الصالون.
سمية دخلت عليهم وضيفتهم وقدمتلهم الواجب وسلمت عليهم وهي مبسوطة.
رأفت: أمال فين العروسة أنا نفسي اشوفها جدًا، آدم حكالي عنها كتير.
سمية راحت تنادي على بنتها، وبعد شوية يارا دخلت عليهم، ورأفت كان مبسوط بيها أوي وقال: اللهم بارك يا زين ما اخترت يا ابني طلع ذوقك حلو، ربنا يحفظهالك ويجعلها زوجة صالحة ليك.
يارا اتوترت جدًا وخدودها احمرت عشان هي مش متعودة على الكلام الحلو، وآدم كان قاعد بيتفرج عليها وفرحان بكسوفها.
أحمد: طيب مقلتليش يا باشمهندس آد…..
رأفت قطع كلام أحمد وقال: باشمهندس إيه بقى دلوقتي هو بقى في مقام ابنك يعني تقوله يا ابني يا آدم ياض لوعايز، وضحك.
أحمد: معنديش مانع طبعًا بس لو الكلام ما يضايقوش.
آدم: أكيد حضرتك تقول اللي عاوزه إنت بقيت زي والدي دلوقتي.
رأفت: طيب نتكلم في المفيد إيه طلبات العروسة القمر دي عشان تنورنا.
وبدأ الكلام وكل واحد قال شروطه وطلباته ويارا كانت قاعدة مش مستوعبة أي حاجة وإن الجوازة اللي بتم دي تبقى بتاعتها هي وكل ده معمول عشانها وإن هي العروسة.
آدم قاطع كلام الكل وقال: استأذنك يا عمي كان في طلب صغير كده، أنا كنت عاوز الخطوبة تكون بعد اسبوع من دلوقتي والدخلة الشهر اللي بعده ده لو حضرتك موافق يعني.
كل اللي قاعدين اتصدموا من كلام آدم، ويارا حست بدوخة فجأة وكإن في حد رش عليها مية باردة.
أحمد: أنا شايف إنك مستعجل شوية يا أستاذ آدم، لا مستعجل أوي كمان!
آدم: لا حضرتك مش فاهمني كويس يا أستاذ أحمد أنا بس كان عندي صفقة في مطروح كمان شهر ونص بالظبط، والصفقة دي هتاخد مني شغل كتير جدًا وهتقعد على الأقل تمن أو تسع شهور وهتاخد تشطيب خمس شهور لإن العمارة كبيرة أوي واصحابها ناس عالية ومحتاجين عليها شغل نضيف.
والموضوع محتاج سفر كتير وبهدلة فمكنتش ناوي افضل رايح وجاي بين القاهرة ومرسى مطروح لإن الموضوع هيبقى صعب عليا شوية.
فأنا فكرت إن أنا اتجوزها وأسافر بيها واقعد هناك معاها.
يارا اتصدمت من اللي سمعته وكإن في حد اداها 100 قلم على وشها وبدأت خناقة بين قلبها وعقلها.