
القصة بتبدأ لما حمل مهند لعبة جديدة على التليفون بتاعه، وعنوانها كان “من أنت حقا” لفت انتباهه عنوانها وكان عنده فضول يعرف هيا إي.
اللعبة دي لعبة مرعبة بتكون بين الشخص ونفسه، مهند بدأ اللعبه، واستحوذت على كل تفكيره.

عام في منطقة الرعب ………….. قصة واقعية

السحر الاسود

في طريق وصولي للباب وجدت رجل مشوه بشكل كامل والدم يغطي وجهه….. المنزل المسكون
وصل مهند لمستويات متقدمة في اللعبة دي، وتخطى فيها حاجات كتير، ووصل لمستويات اخيره.
حاول مهند انه يتغلب على المرحلة الاخيرة من اللعبة ولكن مستفادش اي حاجة.
بدا يحس بالضيق والازعاج، وراح الشغل مقدرش يركز خرج يخفف عن نفسه ويتخلص من توتره اللي جاله بسبب التفكير في اللعبة.
وهو بيتمشى فكر يفتح اللعبة مره كمان ويجرب فيها، كان متخيل أنه ممكن يوصل لحل للمستوى ولكن ملقاش أي أمل في أنه يحله لأنه كان صعب جدا.
دور في الانترنت عن حل للغز اللعبة دي بس موصلش لأي نتيجة، ولقا إن مفيش حد عرف يوصل للمرحلة الاخيرة من اللعبة دي إلا هو.
رجع مهند للمحل بتاعه وشاف أنه مش موجود عليه صورته أو اسمه زي ما سابهم من شويه.
ولما دخل المحل عشان يكتشف إي اللي بيحصل هل ده حلم أم خيال!َ
لقى قدامه شخص شبيه ليه، بيضحك ضحكة مش مطمنه وخبيثة وده خوفه جدا.
كمان حس إن المكان بارد، فمقدرش يسيطر على نفسه، وشبيهه ضرب نفسه بالرصاص قدام عينه ومات.
مهند في الوقت ده صرخ وفقد عقله، وبعدين صحي وفاق لقى نفسه متهم في قضيه انهاء حياة صاحب محل الملابس اللي بيشتغل فيه، وهو أصلا كان صاحب المحل.
والشرطة قالت إن كل الكلام اللي بيقوله ملوش أساس من الصحه، وتم تحويل أوراقه للمفتي، وهو مستنى للتنفيذ من غير ميفهم أي حاجة.
قبل ما يتحكم عليه في واحد من المسؤولين وصل رساله لمهند كان مكتوب فيها ما يلي:
“مبروك انت وصلت للمرحلة الاخيرة واتعرفت على نفسك”
وده خلاه يستغرب إي اللعبة الغريبة دي هل ليها علاقة بالواقع، هل جاوبت على سؤال اللعبة اللي هو اسمها (من انت حقا) هل هو فعلا بالمقدار ده من السوء ودي نهايته الحقيقية!!
هو مهند فعلا انهى حياة صاحب المحل وهو غير واعي ولا ده حد من مؤسسي اللعبة المريضين نفسيين!!
ولا اللعبة دي في واحد مختل عقلي اخترعها عشان يدمر الناس ويرتكب الجرايم، وبعدها يستخبي خلف الضحايا بتوعه زي مهندّ!!
لازم الكل يخلي باله وما يدخلش الالعاب المخيفة الموجودة على الانترنت.