أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثاني) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثاني) للكاتبة عليا حمدي

يارا من النوع اللي مبيبصش يمين وشمال وهو بيعدي الطريق، وعندها لا مبالاة.

وفجأة يارا سمعت صوت فرامل عربية قريب منها جدًا فوقت مكانها من شدة الخوف.

قد يعجبك ايضا

وصاحب العربية قدر يوقفها بسرعة قبل ما توصل ليارا بس العربية للأسف اتخبطت من الجنب في الرصيف.

يارا كانت خايفة وعايزة تجري ومكنتش عارفة تعمل إيه لإنها أول مرة تتحط في الموقف ده.

بس بعد ما سمعت إهانة الراجل ليها رجعت لوعيها بسرعة.

الراجل بدأ يزعقلها وقال: إزاي إنتي مشفتنيش وأنا معدي بالعربية مش المفروض تبصي يمين وشمال وإنتي بتعدي؟ إنتي واحدة عامية ومستهترة.

يارا بصتله بصة استحقار وبعدها قالتله: علفكرة إنت إنسان قليل الذوق ومش محترم.

الراجل وهو متعصب: أنا اللي قليل الذوق ولا إنتي اللي مش محترمة، بتكلمي واحد أكبر منك بطريقة مش كويسة وكمان إنتي اللي غلطانة.

يارا باستهزاء: أنا مش هرد على واحد همجي زيك ومش هنزل مستوايا عشان خاطرك أنا أعلى من إني ارد على أشكالك.

واديته ضهرها ومشيت، وسابت وراها راجل بيغلي وعايز يموتها.

يارا شافت الإتوبيس وجريت ناحيته علشان تهرب من الراجل قبل ما يمسكها.

وقالت في نفسها: هو إيه اللي حصل ده أنا إزاي رديت على الراجل بالجرأة، دي ركبي كانت بتشخلل من الرعب، أنا طلعت جامدة جدًا والحمد لله إن هو معمليش حاجة.

صاحب العربية قال في نفسه: إزاي في بنت قليلة أدب كده، دي لسانها طويل ومش متربية، بوظتلي العربية وكمان هزقتني، اجيبها إزاي دي فلتت من إيدي.

في الناحية التانية….

كان بطل قصتنا رايح ينفذ الخطة بتاعته وينتقم من أحمد سعد الأدهم.

آدم ركب عربيته واتحرك بيها لشركة أحمد عشان ينتقم منه.

بس اكتشف إن هو مينفعش يبينله إنه عايز ينتقم منه ولازم في البداية يصاحبه ويظهرله وش الطيبة والحب والسذاجة.

ويفهمه إن هو مجرد شخص عادي بيحب يساعد الناس وعايز يساعده هو كمان وبعد كده يديله ضربة تقضي عليه.

وأخيرًا آدم وصل للشركة، وكان على وشه ابتسامة مزيفة وضحكة خبيثة.

دخل آدم الشركة دخلت رجل أعمال طيب وسأل موظف من الموظفين على مكتب الأستاذ أحمد سعد؟

الموظف قاله على مكان المكتب وآدم رحله.

آدم وصل المكتب وخبط ودخل سلم على الأستاذ أحمد.

آدم بابتسامة خبيثة وفيها شماته: أهلًا وسهلًا بحضرتك أنا آدم.

أحمد: اتشرفنا أؤمرني يا آدم؟

آدم: أنا سمعت إن الشركة بتمر بأزمة وحبيت اساعد.

أحمد: دا موقف شهم منك جدًا بس للأسف الموضوع دا مش معايا الموضوع مع رئيس مجلس الإدارة.

آدم بضحكة خفيفة: أه ما أنا عارف بس أنا حابب اساعدك إنت شخصيًا.

أحمد باستغراب: تساعدني أنا؟ إيه السبب!

آدم: حضرتك أنا عارف إنك متضرر من الموضوع دا بنسبة كبيرة وعارف إنك بتمر بأزمة مالية لإن الحوار ده حصل معايا قبل كده فعشان كده حابب اساعدك.

أحمد: أنا فعلًا بمر بأزمة مالية وحقيقي محتاج مساعدة بس أنا معرفش إنت مين وجاي ليه ومش فاهم إنت ليه عايز تساعدني؟ لإن كل حاجة بيبقى ليها سبب.

آدم: أنا اعرفك معرفة عابرة من خلال شخص أنا اعرفه وبحبه أما عن السبب فخليه فيما بعد إنت هتعرف السبب لوحدك.

ومتسألنيش مين الشخص دا لإن هو شاف خبرك في الجرايد وحب يساعدك والشخص ده إنت عزيز عليه جدًا وطلب مني ماذكرش اسمه.

أحمد: شخص مين؟ سامحني أنا مش هقدر أقبل منك أي حاجة ولا أي مساعدات غير لما اعرف إنت مين؟ لإن الموضوع يخوف.

آدم: عندك حق في كل كلمة بتقولها بس أنا ممكن اعرفك بنفسي.

أنا آدم وقبل ما يقول اسم أبوه حس إن هو ممكن يعرفه فقرر يغير اسم أبوه.

آدم: أنا الباشمهندس آدم رأفت الشافعي.

أحمد وهو بيفكر: أنا حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده وشكله مش غريب عليا! أهلًا اتشرفت بيك يا آدم، بتشتغل إيه بقى أو شغال فين.

آدم: أنا شغال في شركة****** وأنا مدير هناك.

أحمد: غني عن التعريف طبعًا يا أستاذ آدم اتشرفت بيك بس سامحني بردوا أنا محتاج اعرف أنا مطلوب مني إيه مقابل المساعدة اللي إنت هتقدمهالي.

آدم: يا أستاذ أحمد مش ممكن، اوضحلك إيه اكتر من كده بجد أنا من طرف حد إنت بتحبه وعايز يساعدك بس، مفيش أي شروط ولا أي مقدمات شوف إنت محتاج مساعدة إيه وأنا هساعدك.

أحمد وهو يفكر: صدقني الموضوع غريب عليا شوية، ومش فكرة قبول ورفض يا باشمهندس آدم بس الموضوع يقلق، سيبني افكر وهبقى أقولك.

آدم: فكر براحتك يا أستاذ أحمد بس اتمنى مترفضش طلبي واتفضل ده الكارت بتاعي لو احتاجت أي حاجة كلمني.

أحمد وهو بياخد الكارت: شكرًا يا أستاذ آدم على اهتمامك ونورت المكتب الفترة دي، بس أنا بردوا عندي فضول اعرف مين حلقة الوصل اللي ما بينا؟

آدم وهو خارج: صدقني يا أستاذ أحمد الوقت بيعرف كل حاجة وبيشيل كل الغموض ومسيرك هتعرف في يوم الشخص ده، استأذن حضرتك.

آدم ساب أحمد وهو غرقان في بحر أفكاره ومتردد هل يقبل المساعدة ولا لا، هو محتاج فلوس عشان ينفذ الوعد اللي اتفق عليه من زمان وفي نفس الوقت مش عايز يلجأ لحد بس آدم سهل عليه الموضوع وجاله لحد عنده.

admin
admin