أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الحادي عشر) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الحادي عشر) للكاتبة عليا حمدي

الفرح اتعمل في الحديقة بتاعت بيت يوسف، وكان موجود في الفرح معازيم قليلين جدًا، وهما قرايب يوسف من بعيد وشوية من صحابه هو وآدم، وحضر ناس قليلين من قرايب أروى بردوا.

أروى كانت شبه الملايكة في ححابها وفستانها الأبيض ومكنتش حطه مكياج كتير وملامحها الحلوة كانت طاغية على كل حاجة.

قد يعجبك ايضا
رواياترواية لأنني عرجاء

رواية لأنني عرجاء

وعيت على وش الدنيا، وأنا عندي عاهة مستديمة في رجلي. قدر ربنا إن حياتي تكون مختلفة عن حياة الناس العادية....

ملامح أروى الجميلة كانت مختلفة شوية عن ملامح يارا، أروى بشرتها كانت بيضا ولون عينيها رمادي ورموشها تقيلة ومناخيرها صغيرة، وجسمها كان متناسق، وكانت في الفستان شبه الأميرات.

بالنسبة ليارا فكانت لابسة فستان لونه بنفسجي بيتكون من طبقتين طبقة فوق وطبقة تحت، الطبقة اللي فوق كان لونها بنفسجي وشفافة وكان فيها لمعة بسيطة، والطبقة اللي تحت قمشتها كانت تقيلة ومنقوشة بورد لوه فضي.

وكانت لابسة حجاب مزيج بين اللون البنفسجي والفضي، ولابسة جزمة لونها فضي، وكانت شبه السندريلا بالظبط وكانت في قمة الجمال.

يوسف أول ما شاف أروى حس إن الدنيا كلها وقفت من حواليه والزمن وقف ومكنش شايف غير جمالها وحلاوتها، وحس إنه شايف حاجة غير البشر، وفضل باصصلها مدة كبيرة أوي.

يوسف كان عايز يروح يعترفلها بكل الكلام اللي في قلبه، وإنها خطفت قلبه من المرة الأولى اللي شافها فيها، وإنه بيحبها حب مش طبيعي وميقدرش يعيش من غيرها.

أما بالنسبة لآدم فكان حاله مش أحسن من حال يوسف لإنه بردوا انبهر لما شاف يارا وهي لابسة فستانها البنفسجي.

وأول ما شافها افتكر أول يوم اتقابلوا فيه، وكان مسميها صاحبة البنفسج.

فعلًا اللون ده بيخليها ملكة جمال مش مجرد واحدة ملامحها حلوة وخلاص.

ده غير إن يارا كانت مكسوفة أوي، والكسوف باين على خدودها ومخليها محمرة، ودي اكتر حاجة آدم بيحبها وبيعشقها.

آدم اتسحر بجمال يارا وفضل يبصلها وهو حاسس إن مفيش واحدة أحلى منها في الدنيا.

آدم فجأة فاق من سرحانه وقال لنفسه: هي صاحبة البنفسج هتعمل فيك إيه فوق كده يا آدم.

يوسف راح قعد جنب أروى في الكوشة وهو مبسوط أوي وحاسس إنه أسعد إنسان في الدنيا ونفسه يقول لأروى كل حاجة في باله عشان قلبه يرتاح.

كان نفسه يقولها قد إيه هي جميلة وان هو أكتر إنسان محظوظ في الدنيا وإن يا بخته بيها.

بس يوسف عارف إن أروى هتضايق من الكلام ده لإن هي لسه متحلش ليه فقرر يصبر شوية لحد لما المأذون يجي وكده كده هتبقى مراته وملكه طول العمر بعد شوية.

بعد لحظات المأذون وصل وبدأ يكتب عقد الزواج وكان الكل مبسوط وخصوصًا آدم اللي كان فرحان أوي بصاحب عمره.

أما بالنسبة لأروى فمكنتش مستوعبة أي حاجة وحاسة إن هي بتحلم ومش مصدقة اللي بيحصل.

وفجأة بتفوق على صوت يوسف وهو بيقول: قبلت زواجها.

والمأذون بيقول: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

يارا مسكت صاحبتها وقعدت تحضن فيها وتبوسها وقالتلها: بقيتي عروسه أخيرًا يا هطلة والله أنا أسعد إنسانة في الدنيا، أنا فرحانة أكتر منك.

وفضلت تباركلها وتقولها اوعي الجواز ينسيكي صاحبتك وعايزاكي كل يوم تحكيلى تفاصيل يومك وتجيبيلنا عيال نفرح بيهم ويقولولي يا خالتو، وفضلوت هما الاتنين يعيطوا.

وفي نفس الوقت ده كان آدم عمال يبوس في يوسف ويحضنه ويقوله:

والله واتجوزت قبلي يا اهطل، عايزين بقى نرتاح من هبلك ده شوية وتهدى وتعقل كده إنت خلاص بقيت شخص مسؤول وخلي بالك من مراتك وعايزك تجيبلي عيال يقولولي يا أونكل آدم.

آدم ويوسف فضلوا يضحكوا وكانوا مبسوطين، والمعازيم كلهم باركوا ليوسف وأروى، والأغاني اشتغلت والكل بدأ يسقف.

يوسف بص لأروى ومسكها من إيدها وبعدها عن الناس.

يوسف: أخيرًا بقيتي مراتي أهو يعني امسك براحتي ومش هتشتميني ولا هتزعقيلي ها.

أروى بكسوف: يلا حظك بقى بس ما تاخدش على الموضوع.

يوسف: ما أخدش على الموضوع إيه هو إنتي لسه شفتي حاجة.

عايز أقولك على حاجة: أنا بجد حاسس إني أسعد إنسان في الدنيا ومحظوظ جدًا إني اتجوزت واحدة قمر زيك وهفضل اشكر ربنا طول عمري على النعمة الجميلة دي.

وعلفكرة شكلك حلو أوي النهاردة، حاسس إنك أحلى واحدة في الدنيا.

حاسس إيه! ده أنا متأكد مليون في المية إن مفيش أحلى منك في الكون ده كله.

وبجد أنا بحبك أكتر من أي حاجة، ربنا يديمك نعمة في حياتي.

يوسف باس إيد أروى الاتنين وبعد كده باس دماغها.

أروى من كتر الكسوف كان هيغمى عليها.

أروى: إنت عمال تتغزل فيا وأنا شكلي هقع من طولي علفكرة، خف كلام حلو أنا مش متعودة على كده.

يوسف: إنتي لسه شفتي حاجة ده اللي جاي كله كلام حلو.

أروى ضحكت ووطت صوتها وهي بتقول: فتى البيض.

يوسف مفهمش هي بتقول إيه وشد حجابها وقالها: يعني إيه ده!

أروى: لو قلتلك مش هتزعل مني؟

يوسف: وإيه اللي يخليني ازعل من حتة القشطة بتاعتي، دي مهما عملت عمري ما ازعل منها أبدًا.

أروى بضحكة جميلة: ابقى خليك قد كلامك بس.

فاكر اليوم اللي قابلتني فيه في السوبر ماركت؟ أنا من ساعتها مسمياك فتى البيض.

يوسف وهو متضايق: تصدقي إنتي فعلًا ما تستاهليش الكلام الحلو ده.

ده حتى الاسم ريحته زفرة، لا بعد إذنك غيري اسمي أنا بقيت جوزك دلوقتي.

وبدأوا هما الاتنين يضحكوا بصوت عالي وكل واحد فيهم كان حاسس إنه أسعد إنسان في الدنيا.

يوسف كان بيبص لأروى وهي بتضحك ومكنش مصدق إن ممكن تبقى في واحدة بالجمال والحلاوة دي وراح بايسها بسرعة من خدها.

أروى شهقت شهقة كبيرة وهي مش مصدقة اللي بيحصل.

admin
admin