
يوسف مسكها من إيدها وجري على المعازيم وسلم عليهم كلهم وأروى نفس الكلام.
وبعد كده قال: استأذن أنا بقى يا جماعة راعوا مشاعر الواحد شوية.

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الخامس عشر والأخير) للكاتبة هدير محمد

نعيمي وجحيمها (الجزء الثاني) للكاتبة أمل نصر

عيناي لا ترى الضوء (الجزء الثالث)_للكاتبة هدير محمد
ومسك أروى من إيدها وجري على الفيلا، وأول ما وصل حس إن إيد أروى بتترعش جامد فحاول يهديها وقالها: متقلقيش من أي حاجة أنا عايزك بس تثقي فيا وتعرفي إن أنا أكتر شخص بيحبك في العالم ده، وإننا هنفضل مع بعض طول العمر، فسيبك بقى من التوتر ده وعايزك تسيبيلي نفسك خالص.
دخل الفيلا وشغل النور بتاعها، ولما شاف أروى وهي بتدخل زعق بصوت عالي وقال: استني إنتي بتعملي إيه.
أروى باستغراب: إيه يا اخويا داخلة ولا هتسيبني برا هنا.
يوسف: لا مينفعش تخشي على رجلك يا ملكة.
وجري ناحيتها ومسك إيدها وشالها.
أروى بصريخ: إنت بتعمل إيه استنى مش هتقدر تشيلني.
يوسف بضحكة عالية: إنتي فعلًا كيرفي وتقيلة بس فداكي يعني أكيد مش هشيلك كل يوم وإحنا داخلين.
أروى كانت عايزة تضحك بس مقدرتش بسبب توترها الشديد لإن أول مرة حد يشيلها أو يمسكها غير أبوها.
يوسف شال أروى ودخل بيها للبيت بس هي شهقت بصوت عالي ومسكت في رقبته ودفنت راسها في كتفه وهي بتقول: يوسف أنا خايفة أوي وحاسة إني هقع.
يوسف بضحكة عالية هزه قلب أروى اللي كانت بتسمع صوت نبضات قلب يوسف وهي بتدق جامد وبتعبر عن فرحته وقد إيه هو مبسوط.
يوسف همس في ودن أروى وقالها: أنا مش عايزك تخافي أبدًا طول ما إنتي جنبي لإن أنا من هنا ورايح هكون ضهرك وسندك وأمانك فعايز قلبك يكون جامد كده طول ما إنت شايفاني.
الكلام هز قلب أروى وخلي مشاعرها تولع نار.
يوسف دخل البيت ونزل أروى، وأروى جريت وبدأت تدور على أوضتها بس معرفتش توصلها من كتر الارتباك، وكل شوية كانت تخش أوضة شكل وتطلع تاني، ويوسف واقف عمال يتفرج عليها وميت من الضحك ومبسوط جدًا بارتباكها وكسوفها.
يوسف راح لأروى ومسك إيدها وبص في عينيها وقالها بهدوء وهو مبتسم: دي أوضتنا يا حلوة، خشي غيري فستانك وخدي دش جميل وأنا هستعمل الحمام اللي بره عشان أنا راجل متحضر وكده وأول ما تخلصي نادي عليا وأنا هكون قدامك في ثانية وهنصلي ركعتين سوا.
أروى: حاضر.
وجريت بسرعة من قدامه من كتر الكسوف.
يوسف كان حاسس بمشاعر جديدة عليه وفضل يشكر ربنا على النعم دي كلها.
أروى دخلت أوضتها وأخدت هدومها ودخلت الحمام تاخد دش وهي بتضحك ومكنتش فاهمة هي بتضحك ليه.
أروى خلصت الشاور بتاعها ولبست هدومها واتوضت وخرجت وراحت تلبس إسدالها.
واتكسفت تنادي على يوسف فقررت تقعد على السرير لحد أما هو يجي.
وفعلًا يوسف حس إن هي مكسوفة وعشان كده ما ناديتش عليه وخبط على الباب ودخل وسألها: إيه يا مدوخاني ما ناديتيش عليا ليه؟
أروى: بصراحة كده بقى أنا اتكسفت وعايزاك تهدى عليا شوية علشان أنا مش متعودة على الموقف ده وشوية وهتلاقيني اتأقلمت معاك.
كانت بتقول كده ووشها كله محمر من الكسوف.
ويوسف كان مركز مع ملامحها الجميلة وهي مكسوفة وقالها: طب يلا يا قشطة عشان نصلي.
وفعلًا بدأوا الصلاة وأروى كانت مبسوطة جدًا عشان حلم عمرها بيتحقق، لإنها كانت علطول بتدعي ربنا إنها تصلي ورا جوزها في يوم من الأيام، ويكون الشخص ده حنين وطيب وبيحبها ويخاف عليها، وفعلًا كل الحاجات دي اتحققت وفضلت تشكر ربنا في السجود وتعيط ويوسف سمع عياطها وهي ساجدة فطول في السجود هو كمان وفضل يشكر ربنا ويحمده على فضله ونعمته.
خلصوا صلاة ويوسف قرب من أروى ومسك إيدها وقالها: أنا عايزك تعرفي إني بجد محظوظ بيكي وإني هفضل احمد ربنا طول عمري على وجودك في حياتي وهفضل أحبك طول الوقت وهكون ليكي الأخ والأب والضهر والسند والزوج الحنين اللي هيلبيلك كل طلباتك.
أروى بحب: بجد ربنا يخليك ليا أنا مش عارفة ينفع أقول كده ولا لا بس أنا مبسوطة جدًا وحاسة إني طايرة من الفرحة وبشكر ربنا على وجودك في حياتي.
وبعدها بصت أروى لعيون يوسف وقالتله بصوت واطي: أنا بحبك أوي.
يوسف ابتسم وقرب من أروى و……..