نبض قلبي لأجلك (الجزء السادس) للكاتبة لولا نور

نبض قلبي لأجلك (الجزء السادس) للكاتبة لولا نور

فلاش باك…

باسم بيه في الشركة وبيتكلم في التليفون مع واحدة اسمها نوال ودي نزوة من نزواته الكتير.

قد يعجبك ايضا
رواياتقسوة الاب الجزء الثالث

قسوة الاب الجزء الثالث

ندى خبطت علي الباب. وفتح الباب وهنا كانت المفاجأة.... قام بفتح الباب شاب. ندى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو سمحت دا...

باسم: إنتي عارفة اللي بينا يا نوال عمره ما هيوصل للجواز وأنا متفقتش معاكي على حاجة، أنا اللي بيني وبينك مصلحة إنتي بتاخدي اللي عاوزاه وأنا باخد اللي أنا عاوزه.

وكل واحد مننا بيطلع مبسوط في الآخر فبلاش كل يوم حوار الجواز ده عشان ده مستحيل، وأنا فهمتك أكتر من مرة إن الكلام ده لو سمعته منك تاني هيكون آخر حاجة ما بيني وما بينك.

وبعدين يا نوال أنا جبتلك عربية أحسن موديل زي ما طلبتي عايزة إيه تاني بقى، نخلي الأمور ماشية زي ما هي بلا جواز بلا هبل واعقلي كده.

فجأة دخل عليه مدير أعماله والحارس بتاعه وصديقه الأنتيم “مؤمن الهواري”.

مؤمن الهواري في الأصل كان بيشتغل حارس شخصي لشخصيات مهمة في البلد بس حصل معاه حادثة خليته يسيب الشغل قبل ما يوصل لسن التقاعد. 

في يوم من الأيام كان مؤمن في مهمة حراسة واحد من الشخصيات وحصل هجوم إرهابي على الشخص ده، وفضل مؤمن الهواري يقاوم الإرهابي لحد ما قضى عليه بس الشخص اللي كان بيحرسه مات في الحادثة دي. 

عشان كده مؤمن استقال من شغله، لإنه حس بالذنب ناحية موت الشخصية اللي كان بيحرسها وكان حاسس إنه السبب في موته، بس هو كان معروف بالكفاءة في شغله، وبعد فترة من استقالته قابل باسم وحبوا بعض وبقى صديقه الأنتيم، وعينه باسم مدير أمن الشركة وحارسه الشخصي.

قفل باسم المكالمة مع نوال وهو بيقول: خلاص كده يا نوال نتكلم بالليل لما أجي عندك في البيت.

بعدها باسم شاور لمؤمن على الكرسي وقاله: استريح يا مؤمن.

مؤمن الهوري: أنا خلاص كده يا باسم غيرت النظام الأمني عشان الفرع الجديد للشركة، وكمان كتبتلك شوية أسماء لشركات أمن كويسة أوي عشان ناخد منهم عمال نشغلهم في الفرع الجديد، أنا شرحتلك كل حاجة في الملف ده.

باسم: ملف إيه يا مؤمن إنت عارف إن أنا بثق فيك اعمل اللي إنت شايفه صح وأنا موافق، إنت أحسن مني في الموضوع ده اختار وقرر وأنا موافق على كل حاجة إنت تقولها.

مؤمن: خلاص تمام، طيب إنت يا باسم لسه هتقعد في الشركة ولا هتروح دلوقتي عشان أتحرك معاك؟

باسم: لا هنروح على طول عشان جوز أختي أحمد جاي من البلد النهاردة وفي موضوع مهم وأنا لازم اكون موجود عشان استقبله.

مؤمن: يوصل بخير إن شاء الله.

مشي مؤمن مع خطوات باسم، وجري على باب العربية وفتحهاله ودخل باسم بسرعة واتحركوا بالعربية ناحية الفيلا. 

دخل باسم بيه الفيلا واستقبله واحدة كبيرة في السن اسمها “أم حسن” ودي وست هو بيحبها أوي وبيرتاح في التعامل معاها وبيحس إن فيها ريحة أمه.

أم حسن: حمد لله على السلامة يا باسم بيه، الغدا جاهز احطه لحضرتك على السفرة دلوقتي ولا كمان شوية.

باسم: لا استني كمان شويه يا أم حسن، جوز أختي الأستاذ أحمد على وصول وهنتغدى سوا، أنا طالع دلوقتى اخد شاور واريح شوية يكون وصل.

وبعد ساعة وصل أحمد من البلد ونزل باسم من اوضته عشان يستقبله.

باسم: أهلًا يا أحمد حمد لله على السلامة إيه أخبارك وأخبار البلد وأخبار الحج عمر الباجوري والدي، والولاد ونجوى أختي كلكوا كويسين؟ وأمي وحشتني أوي.

أحمد: الحمد لله يا باسم كلنا بخير ومش ناقصنا إلا شوفتك، أختك والولاد وأبوك نفسهم يشوفوك أوي، وإنت الله يعينك الشركة واخداك منهم أوي.

باسم: نعمل إيه بقى يا أحمد لقمة العيش صعبة زي ما بيقولوا، يلا بينا إحنا اتأخرنا على الغدا عشان أم حسن جهزته على السفرة من بدري وإحنا مستنينك. 

باسم: إيه أخبار أمي الحجة نفيسة وحشتني أوي.

أحمد: وإنت كمان وحشتها أوي أوي، إنت عارف هي اللي خلتني اجي بالعربية عشان هي بعتالك معايا زيارة من عمايل إيدها، حاجة كده تفكرك بينا في الصعيد.

باسم: أمي طول عمرها بتفكر فينا قبل نفسها، هي دي الحجة نفيسة مش هتتغير. 

أحمد: بس إنت يا باسم أكيد ملاحظ إنها بتحبك أكتر واحد في أخواتك إنت اللي على الحجر بقى. 

باسم حاول يغير الحوار ده وقال لأحمد: على العموم دعاوي حفلة الخطوبة جاهزة، وأنا وزعتهم على قريبنا هنا ومفضلش غير كام واحد اللي قال عليهم الحج هنروحلهم بنفسنا، استعجل بقى يا أحمد عشان نلحق نخلص اللي ورانا بدري. 

أحمد: أنا يا باسم يا اخويا مستعجل أكتر منك عشان عايز اعاود البلد علطول، معايا حاجات كتير هناك لسه مستنياني وعايز اخلصها قبل الفرح.

وفعلًا وزع أحمد وباسم كل كروت الفرح لحد ما بقى فاضل شخص واحد بس اللي لسه ما استلمش دعوة فرح أخته، وهو هاني الدالي ابن مختار الدالي صديق عزيز وقديم لأبو باسم الحاج عمر الباجوري. 

باسم: كده فاضل كارت دعوة واحد لسه ما وصلش لصاحبه هاني الدالي، مش ده قريبك يا أحمد.

أحمد: أيوه ده هاني ابن خالي، أنا هرن عليه دلوقتي وأقوله إن إحنا جايين في الطريق نديهاله وبكده نكون خلصنا كل المهمة.

admin
admin