احببتها اثناء انتقامي( الجزء34)

احببتها اثناء انتقامي( الجزء34)

ادم وقتها كان عنده 24 سنه اتدمر وحالته كانت متدهوره  جدا وما كانش طايق حد وتحول بروده وهدوءه الى عصبيه شديده جدا وكان اغلب الوقت بيزعق وما كانش هادي تماما لدرجه انه في يوم ضرب واحد ومن كتر الضرب في الراجل كان هيموت والناس اول مره كانت تشوف ادم بالطريقه دي.

وفي الوقت ده امه طلبت تشوفه وادم راح مرمي في حضنها وفضل يعيط جامد وقال لها بصوت كله حزن وخوف:  ما تسيبنيش.

قد يعجبك ايضا

 زينب على قد ما تقدر حاولت تهدي ابنها وتحسسه بالامان  وطلبت منه:  انه يهتم بنفسه وشغله ويكبر نفسه ويهتم بصحته.

قالت له ان هي نفسها تشوفه اكبر انسان في الدنيا قبل ما تموت وطلبت منه يوعدها بالكلام ده علشان هي عارفه ان ادم وعده سيف.

فاستغلت تعبها ومرضها في نجاح ابنها وطلبت منه انه ينجح في فتره قصيره جدا وطبعا ادم  وعدها وقال لها ان هو هيحقق لها حلمها.

وفعلا وهو لسه ابن 24 سنه فتح الشركه بمساعده صاحبه يوسف واستثمر فيها كل الفلوس اللي كانت معاه واشتغل ادم وضغط على نفسه وعمل شغل ما يقدرش عليه 10 رجاله وكان هو المسؤول عن كل حاجه في الشركه.

وكان دايما مهتم وبيعمل التصاميم بنفسه  ورسم التصاميم ده لوحده محتاج مجهود جبار ولكن لانه وعد اغلى انسانه في حياته اتحمل كل المشقه دي علشان يكبر الشركه وفعلا في خلال ثلاث سنين ادم عمل  شركه  ليها اسم بقت  من اكبر الشركات في اسكندريه.

 وبعدها ادم بدا يتوسع وكبر لحد ما وصلت سمعته للقاهره واغلب المحافظات اللي موجوده في مصر وفي الفتره دي زينب شافت ادم واللي عمله  فى فتره قصيره جدا وكانت فخوره جدا بابنها وحست ان واحده من اكبر امنياتها تحققت ولسه فاضل امنيه.

 كنت دايما لما باجي اقعد مع زينب الاقيها متوتره وعماله تفكر وسرحانه وكان نفسي اعرف بتفكر في ايه وجت في يوم من الايام بتقولي انا عايز اطلب منك طلب بس محرجه جدا .

 وانا ما كنتش فاهم هي قصدها ايه بس استغربت جدا من الطلب اللي طلبته لانها طلبت مني انها تشوف احمد وحكيت لي عن قصتها معاه وعن حبهم وحكايتها من اولها لاخرها وقالت لي ان حياتها معايا كان احمد هو السبب فيها واديتني الرساله اللي زينب قراتها يوم كتب الكتاب والرساله دي كان محتواها كالتالي: ازيك يا زيزي عامله ايه ولا زيزي ايه بقى خلاص دلوقتي اقدر اقول لك مدام زينب الف مبروك واتمنى ليكى حياه سعيده وان ربنا يفرحك دائما انا عارف انك استنيتيني كتير وانا برضو تعبت وشقيت علشانك بس ده قضاء وقدر ربنا ونصيبنا احنا الاثنين ما تزعليش مني وانا مش زعلان منك انا عارف ان ده قدرك  وشكل الشخص اللي معاكي بيحبك اهتمي بيه وحبيه انتى كمان وعيشي حياه سعيده وطويله وهاتي عيال كثير وربيهم على حسن الاخلاق والدين وخليهم كلهم طيبين وقلبهم ابيض وحنينين زيك  وعارف انك ممكن تكوني زعلانه مني او ما تسامحنيش طول العمر بس انا استسمحك انك تعفي عني  وتعيشي حياتك وتكمليها ولا كاننا كنا موجودين مع بعض في يوم من الايام وعيشى وانبسطي وافرحي ومش هقول لك اعملي كده علشاني ولا علشان جوزك اعملي كده علشان خاطر ربنا وعشان خاطر نفسك انت تستاهلي كل خير يا زينب وعارف انك هتساليني انا هعمل ايه بعدك؟ بس ما تقلقيش عليا خالص انا هعيش حياتي عادي وهكمل تكوين نفس لحد اما اقف على رجلي ويبقى ليا كيان وهتجوز انا كمان واجيب عيال كتير يونسوني وهفرح واكمل حياتي عادي.

 اه نسيت اقولك خلفي ولاد كتير انتى كمان وربيهم كويس ولعل وعسى واحد من ولادك يتجوز حد من ولادي ويبقى ده سخريه القدر مننا ههههه.

 ربنا يفرحك ويسعدك ويرزقك الذريه الصالحه وتعيشى عمر طويل.(صديقك احمد)

 كنت بقرا الرساله وانا مصدوم جدا ومش مصدق ازاي واحد يعمل مع واحده كده وايقنت ساعتها ان هو كان بيحبها جدا وحب صادق وساعتها قررت اني انفذ رغبتها الاخيره وطبعا هتقولوا عليا ازاي ابقى راجل وبشنب وخلي مراتي تشوف حبيبها القديم والمفروض اني كنت اعاقبها واقول ده ماضي اسود واعاتبها بس انا ما عملتش كل ده لان انا حبيت زينب من قلبي.

واي نعم كان نفسي هي كمان تحبني نفس الحب ده بس انا ما فكرتش غير اني ابسطها وانفذ لها رغبتها الاخيره في الدنيا لان انا كنت شايف واحده قدامي بتعيش اخر ايامها وعمرها ما اذتني ولا جرحتني وكانت بالنسبالي افضل زوجه وبالنسبه لادم احسن ام .

فانا ازاي ارفض لها طلب فما فكرتش في اي حاجه غير انى  انفذ اللي هي عايزاه وفعلا فضلت ادور علي احمد كتير لحد ما وصلت لرقم تليفونه كلمته وطلبت منه يجي يقابلها وفعلا جي احمد وقابلها.

 

admin
admin