أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السادس) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء السادس) للكاتبة عليا حمدي

القلب: إحنا كنا عايزين نروح مرسى مطروح من زمان وننزل البحر ونبلبط براحتنا وكمان هيبقى معانا زوج يعني الحوار هيبقى ممتع أكتر وهيبقى في دفى أكتر وهننبسط كلنا.

العقل: مرات مين وسفر مين هو خلاص قرر كده إن إحنا اتجوزنا، أنا أصلًا مكنش لازم اوافق عليه من الأول، وبعدين هو عايز يخطفني كده من أهلي هو أنا خدامة عنده، وإزاي مخدش رأيي لا طبعًا أنا مش هوافق.

قد يعجبك ايضا
رواياترواية لأنني عرجاء

رواية لأنني عرجاء

وعيت على وش الدنيا، وأنا عندي عاهة مستديمة في رجلي. قدر ربنا إن حياتي تكون مختلفة عن حياة الناس العادية....

أنا مش عايزة ابعد عن حضن أمي وأبويا وعايزة افضل في اوضتي الجميلة اللي أنا بحبها واروح جامعتي واقابل صحابي وأعيش حياتي الجميلة اللي أنا عايشاها دلوقتي.

وكمان الشخص ده أنا بتكسف منه وبخاف منه جدًا فإزاي هعيش معاه في بيت واحد، لا أنا حاسة إن هيجرالي حاجة لو بعدت عن بيت أهلي.

وبعدين أنا خايفة ليه أكيد ابويا مش هيوافق عشان أنا بنته الوحيدة وخايف عليا أنا هسيب الموضوع لبابا وخلاص.

رأفت: طيب وإيه المشكلة يا جماعة ما يتجوزوا في خلال شهر ونص ده خير البر عاجله.

أحمد: أكيد لا مش موافق.

آدم و رأفت اتصدموا من رد أحمد وحسوا بضيق تنفس وخصوصًا آدم كان متضايق أوي وحس إن كل اللي خططله فشل، ويارا في الناحية التانية كانت مبسوطة وحاسة بالراحة وابتسمت ابتسامة انتصار واتنهدت وحست إن هي في أمان.

بس فجأة اتصطدمت برد أحمد.

أحمد: لا طبعًا مايرضينيش إنك تقعد لوحدك في مرسى مطروح، أنا موافق إنكم تتجوزوا في خلال شهر ونص، وكله خير إن شاء الله، وأظن بردوا إن يارا هي كمان موافقة ولا إيه يا يارا.

يارا في سرها: إزاي يا بابا توافق على حاجة زي كده أنا حاسة إنك خذلتني، موافق بالبساطة دي إن أنا ابعد عنك.

طب أنا دلوقتي لو رفضت هكسف بابا وهحرجه قدام الناس ولو وافقت هعيش طول عمري ندمانة على القرار ده.

بصت يارا لأبوها علشان يتراجع عن قراره بس أبوها بصلها بإصرار وكإنه بيقولها خلاص الموضوع حصل ومينفعش نرجع في كلامنا.

يارا في نفسها: أكيد أنا بحلم دلوقتي وأكيد حد هيجي يصحيني ويقولي يلا يا يارا قومي كفاية نوم.

هو ليه كله باصصلي كده؟

يارا لما لقت كله بصصلها ومستني منها الرد حست إن دمــ*هــا كله نشف.

كانت لازم تحافظ على كلمة أبوها وكرامته قدام الناس.

يارا هزت راسها بالموافقة وخرجت من الأوضة وهي بتجري والدموع نازلة من عيونها.

رأفت: ما شاء الله يا أحمد بنتك حاجة كده قمه في الجمال والحياء والأدب، عرفت تربيها كويس ربنا يحفظهالك ويباركلك فيها ويجعلها قدوة لكل البنات.

أحمد: ده كله بفضل ربنا واجتهاد بسيط مني.

أما بالنسبة لآدم فكان في عالم موازي لإنه أخيرًا نجح في خطته وبعد شهر ونص هيتجوزها وهيحقق انتقامه اللي مستنيه بقاله سنين وهياخد حقه وحق أمه.

آدم: خلاص اتفقنا يا عمي إن شاء الله اعدي عليك بكره على العصر نروح نجيب الشبكة كلنا.

رأفت باستغراب: هو إنت هتروح معاهم يا أحمد؟

أحمد: معرفش أو ممكن نروح سوا كلنا وخلاص.

آدم: إحنا هنروح كلنا إن شاء الله وهنفرح سوا.

رأفت: حتى أنا كمان جاي معاكوا؟

آدم: طبعًا يا حاج ده إنت الكبير والليلة مش هتم غير بيك.

الكل في نفس واحد: خلاص على خيرة الله.

رأفت: ما تروحي تجيبي العروسة كده يا أستاذة سمية عشان نقرا الفاتحة ولا إيه.

سمية قامت ودخلت على يارا بس اتفاجأت إن يارا قاعدة في أوضتها ومنهارة من العياط.

سمية بصوت حنين: مالك يا حبيبة قلبي إيه اللي مخليكي تعيطي جامد كده؟

يارا: مفيش حاجة يا ماما أنا تمام.

سمية: اوعي يا بت تكوني واقعة في قصة حب ولا حاجة والراجل ده جه خطفك؟

يارا: مش وقت هزار يا ماما خلاص أنا كويسة ومفيش أي حاجة.

وفجأة أحمد نادى عليهم من الصالون.

سمية مسحت دموع يارا وقالتلها: خلينا نتكلم بعدين وتعالي بس نطلع بره دلوقتي وبعد كده ربنا يحلها.

يارا وسمية طلعوا وقعدوا مع الضيوف وبدأوا كلهم يقروا الفاتحة.

خلص اليوم على كده واتفقوا إنهم هيتقابلوا بكره عشان يجيبوا الشبكة.

admin
admin